أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - ما حاجتنا للبايومتري واجهزة العد الالكتروني ؟














المزيد.....

ما حاجتنا للبايومتري واجهزة العد الالكتروني ؟


سعد السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7052 - 2021 / 10 / 19 - 18:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من المؤكد باننا لن نؤتي بجديد مع اعادة اثارة امر البطاقة البايومترية واجهزتها الالكترونية. لكن نعيد التذكير بهما مع ذلك.

لقد لجأت المفوضية الى هذا الحل الباهظ الثمن بهدف القضاء حسب ما ادعت على التزوير. ففي السابق قبل اللجوء الى هذا الحل كان يجري غمس الاصبع في الحبر بعد التصويت. لذلك احتوت البطاقة البايومترية على علامات قيل انها غير قابلة للتزوير مثل قزحية العين وبصمات الاصابع. والهدف كان لمنع تكرار التصويت في عدة مراكز انتخابية واستخدام البطاقة من قبل غير اصحابها مثلا. بيد اننا قد انتبهنا من خلال الاعلام الى قيام المفوضية وبعد انتهاء الناخب من التصويت بالبطاقة بتوجيهه مع ذلك لغمس اصبعه في الحبر !!!

السؤال البديهي هنا وربما الحائر ايضا هو لماذا قامت مفوضية الانتخابات بالتوجه نحو هذه البطاقات وشراء مستلزماتها مثل الاجهزة الالكترونية والاصرار على استخدامها والدعاية لها على الرغم من اعتراض الكثيرين حولها لننتهي بالاخير الى نفس الطريقة القديمة في غمس الاصبع في الحبر ؟ فهل ارادت المفوضية ضمان عدم الانتخاب بنفس البطاقة في عدة مراكز لا سمح الله ، ام انها ارادت توفير الاثبات للناخب من انه قد مر من امام موظف الاقتراع ؟ ام ربما السبب هو بغرض توفير عمولات شراء الاجهزة للتجار المرتبطين بالاحزاب ؟ ام هو حتى ربما لتوفير غطاء للتزوير مع مهازل اعادة العد اليدوي كما جرى في انتخابات 2018 ؟ ام انه كان بوارد المفوضية فقط الضحك علينا ؟

ما حاجتنا للتصويت بهذه البطاقات الالكترونية مع الفرز والعد اليدوي المعتمد بعد كل اقتراع بحجة مطابقته مع الآخر الالكتروني ؟ اليس هذا تأكيدا على ما قاله الكثيرون في السابق من ان هذه الاجهزة غير مأمونة ولا مضمونة ؟ الم يكن من الافضل بدلا من هذا اجراء كل العد والفرز يدويا كيلا يضطر الى هذه الاعادات المثيرة للسخرية ؟ وها هو سعد البطاط رئيس شبكة عين لمراقبة الانتخابات قد فضح جهل وتقصير المفوضية بشأن هذه الاجهزة عندما اشار بانه كان يفترض بالشركات الفاحصة التي تعاقدت معها المفوضية بملايين الدولارات ان تكون الضامنة لهذه الاجهزة بدلا من ان تحرج المفوضية. وهو ما تسبب باحراج الناخبين الذين لم يستطيعوا التصويت بسبب تعطل اعداداً كبيرة منها. وهو امر سيتكرر قطعا مستقبلا.

لقد طالبنا في السابق باعتماد البطاقة الورقية الارخص والاضمن بعيدا عن هذه الاجهزة غير المضمونة. فهذه البطاقات المعتمدة في معلوماتها على بطاقة الهوية الموحدة ستكون ايضا غير قابلة للتزوير وتستخدم لمرة واحدة فقط حيث تسحب من الناخب بعد التصويت. لكن قد جرى صم الاذنين عن مطالباتنا. وها هي نتائج التطبيق العملي في استخدام البايومترية واجهزتها تؤكد ما طالبنا به حيث نرى هذه الايام نفس تلك الجهات التي اصرت على استخدام هذه الطريقة وهي تعترض على النتائج بحجة التزوير. نضيف ونقول بانه قد لا يوجد في العالم نظاما مضمونا بالمطلق ، إذ يمكن تزوير نتائجها كلها. وكل الفرق يكون في الاعتماد على الثقة الموضوعة في من يسن القوانين ويراقب تطبيقها.

ختاما نقول ونكرر إن كان لا بد مع ذلك من غمس الاصبع في الحبر فلا بد من التخلص اولا من الاجهزة الالكترونية وكل مستلزماتها. فلا يمكن الجمع بين هاتين الطريقتين بهذا الشكل المثير للسخرية.



#سعد_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجهيل المتعمد في تضارب نسب المشاركة في الانتخابات
- من نذالات الانظمة العراقية السابقة التي يجري استعادتها
- العوبة اعادة الاعمار
- هيبة الدولة
- اسئلة كثيرة حول اعترافات المتهم جمال الكربولي المسربة الى ال ...
- الاعتقالات دون اوامر قضائية هي جرائم اختطاف وتغييب يا رئيس ا ...
- قانون وزارة الكهرباء هو قانون خصخصتها
- هل يضفي الفوز بعضوية مجلس النواب اية شرعية ؟
- الكاظمي يخدم الامريكيين ضد العراق بمعية اتفاقيات وهمية
- تذكير بتآمر وتجاوزات وسرقات الرئيس برهم صالح
- اسباب تكرار استهداف قاعدة بلد الجوية
- مشروع الرفيل لحل مشكلة الازدحام في بغداد..
- رأينا لحل مشكلة استهداف الخطوط الناقلة
- حكومة الصلاحيات المحدودة
- الشركات الخاسرة حسب مستشار رئيس الحكومة... مع اسئلتنا..
- لا حقوق لمن لا ولاء له..
- الميليشيات بحماية امريكية...
- الدعوى القضائية ضد العامري والمالكي لتعاملهما مع الارهابي خم ...
- كيف تملص حاكم الزاملي من القصاص رغم انف التهم بالارهاب
- استقالة الكاظمي او الاطاحة به


المزيد.....




- مخيم غامض يثير القلق.. العثور على فتاة مفقودة داخل أرض خاصة ...
- سرقة منزل رئيس الوزراء المصري الأسبق.. والتحريات تكشف مفاجأة ...
- بيان جديد للجيش السوداني حول معاركه مع الدعم السريع
- سلطنة عمان تقدم مقترحا جديدة للولايات المتحدة والدول الغربية ...
- جدل حول المادة 13.. هل يقيّد الاتفاق الإطاري حق لبنان في ملا ...
- جريمة مروعة في المجر: توقيف موظف مستشفى سرق رفاتاً بشرية وتن ...
- ملف إبستين يعود إلى الواجهة: ضحية تتهم ترامب بالاعتداء الجنس ...
- رشيد حموني يسائل وزير الفلاحة حول تأخر صرف الجمعية الوطنية ل ...
- انتقادات سياسية بعد ظهور أطفال مقيدين في مسيرة عاشوراء في بر ...
- بين عناد كييف وحسابات العواصم: كيف خسرت أوكرانيا جيرانها الأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد السعيدي - ما حاجتنا للبايومتري واجهزة العد الالكتروني ؟