أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=744054

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - اليهودي في رواية - عديقي اليهودي -















المزيد.....

اليهودي في رواية - عديقي اليهودي -


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 7138 - 2022 / 1 / 17 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


ا
مقالات في أدب محمود شاهين (10/2)
رائد الحواري
اليهودي
السارد يكشف حقيقة اليهود، فهم جزء من شعوب المنطقة، ولا يمكن أن يشكلوا أمة أو شعبا، فمن خلال الحوار الدائر بين يعقوب وابنه شمعون يمكننا أن نجد كيف يفكر اليهودي: "ـ أنا بخير آب واتفقنا على الزواج أنا وصديقتي يوئيلا ..المصرية، أضاف مصرية بعد تردد وكأنه مدرك لما يقوله عن جنسية يوئيلا، تساءلت بدهشة:
ـ مصرية؟!
ـ أجل آب من أصل مصري ما الغريب في الأمر؟
ـ ليست من أصل يهودي أو إسرائيلي، بل من أصل مصري، هذا يعني أنها تنتمي إلى مصر وليس إلى إسرائيل!
ـ آب ألم يحضر يوسف أباه يعقوب وأخوته ليعيشوا معه في مصر.. لقد أصبحنا مصريين وشاركنا في بناء أعظم اهرامات في العالم، ثم إن اليهودية دين وليست قومية" ص80.
الجميل في هذا الطرح أنه جاء على لسان يعقوب اليهودي وابنه شمعون، بمعنى أن اليهودي في فلسطين يعي تماما أنه جزء من المجتمع الذي جاء منه، فالمصري يعتبر نفسه مصرياً، والعراقي عراقياً، وهكذا، والأهم في الحوار أنه تطرق إلى أن الدين لا يمكن أن يشكل قومية في يوم من الأيام.
وها هو يعقوب يتحدث عن نفسه عندما جاء إلى فلسطين: "لم يعرف شمعون.. وكأنه يفضل الانتماء إلى مصر أو العراق أكثر مما يفضل الانتماء لإسرائيل! وكان أبي يعاني من الإشكالية نفسها، فحرص على تعليمنا العربية وأوصانا بتعليمها لأبنائنا" ص82، إذن هناك جذور اليهودي التي لا يمكنه التخلي عنها، فالوطن الأم يبقى عالقا في الوجدان، رغم الامتيازات والحياة الرغيدة التي توفرها له دولة الاحتلال، فالمسألة القومية أو الوطنية لا تتشكل إلا عبر تواجد واستمرارية البشر على أرض معينة قد يصل لآلاف السنين، بعدها يمكن أن يشكلوا قومية أو أمة.
"عارف نذير الحق" أيضا يتحدث مع "سارة" العراقية وليس الإسرائيلية: "تبدين عراقية ومن نسل جلجامش أو مردوخ العظيم" ص102، هذه العبارة أراد بها " عارف" أن يؤكد على أصالة العراق والعراقيين، وأيضا التأكيد على أن جلجامش ومردوخ أقدم من يهوه ومن إبراهيم ومن يعقوب وموسى، وهنا العراقة لا تقتصر على الزمن فحسب، بل إلى الآثار الثقافية والحضارية والفكرية التي أنتجها العراقي قديما.
يؤكد "عارف" من خلال حواره مع "يعقوب" العراقي، على أن هناك فرقاً بين اليهودي والصهيوني، فهو يقبل الإنسان اليهودي كما يقبل أي إنسان آخر، فالدين لا يشكل مانعا/حاجزا بين الناس، بل الفكرالعنصري والسلوك الوحشي، الارهابي هو الحائل بين تواصل الناس، يقدم السارد هذا الحوار بين العديقين:
"...سرقوا تراث الشعوب، وأنتم سرقتم الأرض، وتسرقون حتى المطبخ والأزياء والعادات والتقاليد، أي لصوص أنتم يا يعقوب. والمؤسف أننا نسعى للتعايش معكم!
ـ أعذرني يا عارف فليس لنا يد في كل ما جرى، حسب ما أخبرنا أبي، تم نسف كنيس في بغداد من قبل عملاء الحركة الصهيونية، لإرهاب اليهود ودفعهم للهجرة إلى فلسطين، ، وراحت القنابل تنهال على الاحياء اليهودية، قال أبي لم يكن أمامنا غير الهرب، وقد تجمع في مطار بغداد أكثر من خمسين ألف يهودي في يوم واحد، لتنقلهم الطائرات إلى فلسطين.
ـ ... وأعرف أن نوري السعيد قبض ثمنكم من الحركة الصهيونية خمسة ملايين دولار ... لولا اليهود العرب لما قامت لإسرائيل قائمة حينذاك.. يهود اليمن كانوا مشتتين في أودية وبقاع وجبال اليمن الشاهقة، فكان لا بد من تجنيد جيش من راكبي الجمال لجلبهم عنوة وتسفيرهم إلى إسرائيل. لقد قبض ثمنهم أيضا"" ص122 و123، بهذه المكتشفة تنجلي الحقيقة، حقيقة أنه تم زج اليهود ودفعوا مجبرين وعنوة على مغادرة أوطانهم والقدوم إلى فلسطين، فكان هناك تجار بشر مثل نوري السعيد وغيره، وهذا ما يؤكد على أن هناك هجرة قصرية حدثت لليهود العرب، ويجب محاسبة ومحاكمة من كان لهم ضلع بها.
العلاقة الطبيعية والسوية بين "عارف ويعقوب"، جعلت يعقوب يحجم عن ممارسة دور المخبر للمخابرات الإسرائيلية، بمعنى أن يكون صهيونيا، وهذا يؤكد على أنه عاد إلى يهوديته وعراقيته وإنسانيته: "أقسم أنني لن أسجل كلمة مما سيجري بيننا، ولن أكتب أية تقارير فيما بعد" ص313و314، وهنا تكتمل الفكرة، أن الناس يستطيعون التواصل فيما بيهم، ولن يكون الدين حائلا بين تواصلهم، حتى لو استخدمته إحدى الجهات السياسية وشوهت صورته، يبقى الإنسان هو الإنسان، إذا ما استخدم عقله ولم يسلم رأسه لما يقدم من أفكار أو أحداث.
الصهيوني
