أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - يتمترس حذِرا خلف جدار الكلمات














المزيد.....

يتمترس حذِرا خلف جدار الكلمات


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 7080 - 2021 / 11 / 18 - 20:52
المحور: الادب والفن
    


احصي نظرات حبيب صنعته يداي
وغرابة اوهامي
يتمترس حذِرا خلف جدار الكلماتْ
أحيانا يتبختر
بين حروفي الخرساء
وعلى شفتيه رذاذ من همسات
يطعن صمتي الصامت اصلا
بعيون شرِهات
(يصبن القلوب قبل الجلودِ)
لا فلب له
عكس ما يدّعي !
كي استجدي منه نظرة عطف
او "اربع" قُبلات
فحبّي أصبح في أعين غيري
مثار شكوكِِ
وموضع شبهات !
يعرفني القاصي ويجهلني الداني
كنتُ ومازلتُ له...ولسواه
شمعة شوق راقصة
تتحدى غطرسة الظُلمات
اروي ظمأ الايام بنهر جارف
من احلامِِ
تحلم مثلي بسماء ضاحكة بيضاء
ونجوم بثياب النوم
تتعانق بلا وجلِِ تحت وخلف
وبين الاضواء
وتضجّ بها الساحات...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا أحبُّ المفاجآت السارّة جدا...
- ثمة ذكريات يغطيها صدأ النسيان
- بعض الكلمات بحاجة إلى هواء نقي...
- ليت امّي لم تلدني عام ١٩٥١ !
- كم ليلى سرقت ليلي من عينيّ ؟
- انتظرتُ طويلا...تارة هنا وتارة هناك
- ألف سؤال ... ولكن لا جواب لمن تُنادي !
- قلبي ثمِل كالعادة...يااسماء
- خُذي ما تبقّى منّي دون مقابل...
- هل غادر الشعراء من....متمدّنِ ؟
- لا تبخل بالدموع...فأول الغيث بكاء
- نظرة حُب طائشة أخطأت الهدف !
- ثمّة اشياء لا تفسّر الا بالصوت والصورة
- اكتفى بالضحك على ما تبقى من ذقني...
- احلم بوطن متساوي الاضلاع
- للحب مذاق الزنجبيل ولون الغسق
- احدودب ظهري من ثقل الكلمات
- الساعة الواحدة بعد منتصف العمر
- أنتِ...عاصمةُ الشوقِ وكينونة صمتي
- يقهقهون باصوات مسيلة للدموع


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حمد - يتمترس حذِرا خلف جدار الكلمات