أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - أحمد مطر فهد بلان .. أغنيةٌ وصرخة














المزيد.....

أحمد مطر فهد بلان .. أغنيةٌ وصرخة


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 6873 - 2021 / 4 / 19 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


جسّ الطبيبُ ليَ نبضي / فقلتُ لهُ ياسِيدي ..فقلتُ لهُ
أنّ التألمَ في كبدي / فاتركْ يدي ياسِيدي.. فاتركْ يدي
المطرب السوري الراحل ( فهد بلان) إشتهر بصوتِ صهيل الحصان كما قوّته الجسمانية التي جعلته محضوضا في أكثر من زيجةٍ وأبرزهنّ الممثلة المصرية (مريم فخر الدين) . في تلك الأيام لازال العالم العربي عبارة عن مجتمعات محافظة بحيث من الصعب أن تمس بالثوابت في إبداعك الشعري وخصوصا حول النساء فغنى أغنيته السرديّة (ياسالمة ياسالمة .. بعيني أنا شفت الـُبنيَة حالمة .. تضرب برمشِ تصيب وتعمل نايمة .. كلّمتها بالحب قالت لي أنا ..مَعلم طريق الحب ..وهيّ عالمة .. ياسالمة ) فضجّ الجمهور التونسي بالتصفيق والضحك والإنبهار بهذه العبارة البسيطة وأعتبرت جرأة فنية مشاكسة وذائقة جديدة حول كيد النساء أنذاك . ثم غنى أغنيته البديعة( يبنات المُكلاّ) حول نساء اليمن الجميلات في مدينة ( مُكلاّ) التي هي اليوم تحت نيران وصورايخ العرب المتخاصمة لقتل ماتبقى من الزمن الرومانسي البهيّ . أما أغنيته الشهيره أعلاه (جس الطبيُب ليَ نبضي) فكانت نقلة جديدة في الموسيقى السورية والعربية والخروج نحو التجديد مثلما في مصر وجوقة بليغ حمدي ومحمد الموجي وعبدالحليم حافظ . بعد أعوام تحوّلت هذه الأغنية الى ربوع الثورة بوجه الطغاة حين إستعارها الشاعر العراقي الوطني الشهير( أحمد مطر) الذي ذاع صيته في أرجاء الوطن العربي بكونه مجددا في الشعر وبإسلوب تخصص به هو لاغيره فقال : (جسّ الطبيبُ خافقي وقال لي : /هل هنا الألم ؟؟/ قلتُ لهُ : نعم /فشقّ بالمشرطِ جيب معطفي وأخرجَ القلم !! /هز الطبيب رأسهُ.. مالَ وأبتسم /وقال لي: ليس سوى قلم /فقلتُ :لا يا سيّدي ..هذه يدٌ ..وفم .. رصاصة.. ودم) . إرتقت هذه الكلمات لتصبح صرخة ومانشيتاً إعلامياَ يومياً إستمر لعدة سنين على إحدى القنوات العربية بصوت الصحفي الشهير( أحمد قنديل) زوج الممثلة وعروس السينما المصرية (نجلاء فتحي) . وهكذا تبقى الأغاني والأشعار المميّزة ضاربة صوب الأبديّة والخلود .
هاتف بشبوش/شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وفاء عبد الرزاق ، التقطيع السينمي ، غرائبية الصور المستحيلة ...
- بابلو نيرودا — غابرييل غارسيا ماركيز ..الرومانسية والثورية
- عادل إمام ..كنتُ شيوعياً
- عبد الرحمن الأبنودي أمل دنقل عبدالحليم حافظ ..شيوعيون
- الممثل الشيوعي كيرك دوغلاص
- وفاء عبد الرزاق ، التقطيعُ السينمي غرائبيةُ الصِورِ المستحي ...
- المثليّة الجنسيّة لدى العبّاسيين ..
- حال العرب (12) ..صورُّعاريةُّ على الماسنجر والخاص
- رماح بوبو، في شذرات الشمع المُحترِق ..جزءُّ ثانٍ
- محسن الخياط ـ نوال الزغبي
- الإبتسامة الدنماركية ..
- صندوقُ الحبِّ وحوضِ الطين ...
- رماح بوبو، في شذرات الشمع المُحترِق ..جزءُّ أول
- حالُ العرب ( 11) ..الهلاكُ في العُرفِ والتقليد
- بيكاسو موديلياني وحظوظ الحياة .
- مَن أضاءَ الكونَ وأعناقَ النساء ..
- بين ذبح المدرّس الفرنسي وذبح أم قرفة الفزارية ...
- سلام إبراهيم ..العزلة ـ الآيروتيك- وغاز الخردل..جزءٌ ثانٍ
- سلام إبراهيم ..العزلة الآيروتيك - وغاز الخردل ..جزءُّ أول
- وجبة غداء رئيسة وزراء الدنمارك ..


المزيد.....




- -الليلة الأخيرة في غزة-.. يسري الغول يكتب سيرة النجاة من قلب ...
- حصة الأفلام المصرية من شباك التذاكر السعودي في 2025
- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - أحمد مطر فهد بلان .. أغنيةٌ وصرخة