ولكي لا نكون مجرد متلقين لما يقدم لنا من أحداث وشخصيات وأفكار، يعمل السارد على تقديم صورة الصهيوني، وكيف يفكر ويعمل، لكي نتأكد أن هناك هوة سحيقة بين ما هو سياسي وما هو ديني، في بداية اللقاء بين عارف ويعقوب يقول يعقوب: "ـ ما يهمني هو منح الأرض لنا، ولا يهمني أمر عنصرية الله إن كان عنصريا، كما لا يهمني أمر وجود آلهة أخرى ساعدت على قيام دولتنا... فأمر تفضيلي على البشرية أمر يستحق الإيمان بهذا الإله حتى لو لم يكن له أي وجود!" ص11، فهنا تتضح الفكرة، فكرة الرفاهية التي ينعم بها يعقوب، والمكانة الرفيعة التي يعامل بها كمواطن إسرائيلي، وما دون ذلك لا يهمه، وهنا كان لا بد من وجود أفكار/معتقد/ايدلوجيا تخدم فكرة استقرار وتبرر وجود هذه الدولة: " نشأت على هذه الأرض أرضي منذ القدم، وهذا ما ننشئ أجيالنا عليه، بحيث يتبعوننا دون أن يفكروا في الأمر وتاريخيته ومدى صدقه وحقيقته أو خرافيته!" ص16، الربط بين المصالح الشخصية ـ وحتى إن أخذت شكل الدولة/الشعب ـ وبين الامتيازات المادية والرفاهية هو الذي يجعل اليهودي صهيونيا، بمعنى أنه يحصل على (رشوة) متعددة الأوجه، فيترك إنسانيته ويتحول إلى صهيوني، مع الاحتفاظ بيهوديته، التي أصبحت ـ بعد أن شوهت ـ إحدى الركائز الفكرية التي تعتمدها الصهيونية لتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية: "أنا اسمي. يعقوب سليمان، رغم اعتقادي إلى حد ما بحقيقة ما تقوله يا عارف، إلا أنني لست مستعدا لأن أتخلى عن كذبة أوجدت لي وطنا، حتى لو كانت هذه الكذبة، كذبة فعلا، ولا تحمل أي قدر مهما كان من الحقيقة" ص18، بعد هذا القول، لا يمكن أن نضيف أي كلمة، فقد نطق السارق بالحقيقة وكشف لنا دوافع الجريمة.
تحدثنا "سارة" عن حبيبها الصهيوني وكيف يفكر: "أشكرك يا سيدي لأنك لم تخلقني امرأة أو حمارا أو خنزيرا أو عربيا" ص31، وهذا ما جعلها تنكره لتخلف تفكيره ونظرته البائسة.
أما "راحيل" فنجدها تصدق الكذبة، علما أنها من أوجدها، تقول عن الطعام الذي أعدته: "..مسخن إسرائيلي أصلي ولن أسمح لأي منكم أن يقول لي أنه طبخ فلسطيني" ص83، أكيد مثل هذه السرقات مكشوفة للسارق قبل المسروق، وهذا ما يؤكد على تفاهة وهشاشة الفكرة الصهيونية، التي تعمل على سرقة اسم الطعام.
فكر عارف التسميات/الأسماء
إسرائيل
يعمل عارف على كشف زيف وبطلان الفكرة الصهيونية التي تعتمد على التوراة، لتثبيت حقها في فلسطين، وسبب ودوافع عارف لتفنيد التوراة، ليس دينيا، بل سياسيا، فهو يعري الفكرة السياسية ليس الدينية، لأن السياسية استخدمت الدين/التوراة كغطاء وتبرير للجرائم التي اقترفت بحق الفلسطينيين، يبدأ عارف من "يهوه" إله بني إسرائيل: "... يا رجل هل هناك إنسان عاقل يتخلى عن عبادة مردوخ العظيم ليتبع عبادة يهوه؟ يهوه الذي لم يسلم حتى اليهود من شره، ولا يكاد يمر عام دون أن ينزل بهم المصائب، رغم أنهم شعبه المختار حسبما يقول كتبة التوراة" ص12، بهذا الشكل يكشف عارف حقيقة يهوه، الرب الذي تعتمد الحركة الصهيونية على أقواله وأفعاله، فهو ربها وحاميها ومرشدها ومخلصها.
"بنو إسرائيل حسب توراتكم، هم نسل يعقوب أو أتباعه، وبعد أن تصارع يهوه معه ليلا بطوله، وأطلق عليه اسم إسرائيل، أي عبد الله، وإيل هو كبير آلهة شعوب هذه المنطقة... أن تكون دولتكم دولة بني قينقاع مثلا، بدلا من دولة بني إسرائيل! ثم قل لي بإلهك! إذا كانت البشرية كلها من نسل آدم، وآدم من خلق يهوه، فكيف يتخلى يهوه عن البشرية التي خلقها ويختار بني يعقوب (إسرائيل) دون غيرهم" ص 41و42، اللافت أن عارف يكشف سخافة حتى الاسم، يعقوب الذي صار إسرائيل، وكأنه يقول أن كل الأفكار والأسس ـ وحتى اسم الدولة ـ مشوه أو مسروق أو مبني على خرافات، فيا لها من دولة ويا له من شعب هذا الذي يقبل أن يؤمن بالخرافات.
الساميون
أيضا، حتى التسميات التي جاءت في التوراة، والتي يستخدمها ويطلقها علماء التاريخ يكشف عارف بطلانها وعدم صحتها: "...وهذه التسمية (الساميون) ظهرت في أواخر القرن الثامن عشر، استنادا إلى التوراة، ليتم تداولها فيما بعد دون أن يأخذ بها معظم شعوب الأرض، أخذ بها بعض المستشرقين ممن يجهلون التاريخ أو ممن يهمهم تزوير التاريخ ليعزوه إلى اليهود" ص38، وهذا ما جعل الباحث السوري توفيق سليمان يعد كتاب "اسطورة النظرية السامية"، عارف يكشف أن الكذبة يتبعها ويرددها (علماء) وهذا ما يمررها على بقية العامة، على الناس، فتمسى واقعا وحقيقة، رغم زيفها وبطلانها.
كنعان
"كنعان" أيضا من الكذبات التي مرت دون التوقف عندها ، فأمست "واقعا/حقيقة: "...كانت تنسب إلى الأشوريين، ثم تحولت فيما بعد إلى السوريين، لأن وجود كنعان هذا والكنعانيين المنسوبين إليه لا وجود لهم خارج النص التوراتي، وهو على الأغلب تلفيق تم لاحقا من قبل المستشرقين ليتلاءم مع التوراة... وأصل جذر المفردة (كنع) حسب بعض اللغات القديمة يعود إلى الخنوع (خنع) والقناعة (قنع) والتواضع والانخفاض، ولا يشير إلى قومية أو عرق بشري أو حتى شعب، وحتى اليوم لم يعرف المؤرخون ما هو مؤكد ولا لبس فيه لنسب الكنعانيين، أو بلاد كنعان" ص278 و279.
يعتمد عارف على التاريخ واللغة لتفنيد التسميات التي تعتبر (حقيقة) حتى بالنسبة لمن يعتبرون انفسهم خبراء وعلماء ومتخصصين، وكأن "عارف" يريد أن يقربنا من الحقيقة، من الموضوعية، وأن نتخلى عن (المسلمات/الحقائق) التي نرددها ونؤمن بها، طالما أن هذا الأمر متعلق بنا نحن، من لا نقتنع بالنص التوراتي ككتاب مقدس، فما بالنا بالنسبة لمن يؤمن بالتوراة ككتاب مقدس!.
*****



