أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - اختلاف الرؤى الإنسانية














المزيد.....

اختلاف الرؤى الإنسانية


كمال غبريال
كاتب سياسي وروائي

(Kamal Ghobrial)


الحوار المتمدن-العدد: 7165 - 2022 / 2 / 17 - 19:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل الالتزام بالمنهج العلمي في معالجة كل أمور البشر كفيل بتوحد رؤاهم، أم أننا لا نصل لهذه النتيجة دائماً؟
بالعلم نحصل على:
بيانات. نخرج منها بمعلومات. نستنتج منها معرفة.
في المباحث الطبيعية يكون اتفاق الجميع تاماً، في الوصول من البيانات للمعرفة، مع إمكانية تعديل المعارف، بالحصول على بيانات جديدة، تؤدي إلى معلومات جديدة، نحصل بها على معارف قد تكون مختلفة أو معدلة.
أما في المباحث الإنسانية، فغالباً ما يكون الاتفاق على البيانات ثم المعلومات. لكن التوصل منها إلى معرفة لا يكون بالنسبة للجميع بنفس الحسم الموضوعي. فهنا لابد وأن تدخل العناصر الذاتية للباحث.
سنكتفي بمثال واحد لتوضيح هذا الاختلاف بين البشر، في الانتقال من البيانات والمعلومات إلى المعرفة:
سوف نتفق جميعاً على بيانات نصل منها إلى معلومة أن هناك شخصاً فقيراً.
المعرفة المرجوة هنا هي ماذا على هذا الشخص أن يفعل، ليتجاوز حالة الفقر.
هنا سيظهر الخلاف بيننا، حسب رؤية كل منا للحياة.
فمنا من سيقولون مثلاً أن على هذا الشخص البحث عن مهنة وعمل يناسبه، ويبذل فيه أقصى جهده.
ومنا من سيرى أن هذا الشخص عليه أن يرجع للرب، ويتوب عن خطاياه، ويتضرع للإله ليرزقه.
لجأنا لهذا المثال لأنه شديد الوضوح. لكن اختلاف البشر في الانتقال من المعلومات للمعرفة، يظهر في كل أمر إنساني، وهذا أصل ما نشهده من اختلاف في رؤى الأفراد والشعوب.
فنحن في مباحث الرياضيات والفيزياء نتمكن من تنحية ذواتنا، لنكون موضوعيين تماماً. ما يؤدي لتوحد رؤانا. هذا لا يمكن حدوثه عملياً في جميع المباحث الإنسانية. والتي تختلف درجة إمكانية الموضوعية البحتة فيها من حالة أو مبحث لآخر. لتظل الموضوعية التامة افتراضاً نظرياً طوباوياً.



#كمال_غبريال (هاشتاغ)       Kamal_Ghobrial#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المادية اللاماركسية
- آلهة وشياطين
- نحن ولغتنا الفصحى
- الإنسان وصناعة الآلهة
- 84 عاماً على حرب أكتوبر
- نحن والديموقراطية
- الإصرار على كليب حياً
- العماء والاستعماء
- العالم الغربي والإخوان المسلمون
- الميتافيزيقا - ماوراء الطبيعة
- المسألة الفلسطينية
- أنا واليهود
- اتفاقيات السلام ومصالح الفلسطينيين
- ماذا يحدث في الفيسبوك؟
- لبنان اليوم وغداً
- نقط على حروف لبنان
- لبنان حطام سفينة الحضارة
- حديث الحرية
- رؤية لمصالح الشعوب
- كلمة أخيرة عن المثلية


المزيد.....




- إيهود باراك: نتنياهو أهدر فرصاً تاريخية في لبنان وسوريا وبقا ...
- -سيكون لي الشرف-.. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأع ...
- ذكرى رحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الإمام الخميني ...
- رئيس حكومة الاحتلال الأسبق، إيهود أولمرت: لم تكن -إسرائيل- ب ...
- قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدرالدين: علاقة الكثير ...
- السيد الحوثي: يفترض بالأمة أن تكون حساسة جدا ومنزعجة للغاية ...
- حرس الثورة الإسلامية : لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينس ...
- حرس الثورة الإسلامية: لن يسمح الشعب اللبناني للكيان الغاصب ب ...
- حرس الثورة الإسلامية: على العدو أن ينسحب على الفور إلى ما ور ...
- حرس الثورة الإسلامية: الشعب اللبناني فخر الأمة الإسلامية ورم ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كمال غبريال - اختلاف الرؤى الإنسانية