أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - تجارة الحجاب قبل الانتخابات الهندية لحشد العصب حول ممثلي المشروع الفاشي الهندوسي الإسلامي الإجرامي الخادم لواشنطن














المزيد.....

تجارة الحجاب قبل الانتخابات الهندية لحشد العصب حول ممثلي المشروع الفاشي الهندوسي الإسلامي الإجرامي الخادم لواشنطن


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7162 - 2022 / 2 / 14 - 17:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثنان أهل الأرض : ذو عقــلٍ بلا ديــن وآخر ديِّنٌ لا عقل لهْ هذا ما قاله ابو العلاء المعري قبل الف عام.. يعني ابو العلاء المعري منطقيا وصل ان خزعبلات الاديان تدمير للعقل واستحمار للانسان وكلامه دقيق لا يقبل التفسير اي ان ذو الدين اقل من الدواب لان الدواب بعقل حسي سليم .. وصل منطقيا بوسائل محاكمة ذكية بسيطة قبل الف سنة لهذا الحكم فما معنى أن يستمر الإنسان نفسه يدافع عن الاديان حتى يومنا الا اذا كان الاستحمار سياسة للسي اي ايه و المخابرات الخارجية البريطانية ومحمياتها الخليجية الفاشية لال ثاني وسعود واردوغان وممَولة بمئات المليارات لشيوخ يعبدون الفلوس مع القواعد الأمريكية كالقرضاوي والشعراوي والعريفي وجر.. الإنسان السليم سيرفض هذا الاستحمار لكن المحشش سيناقشك ويخترع الف معنى للسماء ويقول الكلام ليبرر إلغاء عقله ليكون ذو دين بلا عقل وما أكثرهم اليوم في المجتمعات التي تدوس على رأسها المخابرات المركزية الامريكية ومحمياتها المتخلفة القطرية والسعودية والتركية والصهيونية والانجيلية الأمريكية..
كتب مقدسة ركيكة و تعبر عن وعي الإنسان السوري البدائي واساطيره ولولا خلافة الحرملك والسي اي ايه وآلام اي سيكس للتكفير والارهاب لتخلى الناس عن الخزعبلات هذه ولكنها مئات مليارات البترودولارات محميات الخليج أنفقت على استحمار الناس بالاديان من خلال عبيد الريال السعودي القطري والشيكل كوغلول النجار ومتولي الشعراوي والقرضاوي والعريفي وجر..بعد شطب كلمة سماء بسبب إثبات العلم أن لا سماء لافي الأرض ولا المجموعة الشمسية ولا في الكون لا يبقى لا كتب سماوية ولا مشتقاتها هههههه
وحول التعليقات حول موت سيد القمني
اغلب التعليقات تدل على أن العرب في احط فترات تاريخهم وأنهم عملاء السي اي ايه بنشر ايدلوجيتها بالوهابية والاخوانجية بكتب معجزات القران لزغلول النجار و الشعراوي وهناك ما يوازيها في كتب عملاء السي اي ايه في الانجيل و التوراة بنفس المعنى ولكن باستشهاد بنصوص بدلا من القرآن من انجيل متي وغيره ..هذا ما قاله أحد أفضل الشعراء والفلاسفة السوريين وهو أبو العلاء المعري لم لا تخرجوه من القبر وتحاكمون رفاته في محاكم قواعد العيديد وانجيرليك والكامب والمخزن يا دواعش العصر ..اثنان أهل الأرض : ذو عقــلٍ بلا ديــن وآخر ديِّنٌ لا عقل لهْ هذا ما قاله ابو العلاء المعري
اما حول تجارة الحجاب التي اشتعلت بتوقيتها قبل الانتخابات الهندية خلال هذا الشهر التي تحسبها قاعدة العيديد و انجيرليك فيمكن تفسيرها كالتالي
مسرحية قاعدة العيديد بالهند بطولة حزب اخوانجي ارهابي وحزب هندوسي متطرف من اجل نهب للشركات الفوق قومية مئة بالمئة من الاقتصاد الهندي و الدراما هي قطعة القماش نفسها الحجاب التي هي تمويه عن انعدام الشرف الوطني والمصلحة القومية للعصابات الإسلامية الخادمة للمصالح الأمريكية التي تركز على أمور شكلية لا علاقة لها فعليا بحياة الناس ..وقناة الجزيرة الصهيونية لا تختلف عن قناة الميادين التي تعتبر نفسها غير صهيونية ..احيانا تتفق قاعدة العيديد مع بعض الملالي وامثال نائب حزب الله لخدمة الناتو الاستعماري حيث قانلت القاعدة مع حزب الله ضد تجربة مع القضايا العربية ومناصرة لها كما فعلت في يوغوسلافيا التي كانت أجندة تدميرها ربحا صافيا لسلطة رأس المال الأمريكي الصهيوني الارهابي في أوروبا والعالم ..

