أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - مسرح عربي!














المزيد.....

مسرح عربي!


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 7108 - 2021 / 12 / 16 - 11:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زف النائب أحمد الطيبي من القائمة المشتركة للجمهور العربي في البلاد بشرى إقامة مسرح عربي، وتجنيده الميزانيات لذلك، وخلال الأيام القادمة سيتم الإعلان عن مناقصة لإقامة المسرح بميزانية 3 مليون و700 ألف شاقل.
لا شك إن إقامة هذا المسرح هو خطوة مهمة جدًا ونجاح كبير بوجه السياسات العنصرية الحكومية الساعية لضرب ومحاصرة مشروعنا الثقافي الوطني، وتذويب هويتنا الوطنية والثقافية. فجماهيرنا بحاجة لمسرح في ظل ما يشهده مجتمعنا من فراغ ثقافي وأعمال عنف وجريمة وانتشار تعاطي المخدرات والمتاجرة بها، لما للمسرح من دور في التنمية الاجتماعية.
وكانت وزيرة الثقافة والرياضة السابقة ميري ريغف أغلقت مسرح الميدان في حيفا، ما عكس أثره السلبي على المسرحيين العرب خاصة، والجمهور العربي عامة.
إن المسرح على اختلاف أشكاله وأنماطه هو فن من الفنون التعبيرية التي أوجدها الإنسان، والنشاط المسرحي من اهم الأنشطة الثقافية التي تحظى بأهمية بالغة في كل الدول المدنية المتحضرة، ودور المسرح ليس ترفيهيًا فحسب، بل له الدور السياسي والاجتماعي والتثقيفي المؤثر، وله أهميته الفائقة في التوعية وتثوير الواقع الاجتماعي وتغييره، وكذلك تأتي أهمية المسرح من أنه يمنحنا المتعة فضلًا عن الوعي الاجتماعي السياسي.
ويمكننا القول إن تنشيط وتعميق النشاط المسرحي والثقافي في مجتمعنا العربي مهمة كبيرة وضرورة لترسيخ المفهوم الثوري "اعطني مسرحًا أعطيك شعبًا مثقفًا"، وكم نحن بحاجة إلى إشاعة الأجواء الثقافية ومن ضمنها النشاط المسرحي ونشر ثقافة المحبة والتسامح والسلم للوقوف بالضد من الثقافة الظلامية التي تولد وتفرخ العنف والإرهاب والموت والدمار والمعادية للإنسان. ونحن بانتظار ترجمة الفكرة والقرار إلى واقع وممارسة.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورحل صاحب -أوراق الحلواني- الأديب مصطفى مرار
- زيارة بينيت للإمارات والسؤال الكبير؟!
- قرار وزير العمل اللبناني بشأن تشغيل الفلسطينيين
- فيلم -أميرة- يسيء للأسرى ويخدم الاحتلال
- قراءة في -جريمة غامضة- للكاتبة جمانة فرح قزعورة
- في ذكرى الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الكبرى
- ماذا يجري في الجامعات الفلسطينية؟!
- ما هي دوافع استقالة قرداحي؟
- عن الانتخابات البلدية الفلسطينية
- القضية الفلسطينية إلى أين؟!
- في رحيل عاشق فلسطين سماح إدريس
- زيارة استفزازية!
- يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني
- رثاء
- دفاعًا عن القدس!
- جريمة قتل النساء.. إلى متى؟!
- اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة
- -العناصر التّراثية في قصص محمّد نفّاع- دراسة جديدة للكاتب نص ...
- من يوقف نزيف الدم في مجتمعنا؟!
- مع كتاب -قضايا مختارة في الاستشارة التربوية، والصحة النفسية- ...


المزيد.....




- كاتس: إسرائيل ستحتل أجزاء من جنوب لبنان حتى بعد الحرب
- قضية كيرك تدخل مرحلة أشد تعقيدا مع تشكيك الدفاع في دليل الرص ...
- ألمانيا تحت ضغط أسعار الطاقة.. واليمين الشعبوي يرى الحل في ر ...
- بعد إسبانيا وفرنسا.. إيطاليا تغلق أجواء قاعدة جوية بوجه قاذف ...
- ماكرون في طوكيو لبحث حرب إيران وتعزيز التعاون النووي
- حرب إيران كشفت عجز النظام الدولي فهل حانت لحظة البديل؟
- جرحى في إسرائيل بعد رشقة صاروخية إيرانية
- بعد تهديدات ترامب.. ضربات عنيفة تطال أهدافا مختلفة في إيران  ...
- الثبات تحت الضغط.. أميركا تعزز جاهزية الجيش الأردني
- مسؤول إيراني: محطة تحلية مياه في جزيرة قشم خرجت عن الخدمة نت ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - مسرح عربي!