أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمه الهمامي - وَاقِفٌ والجُرْحُ يَنْزِف…














المزيد.....

وَاقِفٌ والجُرْحُ يَنْزِف…


حمه الهمامي
الناطق الرسمي باسم حزب العمال التونسي


الحوار المتمدن-العدد: 7049 - 2021 / 10 / 16 - 20:58
المحور: الادب والفن
    




للَّيْلَةِ الثّالثة عَلَى التَّوَالِي أُجَاهِدُ نَفْسِي كَيْ أَنَام. لكنَّ الأرَقَ يَغْلِبُنِي. َآخُذُ قَلَمِي وَأَرْسُمُ لَكِ هَذهِ الكَلِماتِ وأَنْتِ تَرْقدين إِلَى جَانِبِي وأَنَا أَتَصَفّحُ مِنْ حِينٍ إِلى آخَر مَلَامِحَ وَجْهِكِ القُدُسِي…

لِتَعْصِف الرِّيَاحْ…
لِيَهْطِل المَطَرْ…
فَرُكْنُ بَيْتِي لَيْسَ
مِنْ حَجَرْ
وَسَقْفُ بَيْتِي لَيْسَ
مِنْ حَدِيدْ…
لكنّني عنيدْ…
أَعِيشُ فِي الهَوَاءِ
والعَراءْ…
فِي قِمم الجِبَالْ
أُصَارِعُ الأَنْوَاءَ
والأَهْوَالْ…
بلا قناعْ…
بِلا ارْتِيَابْ …
ولِي رفاقٌ مِنْ ذَهَبْ
وَلِي أَحِبَّه
مِنْ يَاقُوت
يُعَمِّرُونَ الأَرْضَ
والسَّمَاءْ…
يَحْمُونَنِي مِنْ وَطْأَةِ
التَّعَبْ…

(2)
آهِ…
يا جِراحْ
لا تَسْكُنِي…
انْفَجِرِي…
افْتِكِي بِي إنْ شِئْتِ
بِلَا خَجَلِ…
فَأُيُّ مَعْنَى لِلسُّكون
وأنتِ تَنْزِفِينَ
بلا انْقِطَاعْ…
والوَجَعُ يَسْرِي
بِلَا حُدُود
انْفجري…
انْفجري…
فإنّي مستعدّ
للصّراعْ…
وَمُقْدمٌ على
الغضبْ…
(3)
آهِ…
يَا شُجون
لا تَسْكُتِي…
اِنْطِقِي…تَكَلَّمِي…
فَأَيُّ مَعْنَى لِلسُّكُوتْ
وَأَنْتِ تَسْرَيْنَ
فِي الأَنْفَاسِ
وَالعِظَامِ…
وَالعُرُوقْ…
وَتَسْرِقِينَ مِنّي
لَحْظَةَ النعاسْ
وتزْرَعِينَ
فيَّ بَذْرَةَ الجُنُونْ
منْ شِدَّةِ الأَرَقْ
(4)
آهِ…
يَا جِرَاحْ
آهِ…
يَا شُجُونْ
لاَ وَقْتَ لِلْأَلمْ…
لاَ وَقْتَ للنّواحْ
ولا زَمَانَ لِلْجُنُونْ
وإنْ تَأَخَّرَ الصباحْ
وَلَمْ يُطِلَّ في الأوانْ
فأنا…
فَأَنَا…
فَأَنَا…
“مُنْتَصِبَ القَامَةِ
أمْشِي…
مَرْفوعَ الهَامَةِ
أَمْشِي”
وَعَقِيدَتِي:
الوَقْتُ للصُّمُود…
الوَقْتُ لِلْوقُوف…
الوَقْتُ لِلْكِفَاحْ…
فَلِي رفَاقٌ من ذهَبْ
ولِي أَحِبَّه
مِنْ يَا قُوت…

تونس
16 أكتوبر 2021



#حمه_الهمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَيِّدَتِي الجميلة…
- على هامش تعيين امرأة “رئيسة حكومة”: الخيارات والبرامج أوّلا…
- اللَّتَانِ أُحِبّ…
- فِي الثَّامِنِ مِنْ آذَار… (اليوم العالمي للنّساء)
- عشر سنوات بعد الثورة: ما الذي تحقّق وإلى أين يجب أن نمضي؟
- لاَ شيْءَ فِي وَطَنِي…
- تحية وفاء: لا تقتلوا الإنسان فيكم فهو هويّتكم وسرّ وجودكم
- عام من حكم قيس سعيدّ:الشّعبويّة على محكّ الواقع
- نداء: إلى شباب تونس، إلى نسائها وكادحيها ومثقّفيها ومبدعيها: ...
- رسالة إلى أهالي حاجب العيون وجلمة
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1)
- الحُبُّ فِي زَمَنِ “الكُورُونَة” (إِلَى رَاضِيَة…)
- رسالة مفتوحة إلى السّيّد رئيس الجمهوريّة قيس سعيد
- البيان الانتخابي
- لن نتحالف مع النهضة.. والإخوان تنظيم معاد للشعوب
- في ضرورة الثورة الفكرية
- الحقائق “مرعبة”.. والنهضة “كاد المُريب أن يقول خذوني”
- الأزمة السّياسية والانهيار الوشيك: أفكار للإنقاذ
- كفى دجلا على الشعب
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمه الهمامي - وَاقِفٌ والجُرْحُ يَنْزِف…