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقالات في أدب محمود شاهين (10) رائد الحواري
- حوار التناظر مع الأديب محمود شاهين في رواية النهر المقدس
- الجنة في -غوايات شيطانية- رائد الحواري
- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل)
- أبناء الشيطان . رائد الحواري
- إلى كافة الصديقات والأصدقاء في العالم
- المأساة في رواية -النهر المقدس-(5)
- لكاتب في رواية -موتي وقط لوسيان- (4)
- لماذا لا يكون القائم بالخلق طاقة عقلانية !
- هل وشة الأذنين نذير نهاية ؟
- القائم بالخلق طاقة عقلانية ( أي عقل ) وليس كائناً أو كياناً ...
- معنى أن يكون الخالق طاقة عقلانية غير طقمادية ؟
- مقاربة لفلسفة محمود شاهين مع فلسفات ومعتقدات مختلفة.
- الحيوان نموذج لإنسانية الإنسان في قصص محمود شاهين.
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين
- رد الصديق محمد القاسم على ما نشرته عن لقائنا وتعارفنا، وقد ش ...
- رُبّ صديق خيرمن أخ أو حتى ابن ، وألف عديق!
- مأساة العقل البشري!
- بعدين مع هذا الكورونا ، لا حب لا قُبل لا غرام ؟!
- عملية الخلق المنشودة لم تبدأ بعد !


