أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - حمه الهمامي - لن نتحالف مع النهضة.. والإخوان تنظيم معاد للشعوب















المزيد.....

لن نتحالف مع النهضة.. والإخوان تنظيم معاد للشعوب


حمه الهمامي

الحوار المتمدن-العدد: 6245 - 2019 / 5 / 30 - 10:01
المحور: مقابلات و حوارات
    


حاوره/محمد علي لطيفي

قال المعارض اليساري التونسي حمة الهمامي إن نوعا من التحالف الضمني يسود علاقة الجبهة الشعبية (تكتل أحزاب قومية ويسارية) مع الاتحاد العام التونسي للشغل، في الدفاع عن مصالح العمال والكادحين.

وفي حوار خاص مع الجزيرة نت، وصف الهمامي حكومة يوسف الشاهد بـ"الفاشلة"، مشيرا إلى أنه مرشح الجبهة الوحيد للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها خريف العام الحالي.

وأكد زعيم حزب العمال (يسار) أنه يطمح إلى تحقيق نتائج أفضل من مشاركته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، بعد انسحابه من الدور الأول إثر حصوله على المرتبة الثالثة بـ7.82%من الأصوات.

واستبعد الهمامي التحالف مع حركة النهضة بشكل يماثل هيئة 18 أكتوبر/تشرين الأول 2005 (كيان سياسي شكلته أحزاب وشخصيات تونسية معارضة لنظام الرئيس زين العابدين بن علي).

وعبر عن موقفه من قضايا دولية عدة، على رأسها تصنيف الإخوان تنظيما إرهابيا وتحرر بعض الحركات الانفصالية في العراق واليمن وإسبانيا.

وفيما يلي نص الحوار كاملا:

أول ما يتبادر للذهن عند لقاء حمة همامي السياسي المعارض، هو كثرة المطالب بإسقاط جميع الحكومات، لكنكم رفضتم دائما المشاركة في كل الحكومات، هل من تفسير لذلك؟

لم نشارك في الحكومات المتعاقبة بعد إسقاط الدكتاتورية، لسبب بسيط هو أن هذه الحكومات واصلت سياسات (الرئيس المخلوع زين العابدين) بن علي، وهو ما يشهد عليه واقع اليوم، فالبلاد تعيش أزمة سياسية واقتصادية ومالية وأخلاقية واجتماعية عميقة وشاملة، لا تستجيب لأهداف الثورة وطموحات الشعب التونسي في بناء نظام ديمقراطي حقيقي.

بماذا تفسر تراجع شعبيتكم حسب مؤسسات استطلاع الرأي؟

لا أعتقد أنه ثمة تراجع على المستوى الشخصي أو على مستوى الجبهة الشعبية، بل بالعكس، ما ألمسه من خلال الزيارات لمختلف الجهات أن الجبهة تمثل الأمل وبديلا جديا لفئة واسعة من الشعب، بالنظر إلى الفشل الذريع الذي مني به الائتلاف الحاكم والذي أوصل البلاد إلى حالة خطيرة على كل المستويات.

كيف تفسر قرار الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر النقابات العمالية) دخول الانتخابات القادمة؟

اتحاد الشغل كما صرحت قياداته لن يدخل الانتخابات المقبلة بقائمات مستقلة إنما سيعرض برنامج على قواعده وعلى الرأي العام، أو بعبارة أخرى سيشجع منخرطيه على التصويت على من يدافع على برامجه، وهو نوع من التحالف الضمني مع كل من يلتقي مع الاتحاد العام التونسي للشغل في الدفاع عن مصالح الشغالين والكادحين.




لو نتحدث عن هذا التحالف الضمني، يفسر البعض التناغم بين مواقف الاتحاد العام التونسي للشغل ومواقف الجبهة الشعبية بأنه مؤشر على إمكانية مساندة اتحاد الشغل للجبهة في الانتخابات القادمة؟

من لا يتمنى أن يجد السند القوي من اتحاد الشغل؟ الجبهة الشعبية ستسعد كثيرا بذلك خصوصا أننا وقفنا في كل المحطات إلى جانب اتحاد الشغل الذي نلتقي معه ضمن جزء كبير من برامجنا في الدفاع عن الشغالين والكادحين.

هناك أصوات تطالب بمقاطعة الانتخابات الرئاسية والتشريعية إذا لم يحل ملف اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي.. ما تعليقكم؟

صحيح هذا الرأي موجود، ولكن في الجبهة الشعبية بقدر ما نتمسك بكشف الحقيقة في خصوص ملف اغتيال الشهيدين، بقدر ما أننا لا نربطها بشكل آلي في حل هذا الملف والمشاركة في الانتخابات المقبلة.

