أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - مقامات عباسية 2














المزيد.....

مقامات عباسية 2


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7071 - 2021 / 11 / 8 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


لوحة قاهرة بكل معان الإبداع كأنها تنافس جوهر الجمال، مكتنزه لكل معان الإبداع...
تتحرك صوب البحر تتبختر على وقع موسيقى الرمل وكأن ملاكا يخطو الهوينا...
قالت وهي درة التاج على من حولها من حسان.... تعال أيها المسكين هيت لك... عسلا وخمرا ولحم طير مما تشتهون.
أطرقت ثم أطرقت ولم أرفع عيني... محتارا بجواب.........
قالت: أبطران أنت أم بك لوثة جنون، أم أسكرك حليب سباعها.... فتمنعت مليا
قلت: بل أسكرتني صدمة الجمال وأخرستني لغة المقال...
تبسمت بغنج وقالت.... وهل من جواب؟
قلت: لا.....
عجبا أيها المجنون وأنت في ذروة المحال.
قلت: أتوعودينني بأن كأس خمرتك لا يلثمها غيري...
قالت: لا...
قلت: وهل توعديني أن لا يفصل بيننا الحال فأنا كهل في طريق الزوال؟
قالت : لا..
قلت: فهل ودك نار بلا أشتعال....
قالت : بل أنار الذي لا تترك سوى الرماد...
قلت: فليكن جنوني في تعقلي فليس كل متاح زلال.
قلت: بصري حين يكتشف الجلال لا يرتوي من عطش فتزول لذة الدلال....
قلت: فدعني من لعنة تسكن روحي وأكتفي من سوء الوصال.....
سكتت ... ثم قالت ويح لك فلست تفاحتك التي أبرمتها ولست بلقيسك التي في الخيال..
قلت: فلتكن أحلامنا طيورا ملونة وأزهار.
مضت نحو البحر الرهيب حورية تملكها الزهو تجري روحي خلفها حسرات...
ومضت ومضيت ومضى الذي كان وأنا راهب في دير تتخطفه النزوات الثقال...
كان ودي (لــــو) خلقنا الرب في جزيرة لا يسكنها ذوي العيون المشرعة، ولا يخفق فيها قلب الرجال....
وقلت لنفسي ويح روحي.... قالت ويح نفسك، شححت بلحظة
لن تجود بمثلها وهم الخيال....
قلت: مه
قالت: مه لك ضيعت ما فات....
ضحتك ثم أستلقيت على ظهري وباشرت بحلم جديد



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الظاهرة السارترية ح12 مفهوم الصراع والحرية بين هيجل وسارتر ج ...
- الظاهرة السارترية ح11 الهوية ومفهوم التشكيل والتحديث ج2
- الظاهرة السارترية ح11 الهوية ومفهوم التشكيل والتحديث ج1
- المحطة الأخيرة
- مقامات عباسية
- المعرفة وماهية الوعي
- الوعي التوصيفي والوعي الجوهري
- أنا وسارتر من جديد
- الظاهرة السارترية ح 10 في الوجودية الواقعية ج2
- الظاهرة السارترية ح 10 في الوجودية الواقعية ج1
- رواية جان فالجان البغدادي ح المتحف البغدادي 2
- رواية جان فالجان البغدادي ح المتحف البغدادي 1
- رواية جان فالجان البغدادي ح الطوبجي
- رواية جان فالجان البغدادي ح البيروتي
- الظاهرة السارترية ح9
- الظاهرة السارترية ح 7
- الظاهرة السارترية ح 8
- الطاهرة السارترية ح 6
- الظاهرة السارترية ح5
- الظاهرة السارترية ح3


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - مقامات عباسية 2