أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - مؤيد الحسيني العابد - الكون الواسع والعقول الضيّقة 36















المزيد.....

الكون الواسع والعقول الضيّقة 36


مؤيد الحسيني العابد
أكاديمي وكاتب وباحث

(Moayad Alabed)


الحوار المتمدن-العدد: 7096 - 2021 / 12 / 4 - 19:01
المحور: الطب , والعلوم
    


The vast universe and narrow minds 36

في أحيانٍ كثيرةٍ نتقدّم إلى الأمام ثمّ تُرجِعنا الأقدار إلى الخلف قليلاً، فنكون مضطرّين إلى تلك الرجوعات إن لم تكن رجوعاً واحداً. لقد إتّصل بي أحد الأفاضل ليقول لي عن علاقة الزّمن بما يرافق القلب من نبضات كما يقول الأستاذ چيرنين الباحث الروسيّ الرّائع. فقلت المثل الذي نستخدمه في بغداد: تيتي تيتي مثل ما رحتِ جيتِ (للطّرافة هناك الكثير من المواقع بتشجيع التحوّل الثقافي في اللغة في دول اللغة العربيّة الجميلة إلى ثقافة التخلّف التي نزحت من زمر البترودولار والملاحَظة في كلّ وسائل إعلامهم التي قدّمت الكثير من نفايات المجتمعات إلى ساحة الإعلام المرتزق، وفيها جعلت الياء بدل الكسرة تفعل فعلها حتى أمست الياء المتحكّمة في كتابات الكثير من الشّباب والشّابّات في مواقع التّواصل الإجتماعيّ! فمثلاً بدل (أنتِ) أصبحت (أنتي) وبدلاً من (لكِ) باتت (لكي)!! وكما يقول المثل العراقيّ (على هالرنّة طحينچ ناعم)! فمتقصّداً كتبتُ الحركة (الكسرة) واضحة وإن كان المثل عامّيّاً).
أجيب السّائل الفاضل بما هو آتٍ مضطرّاً إلى بعض العودة كما قلت:
لقد إحتلّ موضوع الزّمن ذهن الكثير من العلماء والفلاسفة ما بين متخصّص في الفيزياء إلى البيولوجيا إلى العلوم الأخرى، ولا يخفى ما للفلاسفة من جولات وصولات في البحث عن مكنونات ومفاهيم الزّمن وما يتعلّق بالشعور به أي بإرتباطه بما حول الكون من متغيّرات تمرّ وتتحوّل بفعل من الأفعال، منها ما يكون شاهداً عليها وهو الزّمن!
فالزّمن قد أخذ مكاناً مهمّاً في عقول ومشاعر الكثيرين. وقد تغيّر مفهوم الزّمن بين العصور المتتابعة منذ آلاف السّنين من عهد الفلاسفة القدماء إلى الزّمن الحاليّ وقد تغيّر هذا المفهوم وفق التطوّر العلميّ والمفهوميّ لهذا المصطلح الذي يمكن أن نصل به إلى مفهوم مهمّ حسب رأيي إذا ما شملنا في هذا المفهوم بالإضافة لما عرف عن الفلسفة، هناك العلوم والماورائيّات وغير ذلك من التفرّعات التي تهدينا في مسعانا.
للزّمن تصوّرات مهمّة ترتبط في أحيان كثيرة بتأريخ ومشاعر النّاس عبر التّأريخ. وقد أثار العديد من النّاس الكثير من الجّدالات حول مفهومه في إطاره الفلسفيّ والعلميّ وحتى الإنسانيّ. وقد حاول العلماء والفلاسفة إدراك وفهم جوهر الزّمن أو الوقت أو الزّمان في حالاته الثلاث، الماضي والحاضر والمستقبل. ومنذ قرون وهو مازال يراوح في منطقة فلسفيّة وعلميّة معيّنة، قد أثارت حفيظة بعضهم كما حدث مع آينشتاين العالم الكبير. ومن الأهميّات الكبيرة التي ترتبط بالزّمن هو هذا الرّبط الجدليّ في بدء خلق الكون ونشوئه، وتطوّره أو توسّعه وتمدّده مع إرتباطه بالعديد من خواصّه الفيزيائيّة والكيميائيّة والأحيائيّة وغيرها. وقد عرف عن الزّمن هذه السّمة المهمّة والحقيقيّة والمتكاملة التي ترتبط كما قلنا بالكون وخصائصه. ومن هنا نستطيع أن نقول: إنّ كلّ دراسة تتعلّق بالكون لا بدّ لها أن تعرّج على الزّمن فهماً أو مرافقة لمفاهيم أخرى. مثلما إرتبط بالخصائص الهندسيّة للفضاء أو للكون عموماً أو هكذا يتصوّر