أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الضجيج














المزيد.....

الضجيج


عجيل جاسم عذافة

الحوار المتمدن-العدد: 7152 - 2022 / 2 / 2 - 22:50
المحور: الادب والفن
    


اي
ويمضي العمر فينا كالسفينا
ولو نقدر لعدنا زاحفينا
وذي الايام تتلوا في سباقّ
نُسابقها ونصحوا واقفينا
فمصباحٌ ضحوكاََ نحنُ فيهِ
ومصباحٌ نرى فيه الانينا
تاهَّب لا تكن في العيش راغد
فرغد العيش لا يعني امينا
فان جارت بحيِّ ذات يوم
فتاتيكَ المنايا لاتَ حينا
شروقُ الشمس انذارٌ وفيه
بزوغٌ بعدَ موت الغافلينا
وكم تَغرُب غروباََ ليس فيهِ
لكم عَوداََ فرادىٰ طائعينا
فَسل تلكَ القبور الثاويات
وكم فيها اُناسٌ غابرينا
وهل مرَّ الزمانُ ذاتَ يومٍ
على تلك الوجوه الناعمينا
فهل يصحوا الضجيجَ لهم بشيئٍ
وهل تسوا الحياةُ لهم طنينا
اخي تَفرَّس بالحياةِ وبالشؤونِ
تراها عفطُ عنزٍ ما بَقينا
دوامُ العمرُ لا يعني خلوداََ
وعُمّار الحياةِ الساجدينا
فَلُذ باللّهِ تَلقىٰ الفَ خيرٍ
هوَ الرحمنُ يُنجي الصالحينا



#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشك
- ومضات نور
- زائد ناقص واحد
- حصاد النخيل
- العطيش
- ابن آوى
- اطلق سهامك
- جفاء صديق
- عبير الثرى
- دع الدنيا
- رحمة الله
- بني لام
- شذرات شعرية
- زوايا الخير
- المطاردة الشعرية
- سين
- سهم القريب
- الدروب
- دنيا
- النصيحة


المزيد.....




- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - الضجيج