أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - ومضات نور














المزيد.....

ومضات نور


عجيل جاسم عذافة

الحوار المتمدن-العدد: 7145 - 2022 / 1 / 25 - 13:10
المحور: الادب والفن
    


اكرم بنابتةَ الوجودِ لتعتلي
وابصم لكي ترجوا اللحاقَ بموئلِ
وارسم على صحف النوارس بسمةََ
واقرا عليها من صفات الانجلِ
واكتب على خد العبير بشارةََ
ومضاتُ نورٍ من الهٍ اوَّلِ
واستذكر الايامَ من اسيافهِ
واحسن كتابة ما تجود ورتّلِ
ابنُ المعارف طرّزت راياتهُ
اطيافَ حرفٍ من زوايا المنهلِ
واعلو بمشكاةِ الحياةِ صنيعهُ
كي لا يقاربهُ غريمٌ او قلِ
يا سائلاََ دربَ الانابةَ والتقىٰ
اسلك طريقا خطَّ مقدمهُ علي
واعلم بان الله قدّر خلقه
ثم اصطفاه دونَ رهطٍ اكملِ
فمن الرسولِ تدفقتْ فيضاتُه
وتجلّلت فيه المكارمِ تَعتلي
َواذا اردتَ السيرَ في ارجائه
ينتابك الشوقَ كامٍ ثاكلِ
يكفيه يوماََ قد تأَسَّدَ وحدهُ
لما تورّط فيه اِبْنَ ودٍ يَهزلِ
فهوَ الغضنفر في النزالِ مجرّبٌ
يومُُ تفرَّد كي يُجيب المُرسلِ
اذ قالَ يوم تَساكتَ جَمعُهم
اني الملقّب حيدره او قُل علي
فتطايرَ الشررُ المؤجِجِ نارُهُ
من سيفِ فقّار ومنثار صلي
فترنَّح عَمرو ابن ود اَمامَهُ
كالجذعِ في ريحٍ بساحاتٍ خَلي
فيضُُ تَلجلَجَ جُودَهُ ونظارهُ
اكرمْ بصاحبِ دينٍ فيصلِ



#عجيل_جاسم_عذافة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زائد ناقص واحد
- حصاد النخيل
- العطيش
- ابن آوى
- اطلق سهامك
- جفاء صديق
- عبير الثرى
- دع الدنيا
- رحمة الله
- بني لام
- شذرات شعرية
- زوايا الخير
- المطاردة الشعرية
- سين
- سهم القريب
- الدروب
- دنيا
- النصيحة
- الدار
- عراق الخير


المزيد.....




- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...
- النسر ذو الرأسين رمز السيادة الروسية الممتد من بيزنطة إلى ال ...
- -خدم التاج بشرف-.. دارتانيان الحقيقي بين صفحات التاريخ الحقي ...
- وزير الثقافة السوري يحسم الجدل: لا مسرح لمن مدح الأسد.. والا ...
- وزارة الثقافة المولدوفية تدرج 25 فنانا روسيا في قائمة سوداء ...
- صراع الروايات حول مرتفعات علي الطاهر: الاحتلال يزعم السيطرة ...
- حذف وثائق من حواسيب الشرطة الإسرائيلية مرتبطة بالحفل الموسيق ...
- وفاة الفنان قادر إنانير أحد أبرز نجوم السينما التركية إثر وع ...
- وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق والممثل الخاص للرئيس الروسي س ...
- وفاة وزير الدفاع الروسي الأسبق والممثل الخاص للرئيس الروسي س ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عجيل جاسم عذافة - ومضات نور