على أساس الفرضيّات المتعلّقة بشكل الكون والتصوّرات الأخرى. بالإضافة إلى الظّواهر الفيزيائيّة التي ترافق حركة الطّبيعة وتأثيراتها النّاشئة. وحالياً هناك دراسات معمّقة ومهمّة في محاولات وضع تصوّر للزّمن بشكل أو بآخر. حتى نشأت عدّة علوم لها علاقات مرتبطة بالكونيّات عموماً وفيزياء الجّسيمات الأساسيّة ولكن للأسف ليس هناك إلى الآن علم يختصّ فعليّاً بالزّمن بشكل مباشر كمسمّى، مثلاً فيزياء الزّمن أو كيمياء الزّمن أو غير ذلك من الفروع العلميّة التي تُدخِل الزّمن ضمن دراساتها بشكل مرتبط بعلوم أخرى ولكن كلّ هذه العلوم ترتبط بعلم يمكن أن نطلق عليه بالفيزياء الحديثة. هذا لا يعني أنّ الزّمن لا يدخل في دراسة العلوم في جوانب مهمّة فهناك مثلاً الكرونولوجي والذي لا يتعلّق بالزّمن كعلم أو فيزياء مستقلّة إنّما هو علم قياس الزّمن لا أكثر. بينما نلاحظ أنّ الزّمن له مكانته في الفيزياء، كلّ الفيزياء والتي يمكن أن نقول أنّ أغلب المعادلات التي نستدلّ من خلالها على تفسيرات وقواعد الظّواهر الفيزيائيّة تتضمّن الزّمن ولا يمكن أن نستغني عن هذا المصطلح الفيزيائيّ المهمّ. من قوانين نيوتن في الميكانيك إلى حركة الأجسام السماويّة من خلال تلسكوبات غاليلو وغيرها. وقد ذكرت القوانين الزّمن كعامل ومصطلح لدراسة تأثير وحركة الأجسام وميكانيكيّتها إن كان في تشكيل المحرّكات والآلات وغيرها إلى تركيب المركبات الفضائيّة المعقّدة التي تأخذ هذا العامل بنظر الإعتبار من حركتها على الأرض إلى أن تغادر إلى الفضاء الخارجيّ. لكنّ المسألة المعقّدة هي عدم وجود التّفسير المستقلّ لهذا المصطلح. بل وليس هناك تفسير واضح لتأثيره وعدمه على ما ذكرنا من الأّجسام والمحيط المؤثّر والمتأثر بها.
إنّ نشوء وتطور الأفكار العلمية عن معنى الزّمن وما يتعلّق به، أخذ تأريخاً واسعاً من الأبحاث، لكنّ المفهوم الحديث عن الزّمن يبقى صعباً إلى درجة كبيرة ولا زال يكتنفه الكثير من الألغاز التي يواجهها الفيلسوف وصاحب العلوم الطبيعيّة والرياضيّة والعلوم الأخرى التي تحاول أن تضع المفاهيم أو المفهوم الصّحيح للزّمن.
لقد قام العديد من المتخصّصين عبر التاريخ بالكثير من التجارب العمليّة والذهنيّة والعلميّة بالإضافة إلى التفسيرات الفلسفيّة أو المحاولات في وضع الصّورة أو ما شابه للزّمن وخاصّة فيما يتعلّق بالمحيط الذي يحيطنا والذي يرتبط بالزّمن بشكليه المباشر و(أو) غير المباشر، ودراسة الإنطباعات المهمّة للعالم من حولنا والقيام بالدّراسات المناسبة والتي تطوّرت بشكل تدريجيّ وتطوّر العديد من المفاهيم من خلال الزّمن المشار إليه في هذه الإنطباعات. وقد قام بعض الفلاسفة بوضع التصوّرات من خلال ماورد في الأفكار التي دخلت فيها حتّى الدّراسات الدينيّة والتي تشمل الإنسان وتأثير الزّمن عليه والمحيط وتأثير الزّمن عليه، وكذلك النّظام العامّ الذي يشمل الزّمن. ولا ننسى ما لتطوّر العقل البشريّ من دور في وضع صور ذهنيّة متباينة ومتطوّرة للزّمن وما يتعلّق به، من خيال،وملاحظة والذّاكرة الإنسانيّة وحتّى التأثيرات المهمّة للمزاج والإحساس لما لهم دور في فهم الزّمن. حيث أنّ العقل البشريّ قد وصل إلى مستوى ذهنيّ متقدّم بإمكانه أن يمتلك القدرة العالية على وضع المفهوم المناسب للزّمن. وبقيت المشكلة العويصة هو مفهوم الزّمن ذاتيّاً دون تأثير خارجيّ عليه. لأنّ التّعامل مع الزّمن لذاته صورة بل هو المرجوّ من الدّراسات والتي تعتبر مرحلة من المراحل التي قد تؤدّي إلى فهم العالم أو الكون منذ بدايته إلى الآن وإن شمل ذلك وضعاً رياضيّاً أو محاكاة لذلك التصوّر، يكون وضعاً متقدّماً بلا شكّ.
