أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - اكتفي بالنظر في عيون الكلمات














المزيد.....

اكتفي بالنظر في عيون الكلمات


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 7095 - 2021 / 12 / 3 - 20:23
المحور: الادب والفن
    


افتح فمي على مصراعيه
واترك له الحريّة المشروطة
ليلقي الكلام على عواهنه
انا الابكم
اريدُ ان أشفي غليلي من لذة الصمت
واكتفي بالنظر بعيون الكلمات
الى حرفِِ
رشيق القوام وهو يتعرّى
من همومه اليومية
"الاً لبسة المنفضِّل" على قول امريء القيس
ويستلقي على اريكة المواعيد
في انتظار الذي يأتي على جناح الليل
ثم يرحل على جناح السرعة...
لقد افقدني النسيان القدرة على الاحتفاظ
بوقع اقدامي
وهي تتلاحق في عجلة من أمرها
وامري !
كانها قُبل سُرقت على عجل
من فمِ بخيل
فقد زمام المبادرة...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في انتظار فارس الاوهام !
- خطواتي تتلاحق في خطوة استباقية...
- لكل قلب قلب آخر في حالة إنذار قصوى !
- يتمترس حذِرا خلف جدار الكلمات
- لا أحبُّ المفاجآت السارّة جدا...
- ثمة ذكريات يغطيها صدأ النسيان
- بعض الكلمات بحاجة إلى هواء نقي...
- ليت امّي لم تلدني عام ١٩٥١ !
- كم ليلى سرقت ليلي من عينيّ ؟
- انتظرتُ طويلا...تارة هنا وتارة هناك
- ألف سؤال ... ولكن لا جواب لمن تُنادي !
- قلبي ثمِل كالعادة...يااسماء
- خُذي ما تبقّى منّي دون مقابل...
- هل غادر الشعراء من....متمدّنِ ؟
- لا تبخل بالدموع...فأول الغيث بكاء
- نظرة حُب طائشة أخطأت الهدف !
- ثمّة اشياء لا تفسّر الا بالصوت والصورة
- اكتفى بالضحك على ما تبقى من ذقني...
- احلم بوطن متساوي الاضلاع
- للحب مذاق الزنجبيل ولون الغسق


المزيد.....




- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - اكتفي بالنظر في عيون الكلمات