تمرر قناة العيديد الجزيرة من خلال شعار الحجاب اعتى السياسات الخادمة للامبريالية والصهيونية .. ولديها طواقم ممثلات مدربة وجاهزة في الهند كما سابقا الصهيو اخوانجية اليمنية متوكل كرمان ..من أجل إبقاء الهند منهوبة الاقتصاد مئة بالمئة من سلطة رأس المال الأمريكي العربي وشركاتها الفوق قومية..
عصابات قاعدة العيديد القطرية من الإخوانجيات باوروبا لا تراهن بمظاهرة واحدة في أوروبا للدفاع عن الضمان الاجتماعي اللواتي هن أكثر المستفيدات منه ولكن مظاهرات الدفاع عن قطعة قماش يهودية على الرأس اسمها حجاب تراهن فارعات دارعات ..الطابور الخامس الإخوانجي ضد القضايا العادلة هن لا يختلفن عن محجبات الاخوانجي العنصري الخادم للصهاينة محسن عباس في فلسطين المحتلة عام 48



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة :شموس الذاكرة ورمادها في مقهى
- قصيدة :يمضين عمرهن احتسابا للأساور والأسوار
- قصائد : رصاصة وانثى .. كنز فتاة .. زهرة لوتس .. فراشات منبسط ...
- قصائد: اهتزازات انثى ..لقاء..لا تمزق حبها ..انتظر
- خرافة جودة التعليم في الولايات المتحدة التي تعيش عالة على شع ...
- دواعش برلين وأوروبا الغربية الاخوانج ومشاهد خادشة لشريعتهم ا ...
- قصيدة :لا تنزعجي سيدتي
- قصيدة : اخبار وطن مستباح بالبترودولار
- المغني ادهم النابلسي و حسن يوسف و سوق الشعوذة القطري السعودي ...
- قاعدة العيديد الإعلامية وطاقم غوبلز للكذب الاستعماري
- لم نشرت المخابرات المركزية الأمريكية الإسلام ؟
- قصيدة : أحمد السرساوي لماذا اعتتقدنا انك ابدي..
- خالد أبو خالد امام ناصية حلم العودة
- اردوغان وتجنيد الليرة التركية لتخدم طبقته الكومبرادورية
- قصيدة : اكتبيني كتقاسيم معبد بوذي صامت..
- اهداف واشنطن من إشعال اوكرانيا واعادة الهيمنة على أوروبا ..
- عبقرية ستيفن هاوكينغ و نار إخوانية التخلف العقلي للشريعة الإ ...
- آنالينا بيربوك نموذج لأحزاب خضر خادمة لاستبداد الثالوث الامب ...
- وأد المرأة بالشريعة الإسلامية التي نشرها امبراطور المانيا عب ...
- من لم يسافر في قصائدي ؛ أسير !


المزيد.....




- مهسا أميني: إيران تعتقل -تسعة أوروبيين- بتهمة التجسس مع تواص ...
- نيبينزيا: أي تحقيق حول تخريب خط الغاز نورد ستريم بدون روسيا ...
- الرئيس التونسي يوقع على قرض جديد من البنك الدولي
- 27 عضوا في الكونغرس الأمريكي يطالبون بفرض عقوبات على الجزائر ...
- كيف نعرف أن المراهق قد بدأ يتعاطى المخدرات؟
- يتضمن 12.4 مليار مساعدات لأوكرانيا.. بايدن يوقع مشروع قانون ...
- اليابان تحتج على إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ
- تعرض واجهة القنصلية الروسية في نيويورك للتخريب بالطلاء الأحم ...
- حادثة نورد ستريم.. واشنطن ترفض اتهامات موسكو المبطنة ومجلس ا ...
- بوركينا فاسو.. العسكريون يعلقون الدستور ويغلقون الحدود و-إيك ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد صالح سلوم - تجارة الحجاب قبل الانتخابات الهندية لحشد العصب حول ممثلي المشروع الفاشي الهندوسي الإسلامي الإجرامي الخادم لواشنطن