الشّعور بالزّمن
إنّ القدرة التي يمتلكها الإنسان في شعوره بالأشياء تلعب الدّور الأكبر في المساهمة الفعّالة بوضع مصطلح للزّمن وفهمه. الشّيء الذي يربطنا بالزّمن والوقت هو الآلة التي تشدّنا إليه وتسحبنا من التّفاعل المباشر معه!والتي تكون سبباً للرّبط بيننا وبين الزّمن بالأسلوب غير المباشر، ألا وهي السّاعة بل وكلّ آلة ترتبط بقياس الزّمن. لكنّ الذي يشدّنا إلى الأهمّ هو، هل بإمكاننا أن نستغني عن هذه الآلة كي نفهم الزّمن من خلال ما يتوفّر لدينا من موجودات لا علاقة لها بتلك الآلة الصمّاء! هل يمكن لك أن تخلع السّاعة لأيّام عديدة كي تقيس شعورك بمعنى الزّمن من خلال التغيّرات التي تحدث (ولو أنّ هذا العامل مازال يلعب الدّور بتفسير الزّمن المعتمد عليه وغير المستقلّ إلّا أنّنا يمكن القول أنّه مرحلة من المراحل!)، هل تستطيع أن تتفاعل مع الأكل والوضع الخاصّ بجسدك دون الإعتماد على الزّمن إلّا من خلال شعورك بالجّوع؟! هل تستطيع أن تتفاعل مع الطّبيعة بشروق وغروب الشّمس كي ترى تقلّب وضعك وتأثيره لمعرفة: ما الزّمن؟! حيث من المعروف أنّ هذا الذي نقيسه معتمد على حركة الشّمس والقمر والحركات التي تحدث للأجرام في السّماء.
ليس من السّهل التّعامل مع الزّمن مستقلّاً بلا أدوات تدلّ عليه، (ولكنّه ليس مستحيلاً!) وهنا تكمن صعوبة التّعامل مع وضع جديد ومع مفاهيم جديدة لا تعتمد على الزّمن المستقلّ ذاتيّاً إلّا مع معرّف أو مرافق يدلّ أحدهما على الآخر. هل يمكن للإنسان أو للكائنات التّعامل مع الزّمن في مكان معزول عن العالم الخارجيّ؟ فمثلاً يكون تعامل روّاد الفضاء مع الزّمن ضمن محيطهم الذي يختلف عن الزّمن على الأرض كما هو معروف. حيث يدرّب هؤلاء على محيط إفتراضيّ على الأرض خالً من مؤثّرات الأرض من ضوء، وشعور بالمكان والتّعامل مع الصّوت وغير ذلك، تلك التي تعتبر من ضمن المحيط المرتبط بالزّمن بتأثير وتأثّر. سيأتي الوقت المناسب لفهم هذا المجهول ذاتيّاً بل وسنعرف ضديده آنف الذكر! اللازمن.
تعتبر عمليّة التجرّد من المؤثّرات والتعوّد على المفهوم الذاتيّ مرحلة مهمّة للوصول إلى ذات المقصود. فالظروف خارجة عن ذاته بل ومعرفته لأنّ الإنسان يتعامل مع الزّمن من خلال الآخر لذا لم يصل إلى نتيجة حتى في المجال الفيزيائيّ الذي يهمّنا، فقد عرفنا كم عانى العلماء من الكيفيّة المناسبة للتعامل مع ذات الزّمن والذي سيحلّ لنا الكثير من المعضلات على نطاق التّعامل معه كما القوة وتقسيماتها (أنواعها المتعدّدة وفق المحيط المؤثّر لا يعني عدم معرفة التّعامل معها فقد لوحظ أنّ لأنواعها مؤثّرات من مؤثّر المجال الكهربائيّ والمجال المغناطيسيّ والمجال الميكانيكيّ وغيرها).
قسم من أهل العلم يطلق على الزّمن عبارات بحيث يدخله إلى عالم حاسّة سادسة (من المعروف منذ مدّة طويلة أنّ الشّخص لديه خمس حواسّ - البصر والسّمع واللمس والشمّ والذّوق. تمّ وصفها من قبل أرسطو ، الفيلسوف والعالم الشّهير في العصور القديمة الذي عاش في اليونان في القرن الرّابع قبل الميلاد).
