أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - صفحات الانترنيت والصحافة الوطنية اللسان الناطق باسم الشعب والمعبرة عن آراءه ومطالبه ورغباته














المزيد.....

صفحات الانترنيت والصحافة الوطنية اللسان الناطق باسم الشعب والمعبرة عن آراءه ومطالبه ورغباته


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7108 - 2021 / 12 / 16 - 17:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان في حكومات أيام زمان يوجد في كل دائرة حكومية مكتب صحافي واجبه مطالعة الصحف اليومية ومتابعة ما ينشر في الصحف (ركن مع المواطنين) ما يخص تلك الدائرة ومن خلال شكاوى المواطنين تعالج مشاكلهم ومطاليبهم كما كان يعقد أسبوعياً (يوم الأربعاء) في مكتب المحافظ ندوة يطلق عليها (مع المواطنين) يحضر فيها جميع رؤساء الدوائر وفي نفس الوقت يحضرها من المواطنين كل من لديه مشكلة أو حاجة مع إحدى الدوائر في المحافظة ومن خلال هذه الندوة تعالج مطاليب ودعوات المواطنين والحكومة.
وقد تناقلت وسائل الإعلام أن السيد الصدر ألف لجنة من ثلاثة أشخاص للنظر في حاجات ومشاكل المواطنين إن هذه المبادرة إيجابية وجيدة والمفروض أيضاً فتح مكاتب صحفية في كل دائرة تقوم بمتابعة الندوات التي تعقد من خلال فضائيات دجلة والشرقية نيوز والإخبارية وغيرها وكذلك متابعة ما ينشر في الصحافة الوطنية من آراء وشكاوى وكذلك من خلال تغريدات المواطنين على صفحات الانترنيت.
إن الدولة من أجل ترجمة التزامها وواجبها باعتبارها مؤسسة خدمية للشعب متابعة جميع وسائل النشر المختلفة ومتابعة مشاكل ومطاليب الشعب بالرغم وصل فيه اليأس والإحباط وجعله يلجأ إلى عملية التظاهر والاعتصام في مطاليبه للدولة.
إن الدولة ترتبط مع الشعب بعقد اسمه (الدستور) وهذا يعني في حالة عدم تنفيذها مطاليب جماهير الشعب يشكل عدم الاستجابة لنصوص الدستور والمفروض بمجلس نواب الشعب محاسبة كل مسؤول في الدولة يرتكب هذا الخلل وبالرغم من اتخاذ مجلس النواب هذا الإجراء ضد الوزراء أو رئيس الوزراء إلا أنهم كانوا لا يستجيبون إلى إرادة وطلب أعضاء مجلس النواب في الحضور للمحاسبة والحوار معهم كما حدث مع وزير مالية الكاظمي عندما قرر رفع سعر الدولار على حساب تخفيض سعر الدينار الذي سبب بخلل معيشة 50% في حالة الجوع والفقر مع شريحة الموظفين والمتقاعدين وأصحاب الدخل الضعيف من الكسبة.
إن الإخلاص والعمل والتفاني من أجل الشعب ليس بالكلام المنمق والادعاء وإنما يجب من خلال الواقع الملموس والآن المطلوب من السيد الكاظمي معالجة النتائج السلبية التي أفرزتها عملية رفع سعر الدولار على الوضع المعاشي لشريحة كبيرة من الشعب وبشكل خاص بعد ارتفاع سعر برميل النفط الذي تجاوز السبعون والثمانون دولار بينما كان سعر برميل النفط حوالي (30 دولار) في وقت رفع سعر الصرف للدولار .. وإن ظاهرة تأثير سعر الدولار أصبحت عذر ووسيلة لدى بائع المخضرات والمواد الغذائية والصيدلي وبائع المستلزمات المستوردة الأخرى برفع أسعار هذه المواد بشكل ظالم وفاحش بينما الحكومة الموقرة أصبحت عاجزة عن التصدي لهذه العملية وفي نفس الوقت لم تنظر بعملية رفع سعر الدولار وقد تبرأت الحكومة من الشعب الجائع والفقير بينما الشعب يمهل ولا يهمل .. لقد تبرأ صندوق النقد الدولي ومحافظ البنك المركزي واللجنة المالية في مجلس النواب من رفع سعر الدولار وتخفيض قيمة الدينار وأصبحت المسؤولية والإصرار على تجويع الشعب من مسؤولية وزير مالية النظام الليبرالي.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا حققت التوافقية من إنجازات إيجابية حتى تصبح تجربة ناجحة ...
- الديمقراطية الحقيقية ودورها في تنمية وتقدم وتطور المجتمع
- السفسطائيون معلمي فلسفة الحكمة والخطابة في التاريخ
- التجديد والتغيير يؤدي إلى تقدم وتطور المجتمع
- دور المفكر والكاتب والباحث والأديب في تنمية الوعي الفكري وتط ...
- معالجة الاقتصاد الريعي المهمة الرئيسية للحكومة القادمة
- العراق وصراع المصالح
- الأستاذ أحمد الأبيض ونهجه المعارض الجديد
- الإنسان والمستقبل
- أمام السيد الصدر مهمات كثيرة لإنجاز مشروعه الإصلاحي
- دور البيت والمدرسة في نشوء وتطور الإنسان
- الدولة والإنسان والديمقراطية
- ما هي البروغمائية ؟
- المطلوب من الآن دولة تبني اقتصاد متين والاكتفاء الذاتي الصنا ...
- أعمال مرفوضة منافية للنهج الديمقراطي
- التوافقية والنهج بالسياسة السابقة يهدد العراق وطن وشعب ويعيد ...
- ابعدوا التوافقية واعتمدوا على الائتلاف في تشكيل الحكومة
- التوافقية اصطلاح ينافي النهج الديمقراطي
- على الدولة الاستماع لرأي الشعب من خلال وسائل الإعلام وفتح مك ...
- إن التأخر في إنجاز الإيجابيات تؤدي إلى إفرازات السلبيات


المزيد.....




- اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على قطاع ...
- صيف ساخن بلا كهرباء.. طرح الأحمال يشعل غضب الليبيين في مختلف ...
- بيان مصري رافض للإرهاب بعد تفجير دمشق
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 100 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 1 ...
- زعيمة -تحالف سارة فاغنكنخت-: ميرتس يرسل مليارات إلى كييف كمك ...
- الجزائر: انتخابات تشريعية رهانها الوحيد نسبة المشاركة؟
- قد تكون -آسف- بلا معنى.. لماذا يجب ألا تجبر طفلك على الاعتذا ...
- وهم السلام الأمريكي.. كيف ناورت واشنطن بين طهران وموسكو؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - صفحات الانترنيت والصحافة الوطنية اللسان الناطق باسم الشعب والمعبرة عن آراءه ومطالبه ورغباته