رفعتم مؤخرا شعار "إلى الثورة"، أين وصلتم في تجسيد هذا الشعار على أرض الواقع؟

هذا الشعار يمثل توجهنا الذي نسلكه، فالجبهة لم تقل الثورة الآن وهنا إذ نؤكد أنه لا خلاص لتونس خارج خيار تحقيق أهداف الثورة التي قام بها الشعب، والتي غُدر بها، حيث التفت عليها الثورة المضادة، نحو العودة للاستبداد، وإلى مزيد التفريط في سيادتها، ومزيد تفقير الشعب ونهب ثرواته.

هل يمكن أن يتحالف الهمامي مع حركة النهضة بشكل يماثل تحالف 18 أكتوبر الشهير الذي صيغ على جملة من النقاط لإسقاط نظام بن علي؟

لا يمكن مقارنة الوضع سنة 2005 باليوم، لكل وقت وزمن تكتيكاته السياسية، لأن هيئة 18 أكتوبر أطلقت باتفاق بين حزب العمال وحركة النهضة ومختلف التيارات الفكرية والسياسية، حول ثلاث نقاط وهي حرية الإعلام وحرية التنظيم والعفو التشريعي العام لمواجهة الدكتاتورية.

اليوم لسنا في نفس الظرف، فالنهضة أصبحت بعد الثورة في الحكم، والجبهة الشعبية تعارض سياستها، خاصة بتحالفها مع رموز بقايا النظام القديم ونداء تونس وبدعمها حكومة يوسف الشاهد وحزبه "تحيا تونس"، باتت جزءا من قوى الثورة المضادة التي التفت على الثورة، وهي مسؤولة عما تعانيه تونس من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية.

ما موقف الجبهة الشعبية من اعتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصنيف "الإخوان المسلمين" حركة إرهابية؟

الإدارة الأميركية الحالية انتهجت تكتيكات مختلفة عن سابقتها عندما تحالفت إدارة باراك أوباما مع حركة الإخوان، في حين عادت إدارة ترامب نسبيا إلى السعودية والنظام المصري.

وتعتبر الجبهة الشعبية أن تصنيف الإدارة الأميركية للإخوان المسلمين من عدمه لا يغير من المعادلة شيئا، لأن حركة الإخوان المسلمين معادية لمصالح الشعوب العربية والإسلامية، كقوى حليفة في الأساس لأميركا ولقوى الاستعمار الأجنبي.


أكدت حركة النهضة في مؤتمرها العاشر ما قالت إنه مراجعات ونقد لما سبق، وطرحت رؤية قالت إنها جديدة لهويتها في شكل حزب مدني ديمقراطي يتنافس ضمن الإطار الجمهوري الديمقراطي، كيف تنظر الجبهة لهذا التحول؟

الفصل بين الدعوي والسياسي كذبة قديمة، يعود تاريخها إلى حسن البنا في أربعينيات القرن الماضي، وهي مبطنة لتتقاسم أدوار وخدمة أهداف سياسية، والنهضة ليست حركة مدنية كما تروج، وهو ما تؤكده مواقفها من عديد الأحداث، أبرزها قضية المساواة بين الذكر والأنثى في الميراث الذي عارضته النهضة بشدة، أو موقف الحركة على لسان أحد قادتها نور الدين البحيري من الإفطار في شهر رمضان ومن حرية العقيدة.

هل للجبهة أو حزب العمال مراجعات لما قبل الثورة وما بعدها في الخطاب السياسي والمرجعية الفكرية؟

التطورات التي يشهدها العالم اليوم في ظل استمرار أزمة النظام الرأسمالي في العالم وخاصة في تونس والبلدان العربية، تؤكد أن هذا النظام لم يعد له ما يقدمه للإنسانية غير الخراب والدمار، وتبين في الوقت نفسه أن مرجعية حزب العمال الاشتراكية هي مرجعية سليمة، بتمسكه بالسيادة الوطنية لبلدنا واقتصاده وثرواته، وهي نفس العناوين التي تدافع عنها الجبهة الشعبية.

يرى البعض أن غياب المركزية الديمقراطية داخل الجبهة الشعبية يعود أساسا في تركيبة مجلس أمناء الجبهة التي بنيت على محاصصات سياسية تغيب قياداتها في أغلب المحافظات خاصة الداخلية منها، وهو ما جعل العلاقة بين الجبهة ومناضليها في الجهات علاقة أفقية؟

العمل الجبهاوي لا يخضع لمعايير العمل الحزبي، والجبهة في الأساس جبهة أحزاب، ومن الطبيعي جدا حين يتعلق الأمر بأحزاب فإنه سيوجد نوع من المحاصصة، لو أخضعنا كل الأمور إلى التصويت داخل الجبهة الشعبية سيكون الطريق مفتوحا لسيطرة حزب أو حزبين أو ثلاثة أحزاب على البقية، وبالتالي سيكون هنا تعامل شكلي مع مسألة الانتخابات أو الديمقراطية، لا بد من التسويات ونوع من المحاصصة للحفاظ على الجبهة وتطويرها، وبحسب رأيي الديمقراطية الأفقية تتطور بتطور اللحمة داخل الجبهة.

