أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - الضامنين أم القاضمون..














المزيد.....

الضامنين أم القاضمون..


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7072 - 2021 / 11 / 9 - 14:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


. .... هي حكاية 3 دول تدعي انها ضامنة لحياة وارض وكرامة وعزة السوري .. 3 دول تقاسمت في ما بينها مهمة التكلم باسم الدولة السورية وباسم شعبها...3 دول اتفقت فيما بينها على ان تكون كامل الاراضي السورية سداحا" مداحا" يفعلون مايريدون بدون اي التفات لجغرافية او تاريخ هذا البلد سوريا وطبعا" العيب ليس في هذه الدول الثلاث ولا في سياساتها ولا حتى في طريقة تحصيل مصالحها وحمايتها ورعايتها قبل اي ملاحظة لمصلحة المواطن السوري..اقول ليس العيب بهذه الدول الثلاث ولا بمنهاج دخولهم وتمركزهم بل واحتلالهم للارض السوري..اعود لكلمة العيب والتي من المفروض ان تكتب للنظام والمعارضة معا" فهما من اوصل الحالة السورية الى الدرك الاسفل من التعامل الاقليمي والدولي... نعم الاثنان معا" على عاتقهم كامل المسؤولية في حالة الفلتان والاستقواء بالغريب على القريب... حالة النظام والمعارضة... واغلبنا بات يعلم علم اليقين ماذ فعلا بحق سوريا الوطن والشعب ولكن سانفرد بتحليل لموقف دولة من هذه الدول الثلاث والتي تجاوز وضها ووجودها من ضامن الى محتل بكل ما للكلمة من معنى.. وفي قراءة سريعة للارشيف الذي دأبت على توثيقه من صحف متعددة لرصد الاخبار السورية كنت اواظب على متابعة صحيفة الشرق الاوسط والتي تصدر بلندن حيث افردت هذه الصحيفة المشهورة صفحة يومية خاصة باخبار سوريا بدون انحياز الى اي طرف نوعا" ما ولفت انتباهي الى تصريح خطير ورهيب كان قد ادلى به بوتين بتاريخ 19 اكتوبر 2019 وبعد ان اتهم الاميركيين بالتقاعس امام الارهابيين في شمال شرق سوريا ليضيف بأن تدخل روسيا كان له الاثر الكبير بعدم تحول سوريا الى الصوملة.. وهو يعني ان روسيا قد انقذت السوريين من الصوملة في صفحة اخرى يعود تاريخها 18 اكتوبر 2018 يطالعنا عنوان كبير وبالخط العريض روسيا تسيطر على خطوط التماس في سوريا ومعابر الحدود مع الجوار... نعم هكذا بالحرف الواحد ..في 23 ايلوزل كتب ان وزراء روسيا وتركيا وايران ( الدول الضامنة على اساس ) سيناقشون ملف ادلب في نيويورك طبعا" نلاحظ ان كل التحركات السياسية لهذه الدول الثلاث لم يشاركوا بها احد من السوريين لا النظام ولا المعارضة بما يعني انه قد تكون هناك اتفاقات سرية بينهم على سوريا ونحن اصحاب القضية والارض... وكل الدول لها وزير خارجية او دفاع واحد الا سوريا لها اربع وزراء للخارجية واربع وزراء للدفاع وتقريبا من هذا التاريخ ولكن قبله بعام فاجئنا سيرغي شويغو وزير الدفاع الروسي وتحديدا" 21 اكتوبر 2018 ان الظروف باتت مهيأة لقيام سوريا موحدة متفاخرا" بان القوات الروسية قد قتلت 88000 مسلح في سوريا خلال 3 اعوام اي منذ دخول القوات الروسية الى الاراضي السورية .. مع العلم انه لم تنشر صورة واحدة لمن تم قتلهم من المسلحين وحتى انه لم يتم نشر اسم واحد من هؤلاء..اصدق بأن القوات الروسية تدك درعا والسويداء وادلب وريف حلب واقتنع تماما" ولكن دعوني اصدق ولو لمرة واحدة ان القوات الروسية وهي الضامنة والحامية واراعية كما تدعي انها اسقطت طائرة او صاروخ اسرائيلي واحد..اتمنى ان يساعدني احد على تصديق ذلك (( على هامان يافرعون ) على من يتم التلفيق ودس الاخبار المغرضة والشائعات والتي لاتفيد بشىء الا اللهم للتصدير وقد شبعنا من هذه التصديرات ....



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاونروا .. وفلسطين
- روج افا....احبك
- بدون مكياج
- عم شكري... الطيب
- مواليد 3 نوفمبر
- فلسطين ..و 2 تشرين الثاني
- كوباني ...و 1 تشرين الثاني
- هل نسيت أنك راحل
- بين الجار والجور..
- رسالة مفتوحة الى مقام رئاسة الجمهورية السورية - 7 -
- رسالة مفتوحة الى رئاسة الجمهورية السورية - 6-
- رسالة مفتوحة الى مقام رئاسة الجمهورية السورية- 5 -
- رسالة مفتوحة الى مقام رئاسة الجمهورية السورية- 4 -
- رسالة الى مقام رئاسة الجمهورية السورية - 3 -
- رسالة الى مقام الرئاسة في الجمهورية السورية-2-
- رسالة الى مقام رئاسة الجمهورية السورية _ 1 _
- افكار مغلوطة
- .. كذبة كبيرة.... وصدقناها
- لغة المصالح
- عودة علي بابا الى سوريا


المزيد.....




- -لهذا لم أتصل بكِ يا أمي-.. أمريكا تخشى حدوث اختراق أمني إلك ...
- حبّة يومية للمساعدة في الحفاظ على الوزن بعد التوقف عن حقن عل ...
- محادثات مباشرة -إيجابية- بين لبنان وإسرائيل تستمر الجمعة في ...
- الصين تدعو لوقف شامل لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز
- ترامب بشأن إيران: حللنا مشاكل لم يكن بإمكان الآخرين حلها
- الجيش الإسرائيلي يُعلن مقتل الجندي العشرين في جنوب لبنان
- تزامنا مع زيارة ترامب.. تصريحات جديدة للصين عن حرب إيران
- شرطة لندن تنفق 6 ملايين دولار لتأمين تظاهريتن ومباراة
- 19.5 مليون يعانون الجوع الشديد في السودان
- البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - الضامنين أم القاضمون..