أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد فارس - نطفو على بحر الهويات المتلاطمة: التلاطم الهوياتى أم التلاطم الطبقى؟














المزيد.....

نطفو على بحر الهويات المتلاطمة: التلاطم الهوياتى أم التلاطم الطبقى؟


خالد فارس
(Khalid Fares)


الحوار المتمدن-العدد: 7093 - 2021 / 12 / 1 - 16:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أولا: #التلاطم_الهوياتى (تلاطم هويات):

لم تكن تقسيمات #قرن_سايكس_بيكو_وعد_بلفور سوى تقسيمات صلبة على أساس الهوية, تقسيم من منطلق الهوية, يتبعه سياسات هوية لادارة تقسيمات ناعمة. وهو امتداد للنظام السياسى الاقطاعى العثمانى الحاكم, الذى رهن النظام السياسى الى حكم عائلة (آل عثمان), مثلت الهوية الجمعية للمسلمين وغير المسلمين العرب وغير العرب, حيث أدارت انقاسامت هوية صلبة وناعمة.

كانت العائلة والطائفة والقبيلة, وأرادتها كذلك, قوى الغرب الإمبريالى, إمتدادا للحكم العثمانى, أن تبقى عائلة وطائفة ومذهب, جوهر الحكم السياسى.

يمكننا القول أننا نعيش منذ أكثر من 700 عام في قلب حكم الهويات, على امتداد الوطن العربى (الاستثناء نادر جديا ونسبى ضئيل), أنه بالفعل رقم قياسى لم يحدث في أي أمة, سابقاً.

لا يمكن مقارنة ذلك في #امبراطوريات_البلاط التي عاشت قبل الميلاد, لأنها امبراطوريات حملت مشروع حضارة (الفراعنة, الفينيقيين البابليين...), التي كانت امبراطوريات متفوقة على الإمبراطورية العثمانية, في صناعة حضارة العصر القديم, وفشلنا في حضارة العصر الحديث.

لا تقاس المسائل في التمدد الجغرافى, بل في بناء المجتمع وانتاجه لوسائل عيش حديثة عصرها.

تشكلت أجهزة الدولة, العسكر والمخابرات والأمن والاعلام, لكى تدافع ليس عن وطن يحمل مشروع حضارة, بل وطن يحمل مشروع هوية, ونشأت حروب أهلية صلبة وناعمة (انقسامات في المجتمع وتفتيت المجتمعات الى هويات قَبَلِية أو إثنية أو مذهبية....



ثانيا: #التلاطُمْ_الطبقى

فَشِلَ اليسار في نقل الصراع الى تلاطم طبقات تَدَفْع (تتنافس لكى تكون هي المركز الاجتماعى وليس الهويات) نحو مشروع حضارى, بل انخرط هو أيضا في سياسات الهوية. وهناك يسارييين فيهم مرض الهوية, أكثر من مما يتخيله العقل الطبيعى.

حتى مشروع التحرر الوطنى المتمثل فى الاستقلال الوطنى والقومى وهزيمة المشروع الصهيونى, تم محاصرته من خلال صراعات هوية.

وباء الهوية الحزبية هو احد تجليات صراعات الهوية, وباء الهوية الاصلانية (الدين, القبيلة, العرق, السلالة..) أصبحت مصدراً لتعريف الحقوق.

كان على اليسار أن يرفض سياسات الهوية, ويدفع باتجاه بناء وممارسة سياسة طبقات اجتماعية نقيض ممارسة سياسات الهويات, حتى لو جاء ذلك في سياقات تعزيز الطبقة المتوسطة أو التحالف مع راسمال لديه نزعات وطنية تحررية وليس هوياتيه مثل عائلات الاقطاع أو زعامة العائلة والقبيلة والطائفة والمذهب .

خ.ف.

كاتب عربى

حساب تويتر: https://twitter.com/khalidmf
حساب فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=706712116



#خالد_فارس (هاشتاغ)       Khalid_Fares#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -نادى الفيصلى و الوحدات - ومشروع الدولة الأردنية بين الهوية ...
- مشروع المجتمع المدنى, المشروع السياسى, الربيع العربى والانقل ...
- السياسى بين الخصومة والعداء اصلاح مدنى أم تغيير سياسى, #حقوق ...
- كيف تشكل الاقطاع السياسى الذى يَتَعالى على مجتمعه, وألغى نشو ...
- النمط الاجتماعى, الانتقال من مجاميع سكانية الى مجتمع حديث. ا ...
- النمط الاجتماعى, الانتقال من مجاميع سكانية الى مجتمع حديث. ا ...
- المجتمع البروليتارى......قرائة فى مضمون البيان الشيوعى
- هل يتظاهر المواطن اللبنانى ضد نفسه أم ضد الطبقة السياسية؟ تح ...
- انسحاب ترامب من سوريا: صراع قومى-قومى.
- من حركة التضامن فى بولندا الى حركة الاحتجاج فى هونج كونج. صر ...
- الأمة والدولة 2/3-أ: علمانية بلا تنوير.... نحو مشروع فلسفى ع ...
- مقاربة الأمة والحداثة (2/3)
- صناعة الأمم الحديثة واستقلالها وحريتها. الأمة العربية: لا اس ...
- تشكيلة المجتمع العربى (المستوى الاقتصادى).
- سوريا ما بعد الديمقراطية أمة مُقاوَمَة......ما بعد سايكس بيك ...
- مَهدى عامل - صفاء الوجود من نمط الانتاج ليس الا فى وجوده الن ...
- مقالة فى الاسس المادية (2). تقسيم العمل فى المنشأة والتقسيم ...
- رأس المال فى نسخته المترجمة للدكتور فالح عبدالجبار.
- مقالة فى الأسس المادية
- الجدلية العربية- الدول الصهيونية والدولة العربية. وجه التشاب ...


المزيد.....




- مصادر تكشف لـCNN عن ردود فعل -متباينة- من إسرائيل و-حماس- وق ...
- كارلسون: المحامون حذروني من إمكانية توقيفي في الولايات المتح ...
- شركة أمبري البريطانية تعلن عن حادث أمني خطير في البحر الأحمر ...
- روسيا تحذر.. نشر قوات للناتو بأوكرانيا يهدد بمواجهة مباشرة
- البيت الأبيض يعتبر سيطرة القوات الروسية على مدينة أفدييفكا ع ...
- كارلسون: عقوبات واشنطن الجنونية دمرت الولايات المتحدة
- شاهد: أول زيارة دولة لأمير قطر إلى فرنسا.. استثمارات بـ10 مل ...
- شولتس لا نرغب بحرب بين روسيا والناتو وباريس توضح تصريح ماكرو ...
- مقرر أممي: أزمة غزة غير مسبوقة في العالم
- حرب الـ -غو برو- في غزة.. اترك السلاح ولا تترك الكاميرا


المزيد.....

- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد
- تحرير المرأة من منظور علم الثورة البروليتاريّة العالميّة : ا ... / شادي الشماوي
- الابحات الحديثة تحرج السردية والموروث الاسلاميين التقليديين / جبريل
- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد فارس - نطفو على بحر الهويات المتلاطمة: التلاطم الهوياتى أم التلاطم الطبقى؟