أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - الشهيدة سعيدة: هل بقي ما نقول للشهداء أو عنهم..؟














المزيد.....

الشهيدة سعيدة: هل بقي ما نقول للشهداء أو عنهم..؟


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 7103 - 2021 / 12 / 11 - 02:39
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


قيل الكثير للشهداء، وقيل الكثير عنهم. ولا أعتقد أن في جُعبتنا المهترئة جديدا يُقال لهم أو عنهم أكثر مما قيل باستثناء، وفي أحسن الأحوال، تنميق الكلام ونظم الشعر واجترار الشعارات، بعض الشعارات؛ وهو ما أقوم به الآن مُكرها وعن "سبق الإصرار والترصد"..
لقد صرنا نخجل من الشهداء ومن المعتقلين السياسيين ومن أبناء شعبنا وحتى من أنفسنا..
إن الشهداء لا يموتون، ونحن "الشهداء" الصامدون الذين لم يموتوا بعد..
نعتذر منك الشهيدة سعيدة المنبهي في ذكرى استشهادك 44 ومن كافة الشهداء ومن المعتقلين السياسيين..
إننا نخجل من عجزنا ومن ضعفنا ومن "سذاجة" بعضنا..
إنه من العار أن نُلبسكم ثوبا غير ثوبكم..
إنه من البؤس أن نأكل "الثوم" بأفواهكم..
لقد أكلوا (أعداء و"أصدقاء") لحمنا غضا، ولن نرضى أن نتواطأ أو أن نصمت إزاء ذلك..
سنصرُخ، وذلك "أضعف الإيمان"..
إنه من الغدر أن يُغرق الشهداء في مستنقعات الردة والهوان..
سأقف غدا 11 دجنبر أمام قبرك مُستحضرا مواقفك الثورية المُزعجة للنظام الرجعي القائم وزبانيته من قوى رجعية (ظلامية وشوفينية...) و"إصلاحية" حتى..
أحييك الشهيدة سعيدة واستلهم من عُنفوانك وشُموخك مُقومات التضحية والصُمود. إننا في حاجة الى تغذية ذواتنا لمواصلة المُقاومة والنضال في زمن القحط والانهيار المستفحلين ومن أجل التصدي لقطار (TGV) الانبطاح الزاحف.. إننا في حاجة الى الكثير من الدعم المعنوي لمواصلة المشوار..
سأقف غدا 11 دجنبر، أمام قبور الشهداء بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري ولحسن مبروم (مقبرة الشهداء بمدينة مراكش) لتجديد العهد وتأكيد الوفاء وإدانة الاستسلام..
سأقف غدا 11 دجنبر، أمام قبرك وقبور الشهداء بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري ولحسن مبروم، لاستنكار التطبيع مع الكيان الصهيوني والخضوع للإمبريالية..
سأقف غدا 11 دجنبر، أمام قبور أعزاء رحلوا وفي حلقهم غصة.. سأقف أمام قبور أمهات وآباء وجنود خفاء قدموا حُبهم وعرقهم من أجل أن نحيا وأن تنتصر قضية شعبنا..
كانوا "أحسن سلف"، فهل نحن "أحسن خلف"؟
لنطرح السؤال على أنفسنا بدون حجاب.. لنقف أمام مرآة عارية، ولنُجب أنفسنا البريئة قبل غيرنا..
هل بقي حقا ما نود أن نقوله بحرقة للشهداء أو عنهم..؟
طبعا، قُلنا الكثير وحتى درجة/مستوى الحشو والإطناب.. ويبقى الفعل، الفعل الثوري، الغائب الأكبر..
لنُقدم للشهداء ولكل عُشاق الحياة الجميلة ما يُثلج صُدورهم..
لنكتُب التاريخ بدمائنا.. لتمتزج الدماء المبدئية والصادقة، فلم يعُد "الكلام" (مُره أو حُلوه) كافيا أو مطمئنا..
إننا اليوم، وبدون مُجاملة زائدة، في حاجة الى الفعل على أرض الواقع (الميدان)..
إننا في حاجة الى النقش الذكي على صخر الواقع العنيد..
إننا في حاجة الى "مُر" الفعل و"حُلوه" (مر "الفعل" زي الحُسام يقطع مكان ما يمر، معذرة شاعرنا أحمد فؤاد نجم)..
إننا في حاجة الى فضح الاسترزاق باسم الشهيدات والشهداء، وباسم المعتقلين السياسيين والمعتقلات السياسيات..
إننا في حاجة الى محاسبة مستجديي التمويل القذر باسم الشهداء ومراكز الشهداء، وباسم المعتقلين السياسيين وعائلاتهم..
إننا في حاجة الى "الصدمة" النضالية "العظمى" التي تصنع "استيقاظنا" السياسي المُنظم والقوي..
إننا في حاجة الى الجُرأة، ليس فقط لمُواجهة العدو، بل أيضا لمُواجهة "الصديق" والذات أيضا..
لك المجد أيقونة شعبنا الحقيقية سعيدة في زمن الأيقونات المزيفة..
المجد للشهيدات الفلسطينيات والشهداء الفلسطينيين..
لكُم/لكُن الخلود شهيدات وشهداء شعبنا المكافح..
أمامكُم/كُن المشعل أيتها الرفيقات، أيها الرفاق؛ لنواصل معا المشوار...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكر على التكريم والاحتفاء..
- هدية بنموسى للنقابات التعليمية
- إننا نُكرر أخطاء الماضي ببشاعة..!!
- النقابات التعليمية تعانق الوهم..
- هل الشهداء -فرحانين- حقا؟
- نقد ذاتي
- معتقل سياسي سابق ومحنة التقاعد المُجحف..
- سوق الخميس بمراكش.. تُحف نادرة
- أمي (قيد حياتها) بين جناحين دافئين..
- رحلت -القديسة- أمي..
- هل يستوي الذين يقاطعون والذين لا يقاطعون؟
- في الذكرى 37 للشهيدين الدريدي وبلهواري
- في الذكرى 32 للشهيد عبد الحق شبادة..
- في الذكرى السابعة للشهيد مزياني: تانديت غاضبة..
- رحيل والدة الشهيد كرينة..
- لنُخلد ذكريات الشهداء، يا رفاقي..
- تونس المعاناة: من بنعلي الى قيس..
- كيف نقهر السجن والسجان..؟
- نكبة الفدرالية..
- دروس سياسية مغربية بالجُملة..


المزيد.....




- تصريح صحفي صادر عن ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
- شاهد: مسيرة للتنديد بالمواجهات بين الشرطة وعصابات مسلحة في ه ...
- حزب التجمع ينعي الفقيه الدستوري الكبير د. محمد نور فرحات
- الفصائل الفلسطينية تبارك عملية القدس المحتلة
- إصابة شقيقة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وابنتها في ...
- الحكم بالسجن 11 عاما على مراهق بريطاني روج لإرهاب اليمين الم ...
- الاحزاب والقوى الوطنية بلبنان: الفصائل الفلسطينية أذلت العدو ...
- رئيس قرغيزستان يوجه خطابا للأمة بمناسبة تحرير لينينغراد من ا ...
- شاهد.. لحظة تفعيل القبة الحديدية للتصدي لصواريخ الفصائل الفل ...
- مداخلة أحمد الديين، عضو المكتب السياسي للحركة التقدمية الكوي ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - الشهيدة سعيدة: هل بقي ما نقول للشهداء أو عنهم..؟