أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - بعضُ الآمال العريضة خيّبت املي تماما...














المزيد.....

بعضُ الآمال العريضة خيّبت املي تماما...


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 7111 - 2021 / 12 / 19 - 18:24
المحور: الادب والفن
    


ثمة ظلال ثقيلة الحركة
متقلّبة الاهواء
تخفي تطلعات حلم ما
قبل أن يخلد إلى النوم على جفن
نصف مغمض
يأبى الاستسلام إلى قضاءِِ وقدرِِ
مكبّلِِ بالاقاويل
دون الخوض في حيثيات الامور
والاعتراف المتبادل
بخيبة الأمل
من آمال عريضة لا تستحق سكب فنجان
من دموع التماسيح
فطواحين الهواء
(ولا انفي قلّة الحيلة)
اجبرتني على البحث المحموم
عن تفاصيلي الموغلة في القِدم
ونكران الذات
ببن اقنعة الابالسة من شتى الاصقاع
وبراقع الانبياء
باستثناء مُسيلمة الكذاب
وان اسعى
الى مسك العصا من كلا الطرفين
وفي آن واحد
كي اعكّر مزاج الف فرعون
متهالك
علىى عرشِِ من احلامي المقطّعة الاوصال...
..



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علامات فارقة لا تستحق الذكر...
- إحتباس عاطفي في كوكب القلب !
- حصادُ السبعين أقلّ من المتوقّع بكثير !
- اكتفي بالنظر في عيون الكلمات
- في انتظار فارس الاوهام !
- خطواتي تتلاحق في خطوة استباقية...
- لكل قلب قلب آخر في حالة إنذار قصوى !
- يتمترس حذِرا خلف جدار الكلمات
- لا أحبُّ المفاجآت السارّة جدا...
- ثمة ذكريات يغطيها صدأ النسيان
- بعض الكلمات بحاجة إلى هواء نقي...
- ليت امّي لم تلدني عام ١٩٥١ !
- كم ليلى سرقت ليلي من عينيّ ؟
- انتظرتُ طويلا...تارة هنا وتارة هناك
- ألف سؤال ... ولكن لا جواب لمن تُنادي !
- قلبي ثمِل كالعادة...يااسماء
- خُذي ما تبقّى منّي دون مقابل...
- هل غادر الشعراء من....متمدّنِ ؟
- لا تبخل بالدموع...فأول الغيث بكاء
- نظرة حُب طائشة أخطأت الهدف !


المزيد.....




- للرجال والنساء بتعاون فرنسي.. محمد رمضان يدخل سوق العطور الع ...
- ليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - بعضُ الآمال العريضة خيّبت املي تماما...