أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - -التردد-














المزيد.....

-التردد-


هناء شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 7056 - 2021 / 10 / 24 - 23:02
المحور: الادب والفن
    


"التردد"
اليوم الأول: تنحنح الظل
اليوم الثاني : اختفى الظل
اليوم الثالث: بقيتُ خلف ظلّي
اليوم الرابع: عاود الظّل خطوة بحجة الرجوع
اليوم الخامس: عُدتُ أدراجي مترنحة
اليوم السادس: اختفيتُ كما ظلّي
اليوم السابع: ما طرقت الباب
اليوم الثامن: أخذتني ضائقتي
اليوم التاسع: غارقة في موجي
اليوم العاشر: أتَعَلمُ مهارة السباحة
اليوم الحادي عشر: أحاول النجاة
اليوم الثاني عشر: مدّ وجزر
اليوم الثالت عشر: نسيتُ الطَرقَ
اليوم الرابع عشر: نسيت الطريق
اليوم الخامس عشر: نسيت أن أكتب
اليوم السادس عشر: نسيت أن أنساكَ
اليوم السابع عشر: زارتني في المخيلةِ عيناكَ
اليوم الثامن عشر: أغمضتُ عينيَّ
اليوم التاسع عشر: طرقتَ البابَ
اليوم العشرون: صمّيتُ أذنيَّ
اليوم الواحد والعشرون: لمعَ نجمك
اليوم الثاني والعشرون:على خطاكَ ترنمت الروح
اليوم الثالث والعشرون: مدّ وجزر
اليوم الرابع والعشرون: تغتالني حيرتني
اليوم الخامس والعشرون: أقفُ على بابك وانسحبُ
اليوم السادس والعشرون: أفتشُ عن صورك في ذاكرتي
اليوم السابع والعشرون: أترددُ، أكتبُ، أحذفُ
اليوم الثامن والعشرون: أبكي ضعفي وأصفقُ لجبروتك
اليوم التاسع والعشرون: أكتبُ لك
اليوم الثلاثون: كل الحروف بقبضتي تنتظر كبسة زر "إرسال"!
عند اللحظة:( بريدُك فارغٌ ، أينتظر السؤال)؟
هـ . ش



#هناء_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -كأنني-
- عاشقة رجل مهم
- غلبني الأرق
- -أمي-
- حبلى الفلك المسحور
- أحلام صفر اليدين
- كفاكَ بُعدًا
- لا تُطِلَّ عليَّ
- أحببتك ككاتبة
- في المقدمة إمرأة
- أنتَ لي
- -طائرٌ الأرض-
- -زقاق على الطريق-
- عصفورتي
- تراتيل الزمن
- على باب الجنة
- صانع الأطواق
- ليلتي
- عابرة مكدسة
- الغرفة الباردة


المزيد.....




- في مهرجان البندقية: وجهان للسينما الإيرانية «قليل من الضوء» ...
- -حب مستعار تحت الحصار-.. محمد الشاعر يهرب من الحرب على متن ق ...
- محكمة فرنسية تمنح كيم كارداشيان يورو واحدا تعويضا عن سرقتها ...
- أصالة في دمشق بحفل واحد.. والمنظمون يوضحون حقيقة -الحفل الثا ...
- -شبكات-.. فيلم -نازا- يغضب إسرائيل وقميص الزلزولي يثير جدلا ...
- الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
- مخرج فيلم -نازا- يتهم الإعلام الإسرائيلي بتجاهل مقتل المدنيي ...
- زاخاروفا: إغلاق معهد غوته لا ينهي العلاقات الثقافية مع ألمان ...
- تكريم الممثل مايكل جي فوكس بجائزة -بوب هوب- للعمل الإنساني
- جلسات الاستئناف في قضية سعد لمجرد تنطلق الخميس في فرنسا


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - -التردد-