أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عصام الشريفي - كَمْ نَنْتَظِرُ .. رسالةٌ إلى الشَّعْبِ العَتِيدِ وإلى البَرْلَمَانِ الجَدِيدِ ..؟ .














المزيد.....

كَمْ نَنْتَظِرُ .. رسالةٌ إلى الشَّعْبِ العَتِيدِ وإلى البَرْلَمَانِ الجَدِيدِ ..؟ .


مرتضى عصام الشريفي

الحوار المتمدن-العدد: 7052 - 2021 / 10 / 20 - 02:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد مضي قرابة العقدين من الزمن التي رأى فيهما الشعب مختلف المصائب، والنكبات، والخيبات يطرح السؤال الكبير : (كَمْ ننتظر ..؟)؛ لكي يصبح العراق دولة تتطوّر، وتنافس الدول الأقل ثروات، وإمكانيات، لماذا تلك الدول ذات الدخل الاقتصادي المتواضع تتقدّم، وتنمو، بينما العراق الغنيّ المتخم بأنواع الثروات يعيش تراجعاً، وتقهقراً في مختلف المجالات.
هذا السؤال يحمل في طيّاته غرابةً، ودهشةً من واقعٍ مأساوي شخوصه نحن الشعب العراقي الذي ما زال يعيش في غفلةٍ عن ما يحدث، ويجري أمام عينيه من فسادٍ، وتخبّطٍ من قبل الحكومات المتعاقبة وكأنّ الأمر لا يعنيه، بل يفعل أسوء من هذا كلّه بأنْ تأتيه الفرصة في كلّ مرّة؛ ليغيّر بيده من أفسد، وأساء، وسرق، وتحايل، وكذّب، لكنه للأسف يعيده بيده نفسها إلى منصبه، فهو بمثابة من يكرّم الفاسد على فساده، ولهذه الحالة النفسية الشعبية أسبابها، وعللها ربّما أتطرّق إليها في مقالٍ مستقل .
ومن جانب آخر تزداد هذه الغرابة مفارقةً من هؤلاء الساسة الذين فكهوا بالامتيازات، والحصص، والمناصب، ولم يفكّروا بما يجري لشعبهم من ويلات، فمتى تكون الحكومة، والبرلمان بمستوى مسوؤليتهما، ومتى يشرّعان، ويعملان، ويصلحان، ويتفقان على خدمة هذا الشعب المنكوب .
آن الأوان لهذا الشعب أنْ يمسك بوعيه المحبوس ويطلقه؛ ليكون فاعلاً في بناء مستقبله، ومستقبل أبنائه، وعليه أنْ يعرف أنّ الطريق الوحيد للإصلاح، والتغيير بيده هو وحده، وعليه أيضاً أنْ يثق بنفسه، وبقدرته على تحقيق ذلك، فيجب تحمّل هذه المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقه شاء أم أبى .
وعلى المتصدّين معرفة أنّ الطريق الأقصر إلى قلوب الشعب، وإلى أصواتهم هو طريق الخدمة، وطريق بناء الدولة، ولا تجدي نفعاً بعدُ خلافاتهم، وتخندقاتهم، وشعاراتهم الفارغة التي واعى الشعب زيفها، وبطلانها في وقتٍ كانت هذه الممارسات السبب الرئيسي في كلِّ ما جرى عليهم .
نرجو أنْ يتحفنا البرلمان الجديد بحكومةٍ تحقّق لشعبها المأمول منها .
وفّق الله الجميع .....



#مرتضى_عصام_الشريفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((التكنوقراط ، وسرّ النجاح (ج2)....)) . جدل الساسة في إمكاني ...
- ((التكنوقراط ، وسرّ النجاح (ج1)....)) . جدل الساسة في إمكاني ...
- ((ماذا أراد العبادي بخطابه الموجز كَلِمةً المملوء إشارةً ... ...
- ((حرب الكتل .. حرب التنزيه ... بدأت ...!!)) . صراع الكتل الس ...
- ((الأيديولوجية الحزبية، والطائفية سبب توقّف خطب المرجعية)) . ...
- ((الكلام بلغة الغائب، والإشارة في السياسة العراقية ....!!)) ...
- ((خطّة طوارئ ، أم حالة طوارئ ....؟؟)) . ماذا أرادت المرجعية ...
- ((التعديل الوزاري المرتقب بين محددات الكتل، والتقييم الحكومي ...
- ((حفيد الخميني لم يشفع له تاريخ جدّه مفجّر الثورة ...!!)) . ...
- (المرجعية العليا، وإخفاقات الحكومات المتعاقبة .(ج2)..)) . جد ...
- ((المرجعية قد زادت في كلامها هذه المرّة (ج1) ...)) . قراءة ف ...
- ((البرلمان العراقي بين دوره، وميزانيته ...!!)) . قراءة في مد ...
- ((العراق بحاجة إلى البيروقراطية .....!!؟؟)) . نحن بحاجة إلى ...
- ((لغز الإصلاح العويص ...........!!)) . قراءة في قناعة الأحزا ...
- ((خلاصة اجتماع الجامعة العربية ... سجّل أنا عربي ...فقط ..!! ...
- ((الحقيقة قبيحة لا أحد يريد سماعها ..........!!)) . قراءة في ...
- ((فرصة الإصلاح أتتْ لا تفوتها يا عبادي ...)) .
- ((توهّم النجاح في السياسة العراقية ....!! )) . ما هو القادم ...
- ((العراق الجديد بين أسلمة السياسة، وتسييس الإسلام ..)) .
- ((ما هي ماهية الدولة ..؟ ، أ إسلاميّة أم مدنيّة ...؟)) . نظر ...


المزيد.....




- ألمانيا وفرنسا تتوعدان موسكو بعقوبات أشد تعدان كييف بمزيد من ...
- هل تدخل فرنسا مرحلة المجهول بعد الثامن سبتمبر؟
- منظمة الصحة: أكثر من 400 ألف إصابة بالكوليرا هذا العام وارتف ...
- تمديد اليونيفيل خطوة حاسمة على حدود لبنان وإسرائيل
- الخبراء يحسمون الجدل: لا ضرر من غلي الماء أكثر من مرة
- خبير عسكري: أبو عبيدة وجّه رسائل عسكرية وردعية للاحتلال
- مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في عمليتين للمقاومة بغزة
- تحالف الصحفيين الأفارقة يطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن معا ...
- عباس يؤكد أهمية حصر سلاح المخيمات بيد الجيش اللبناني
- حضور حزبي بارز.. البرلمان التركي يعقد جلسة طارئة بشأن غزة


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى عصام الشريفي - كَمْ نَنْتَظِرُ .. رسالةٌ إلى الشَّعْبِ العَتِيدِ وإلى البَرْلَمَانِ الجَدِيدِ ..؟ .