المزيد.....




- مصر.. القبض على منتج مشهور هارب من 50 حكما قضائيا
- في يوم وفاته.. تصريحات للإعلامي المصري مفيد فوزي تثير الجدل ...
- لكسر الصمت عن العنف الرقمي منظمة النساء الاتحاديات تميط الست ...
- فرقة تشرين تقدم باكورة أعمالها المسرحية بطرح قضية قمع التظاه ...
- رسالة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي..الفيلم العراقي ( ...
- كاريكاتير العدد 5320
- 7 أفلام في حب كرة القدم.. سحر بالملاعب وعلى شاشات السينما
- ماذا قال الإعلامي الراحل مفيد فوزي عن مقتل سعاد حسني قبل وفا ...
- مؤسسة قطر تطلق فعاليات لدعم الثقافة الفلسطينية
- انتهاء الفرز الأوَّلي لترشيحات جائزة حمد للترجمة


المزيد.....

- المرأة والرواية: نتوءات الوعي النسائي بين الاستهلاك والانتاج / عبد النور إدريس
- - السيد حافظ في عيون نقاد وأدباء فلسطين- دراسات عن السيد ح ... / مجموعة مؤلفين عن أعمال السيد حافظ
- البناء الفني للحكاية الشعبية على بابا والأربعين حرامي (بين ... / يوسف عبد الرحمن إسماعيل السيد
- شخصية مصر العظيمة ومصر العبيطة / السيد حافظ
- رواية سيامند وخجي مترجمة للغة الكردية / عبد الباقي يوسف
- كتاب (كحل الفراشة) - ايقاعات نثريَّة - الصادر في عام 2019 عن ... / نمر سعدي
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثاني / صبيحة شبر
- مسرحية حكاية الفلاح عبدالمطيع ممنوع أن تضحك ممنوع أن تبكي / السيد حافظ
- مسرحية حلاوة زمان أو عاشق القاهرة الـحـاكم بأمـــــر اللـه / السيد حافظ
- المسرحية الكوميدية خطفونى ولاد الإيه ؟ / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - اليهودي في رواية - عديقي اليهودي -