من الطرائف التي يذكرها بعض الباحثين هو تجربة روبنسن كروسو وتجربة أصحاب الكهف كما ترويها الروايات التاريخيّة وذكرها القرآن الكريم، حيث المجموعة من الشبّان الثّائرين ضدّ طغيان الملك بأن غادروا إلى كهف ما والإختباء فيه وقد مرّ عليهم زمن طويل بقدرة الله تعالى حيث رقدوا لسنين بلا معرفة الزّمن وقد تلاشى معنى الزّمن من مخيّلتهم حينما صحوا من رقادهم ولم يعرفوا مدى الزّمن المنقضي. وهنا الذي يهمّني هو كيف يتمّ توضيح الزّمن حينما يأخذ مأخذاً من ذهن الإنسان حيث الشبكة الكاملة والمعقّدة من الذّهن الذي يشطح إلى عوالم عديدة غير معروفة المصدر ولا معروفة التوجّه ولا حتى، غير معروفة النتيجة بإعتبار الإهتمام بالنّتائج من مدلولات التقرير عن الحالة أيّ النّتيجة ستكون مهمّة للتّعبير عمّا حدث ويحدث (بالإضافة إلى الأسباب الأخرى التي لا يمكن الإستغناء عنها لوضع تفسير مناسب لأيّ ظاهرة). يجب أن نضع قاعدة مهمّة تستثني التّعامل مع الرياضيّات على أساس التّساوي أو التّعادل بحيث يكون الطّرف الأيسر يساوي الطّرف الأيمن، لأنّ الذي يحدث أنّ الزّمن لا تتساوى فيه السّاعة بإعتبارها ستين دقيقة أبداً بل هي اللامساواة في كلّ تفاصيل التّعامل مع الزّمن. فأنت ترى الزّمن ستين دقيقة ماضية بينما أراها سبعين أو خمسين وبالتّالي لا مساواة رياضيّة أو حسابيّة بين القياسين بل ولا قاعدة رياضيّة واضحة!
يذكر چيرنين في كتابه فيزياء الزّمن: إذا كنت بحاجة إلى العدّ بالثّواني لإنجاز مهمّة ما لروّاد الفضاء في الغرفة، فيمكن الإستفادة من النّبض (يقصد نبضة القلب أو نبضات القلب) حيث يتمّ الحفاظ على معدّل النّبض - حوالي نبضة في الثّانية الواحدة - مع الإتّساق الجّيد (أي في حالة الشّخص العادي بلا أيّ تأثير مَرَضيّ أو غيره من الإجهاد أو الضّغط الذي يؤثّر على إتّساق نبضات القلب (مع التوصية بأن لا يسمع أخبار العرب والتطاحن حول من يأخذ أكثر من البقرة الحلوب!)، وفي الأشخاص المدرّبين، تكون النّبضات متّسقة بشكل خاصّ. حيث ترتبط نبضات القلب بانقباضات القلب الإيقاعيّة، ويمكننا القول أنّ السّاعة هي عضلة القلب، والنّبض هو إشارة لهذه الآليّة، على غرار علامة السّاعة الميكانيكيّة. إنتهى كلام چيرنين. وهنا حديث جميل عن التّعبير عن وضع الزّمن كتقريب لمفهومه لا أكثر لأنّه في هذا الوضع يستند على تعلّق الزّمن بشيء آخر. كذلك كما ورد عند الكثير من أهل العلم وأهل فلسفة العلوم. لكنّني أبقى أصرّح بإستقلاليّة الزّمن العزيز. وقد أوردت الشّرح في عدد من الحلقات السّابقة. تبقى المسألة المهمّة هل يبقى الإنسان إن كان في الفضاء أو على الأرض معلّقاً ومعتمداً على نبضات تصعد وتنزل وفق حالته الصحيّة لنقيس الزّمن الذي بات متغيّراً وفق تأثير آخر ذاتيّ الإستمرار معتمداً على صحته؟! بينما الزّمن الذي نريد أن نعتمده هو الزّمن المستقلّ البعيد عن أيّ تأثير ذاتيّ أو غيره. تصوّر أنّك تعتمد على فهم الزّمن وساعاتك ودقائقك على نبض قلبك كما يقول چيرنين في كتابه فيزياء الزّمن. والآخر يعتمد على نبض قلبه في قياس الزّمن وستكون الأزمان تنقسم وفق صحّة النّاس لا معتمدة على شيء ثابت على الأقلّ. لا ياعزيزي لا يجوز قياس أو إعتماد الزّمن على وجود نبض ولا على وجود منظومة ما. وإلّا فإنّ قلوب العشّاق نابضة بسرع حسب مزاج الحبيبة وهذا يعني أن الزّمن الذي نبحث عنه أصبح مرتبطاً بمزاج يرتفع أحياناً إلى مستويات خطيرة! وأحيانا ينزل إلى مستويات ويدخل إلى دهاليز وكهوف لا إنفراج لها ولا قناة تسلكها أيّها المسكين كي تخرج سالماً معافى، هذا إن لم تخرج وبعض من خدوش مفتعلة او عظام محطّمة قد أتت عليك من جهة مجهولة! وأنت ونصيبك يا عزيزي!!

