أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - إرضاعُ طفل














المزيد.....

إرضاعُ طفل


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 7074 - 2021 / 11 / 11 - 12:55
المحور: الادب والفن
    


اللوحة العالمية الواعظة التي شغلت العالم حول إرضاع فتاة لأبيها في السجن المحكوم عليه بالإعدام جوعاً.هذاالرجل مضى شوطاً طويلا في السجن بلا طعام لكنه لم يمت فإستغرب الجلاوزة فظنوا أنهُ من الآلهة فإرتعبوا منه وأخرجوه من السجن لأنه من تجلّيات الرب . لكن الحقيقة كانت إبنته تدخل عليه أثناء المواجهة في السجن فتخرج ثديها وترضعهُ وهكذا أنقذته من الموت وبقي حياً . هذا هو فعل الرضاعة الذي حفّزني لأن أكتب عن أحد اقربائي قبل يومين في الدنمارك ، حيث نزلت زوجته من سيارتها للتسوق وتركت طفلها الرضيع معه، وبدأ هو بزق حليب الحياة في فمِ إبنه برضّاعة الحليب المعتادة . في هذه الأثناء مرّت فتاتان عراقيتان تصيحان وتستهزءان به ( الله يطيّح حظك ياخيخة،عراقيٌ وترضّعُ طفلك بيديك،أين زوجتك). فكانتا تعتقدان من أنه متزوج من دنماركية ، فالرجل الدنماركي يساعد إمرأته في كل شيء حتى في قماط الطفل وتنظيفه من برازه وريالة فمه الطفولية العاطرة . فهاتان الفتاتان بفعلتهما هذه ورغم كونهنّ في الدنمارك لم تتعلّما حتى الآن ماذا يعني التفاعل بين الزوجين في عالمٍ متحضر، بل بقيتا على ثقافة القوّامة و جلد الذات. هاتان الفتاتان تشبهان النسوة اللائي تحدثت عنهن نوال السعداوي وهي في مقابلة تلفزيونية مع إحدى القنوات الأماراتية وهي تبدي نصائحها الى النسوة الأماراتيات . فقالت: لم لا يذهبنَ النساء الأماراتيات الى شاطيء البحر ويتمتعن بأجوائه بدلا من كونه محتكراعلى النسوة الأجنبيات اللواتي يأتين من جميع أنحاء العالم ليسترخين بأجسادهن تحت الشمس وفوق رمال الشاطيء الجميل . وإذا على الهواء مباشرة تتصل أكثر من إمرأة أمارتية وتقوم بتعنيف وشتم نوال السعداوي ( ياعاهرة يافاجرة ياكافرة) كيف تريدين منا فعل ذلك ، أنسيتِ ماهي تقاليدنا . شعوبٌ مدمنةٌ على جلد الذات والماسوشية وإضطهاد النفس للنفس . فيا أمتي كوني عاقرة ولاتخلّفي وراءكِ هكذا حثالات .
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عاقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهرجانُ بابل ، وأصحابُ الطرابيش
- أغاديرُ المغربِ العربي
- لؤي عمران ، صوتانِ ، في السياسةِ ، وآخرٌ في الوجدان..جزءٌ أو ...
- جنائنُ أعيادِ مدينتي ونسائها ..
- طابورالنكاح في تركيا..
- الفيلسوف الفارابي ، مايكل جاكسن ، اللحن والموسيقى
- عراقيٌ بضيافة الأدارسة في ( فاس) المغرب...
- يحيى عبد حمزة ، الذاكرة سنّارة النسيان ..جزءٌ ثانٍ
- يحيى عبد حمزة الذاكرةٌ سنّارة النسيان جزءٌ أول
- عيدُ السماوة ،أصيل هميّم ، وخمسُ نساء
- العيدُ وأشياءٌ آخرى
- الجنسُ الغربي،وإغتصابُ إمرأة الديوانية ..
- عشيقُ الليدي تشاترلي وإنتصار الجسد ..
- بيكاسو ، موديلياني ، وحظوظ الحياة ..
- مخدرات صديقٌ عربي وبعضُ عشائر الجنوب..
- ضيفانِ على سيلين ديون ..
- جعفر حسن .. باي ..باي
- أحمد مطر فهد بلان .. أغنيةٌ وصرخة
- وفاء عبد الرزاق ، التقطيع السينمي ، غرائبية الصور المستحيلة ...
- بابلو نيرودا — غابرييل غارسيا ماركيز ..الرومانسية والثورية


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - إرضاعُ طفل