هناك تسريبات حول إمكانية مغادرة "الوطد الموحد" ائتلاف الجبهة الشعبية ما صحة هذه الأخبار؟ وعلاقتها بمنافسة النائب منجي الرحوي لحمة الهمامي كمرشح للجبهة في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

الجميع على علم بوجود بعض الخلافات داخل الجبهة الشعبية، والخلافات مسألة طبيعية تحدث داخل الحزب الواحد فما بالك بائتلاف جبهاوي، ونحن نسعى إلى تجاوز هذه الخلافات، كما أن مسألة الترشح للرئاسة محسومة داخل الجبهة الشعبية باعتبار أن جميع الأحزاب المكونة للجبهة باستثناء حزب الوطد قدمتني كمرشح عن الجبهة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أما مغادرة "الوطد" لصفوف الجبهة الشعبية في الانتخابات التشريعية بقوائم مستقلة، فإن الخيارات والحسم فيها يعود إلى حزب الوطد (الذي أسسه الشهيد شكري بلعيد الذي اغتيل سنة 2013)، لكن الجبهة لن تترشح بمرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة.


منجي الرحوي خلال انتخابات في البرلمان التونسي (رويترز-أرشيف)
منجي الرحوي خلال انتخابات في البرلمان التونسي (رويترز-أرشيف)
هل تعتقد أن الترويج بأن اليسار العلماني يعادي الدين أحد أهم الأسباب وراء عدم وصولكم للسلطة؟

لا أعتقد ولكن ذلك يؤثر كثيرا في تشويه صورة اليسار، تقليديا وتاريخيا القوى الرجعية تسعى إلى الانحراف بالنقاش من بعده السياسي والاقتصادي والاجتماعي، إلى بعده العقائدي.

ما تقييمك لأداء حكومة يوسف الشاهد؟

فشل في فشل..

كيف ترى حظوظك كمرشح في الانتخابات الرئاسية القادمة؟

نحن نعتبر أن الانتخابات الرئاسية قبل أن تكون نتيجة، هي معركة سياسية ودفاع عن مشروع، لذلك فإن الجبهة الشعبية ستبذل قصارى جهدها من أجل الحصول على نتيجة إيجابية، ولكن ستبقى كلمة الحسم في النهاية بيد الناخبين، وبما سنبذله من جهد، مع أننا ندرك في هذه المرة بشكل خاص أن المال الفاسد سيكون له دور أخطر من سنة 2014.

ما التحالفات التي يمكن أن تنسجها الجبهة الشعبية في حال وصولها للحكم؟

الجبهة الشعبية ستقيم تحالفاتها على أساس برامج تخدم تونس وشعبها، وتدافع عن السيادة الوطنية وتراعي استقلالية تونس على مستوى قرارها الدبلوماسي وتنهض بالاقتصاد الوطني وتحقق الديمقراطية، وتوفر حرية للمؤسسات وتحقق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للطبقات والفئات الكادحة في تونس، إلى جانب برنامج يساند القضية الفلسطينية وكل القضايا العادلة، وليس على أي أساس آخر.

هل ندمتم على الدعوة للتصويت للسبسي خلال الانتخابات الماضية أمام المرزوقي؟ وفي صورة وصول هذا الثنائي مجددا للدور الثاني من ستساندون؟

هذا أيضا من بين الإشاعات التي تروج والمنافية للواقع، الجبهة الشعبية لم تدع مطلقا إلى التصويت للباجي قايد السبسي، صحيح أن هناك مناضلات ومناضلين أو بعض الأشخاص في أحزاب تابعة للجبهة دعوا إلى التصويت لقايد السبسي، كما وجدت أيضا دعوات للتصويت للمرزوقي، ولكن الجبهة الشعبية كجسم موحد لم تدع مطلقا للتصويت لقايد السبسي.

ولمزيد التوضيح في هذا الخصوص، حزب العمال تحديدا عبر عن موقفه بعدم التصويت للسبسي والمرزوقي على حد سواء، وسنتمسك بهذا الموقف ولن نساند أيا منهما في صورة ترشحهما للانتخابات.

يقول معارضوك إنك تتكلم باسم الطبقات المسحوقة لكنك تسكن بيتا في حي راق وتستعمل سيارة فاخرة وبناتك يدرسن في أعرق الجامعات، ما مدى صحة ذلك؟

هذا هو "الفيك نيوز"، ليست لي حتى رخصة سياقة ويدعون أنني أتنقل في سيارات فاخرة وأملك قصرا فاخرا في الضاحية الشمالية وبناتي يدرسن في الخارج، في حين أسكن في شقة متواضعة يملكها شقيق زوجتي، وهي الشقة التي كنت أسكنها زمن بن علي.