وربّما لنا عودة!



#مؤيد_الحسيني_العابد (هاشتاغ)       Moayad_Alabed#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 35
- الكون الواسع والعقول الضيقة 34
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 33
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 32
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 31
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 30
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 29
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 28
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 27
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 26
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 25
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 24
- الكونُ الواسعُ والعقولُ الضيّقة 23
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 22
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 21
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 20
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 19
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 18
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 17
- الكون الواسع والعقول الضيّقة 16


المزيد.....




- جمعية الصيادلة الأمريكية تعلن عن نقص قياسي بجميع أنواع الأدو ...
- خلى شعارك فى العيد هاتبسط وأكون سعيد بحيل نفسية مذهلة
- في ذكرى زلزال تركيا.. حوار عن المخاطر البيئية والتلوث المناخ ...
- أمراض السرطان تزيد بين الشباب.. ما علاقتها بالشيخوخة المبكرة ...
- شاهد: تدفق المياه من صدع بطول أكثر من 18 مترًا في سد ولاية ي ...
- لو تقلت فى كحك العيد.. نصائح سريعة لتحسين هضمك
- بوتين يوجه برصد اعتمادات مالية لتطوير الطاقة النووية الفضائي ...
- “لولو زعلانه يا صغار”.. نزل تردد قناة وناسة أطفال Wanasah202 ...
- إزاى تحمى نفسك وأسرتك من تقلبات الطقس ونزلات البرد فى العيد ...
- منح رائدة الفضاء البيلاروسية مارينا فاسيليفسكايا وسام -بطل ...


المزيد.....

- المركبة الفضائية العسكرية الأمريكية السرية X-37B / أحزاب اليسار و الشيوعية في الهند
- ‫-;-السيطرة على مرض السكري: يمكنك أن تعيش حياة نشطة وط ... / هيثم الفقى
- بعض الحقائق العلمية الحديثة / جواد بشارة
- هل يمكننا إعادة هيكلة أدمغتنا بشكل أفضل؟ / مصعب قاسم عزاوي
- المادة البيضاء والمرض / عاهد جمعة الخطيب
- بروتينات الصدمة الحرارية: التاريخ والاكتشافات والآثار المترت ... / عاهد جمعة الخطيب
- المادة البيضاء والمرض: هل للدماغ دور في بدء المرض / عاهد جمعة الخطيب
- الادوار الفزيولوجية والجزيئية لمستقبلات الاستروجين / عاهد جمعة الخطيب
- دور المايكروبات في المناعة الذاتية / عاهد جمعة الخطيب
- الماركسية وأزمة البيولوجيا المُعاصرة / مالك ابوعليا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - مؤيد الحسيني العابد - الكون الواسع والعقول الضيّقة 36