أما بناتي فعلا درسن في الخارج، لكن بالتعويل على إمكانياتهن، حيث كن يدرسن لتوفير القوت لوالدتهن ولوالدهن الذي كان يعمل في السرية وفي السجن بعد اضطهادهما زمن بن علي.

"الفيك نيوز" أصبح صناعة بعد الثورة في تونس من أجل تشويه الخصوم السياسيين، وهذه الأشياء تضحكني وتحزنني على ما وصلت إليه الحياة السياسية من تعفن.

هل صرحت بمكاسبك بعد الثورة؟

ليست لي لا عقارات ولا سيارات ولا أموال كما هو الشأن للعديد من السياسيين، وشخصيا حتى في الفترة التي لم أكن فيها مجبرا عن التصريح كنت أول من صرح بمكتسباته قبل صدور القانون، إذ صرحت بمكتسباتي قبل رئيس الدولة ورئيس الحكومة وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، ومن يطلع على تصريحي سيقع على الحقيقة، فحمة الهمامي لا يملك غير أملاك رمزية، وأملاكي هي قناعاتي الفكرية.

لماذا لم تلعب الجبهة أي دور في الأزمة الليبية والحوار بين الفرقاء خلافا للنهضة والنداء؟

بصراحة، في البداية كانت لنا بعض العلاقات والتواصل مع بعض الأطراف الليبية الوطنية، والجبهة كانت تقدم رأيها في الأوضاع، واليوم الجبهة الشعبية مع وحدة ليبيا، كدولة مستقلة ديمقراطية حرة، ونعتبر أنه لا مليشيات (رئيس حكومة الوفاق فايز) السراج ولا (اللواء المتقاعد خليفة) حفتر تمثلان الطريق إلى وحدة ليبيا وتحقيق مطامح الشعب الليبي، هذان الطرفان هما رأسا محورين عربيين متصارعين، لهما امتدادات إقليمية وعالمية.

لو وصلت إلى كرسي الرئاسة، ما أهم التغيرات التي ستحدثها؟

أولا، الدفاع وبشدة عن السيادة الوطنية وهو يعني عمليا مراجعة العديد من الاتفاقيات المهينة لتونس أو غير المكافئة، المسألة الثانية بلورة منظومة الحريات والحقوق التي هي من مشمولات رئيس الدولة. المسألة الثالثة إرساء عقيدة أمنية جديدة، فأمن تونس ليس بالأمن المادي العسكري وإنما أيضا أمن غذائي وطاقي والأمن العلمي التكنولوجي، والنقطة الرابعة هي بلورة العقيدة الدبلوماسية في تونس واستقلالية قرارها، والجبهة الشعبية تلاحظ في هذا الجانب أن تونس تنزلق في الانخراط في المحاور الإقليمية، وفي ذلك خطر علي سيادة بلدنا.



#حمه_الهمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ضرورة الثورة الفكرية
- الحقائق “مرعبة”.. والنهضة “كاد المُريب أن يقول خذوني”
- الأزمة السّياسية والانهيار الوشيك: أفكار للإنقاذ
- كفى دجلا على الشعب
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس
- المساواة في الميراث الحقّ لا يجزّأ ولا يؤجّل
- قائد السبسي يمهد لتوريث إبنه
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار
- بعد 100 عام من “سايكس بيكو” و”وعد بلفور”: الشعوب العربية أما ...
- الذكرى الرابعة لاغتيال شكري بلعيد: جريمة دولة
- أزمة الحكم في تونس، هل الحل في مبادرة “حكومة الوحدة الوطنية“
- مداخلة في ندوة لوموند ديبلوماتيك حول اليسار
- بيان
- سنفتقدك... وسينتصر شعبك - في تأبين شهيد الثورة شكري بلعيد
- نرفض أن يكون الشعب مجرّد «حطب» للثورة
- أنا مع المجلس التأسيسي والنظام البرلماني ..والثروات الأساسية ...
- تونس على مفترق طرق
- حزب العمّال يشرح موقفه من -2009-
- من أجل تمشّ مشترك لمواجهة موعد 2009
- كلمة الناطق الرسمي باسم حزب العمال في مؤتمر -حركة التجديد-


المزيد.....




- شاهد.. الجيش الأوكراني يقصف بصواريخ أمريكية متطورة مواقع للج ...
- الجيش الروسي يحرر زولوتاريفكا في طريقه لإحكام السيطرة بالكام ...
- انتهاء الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في بيروت (فيد ...
- روسيا وأوكرانيا: اليونسكو تُدرج حساء البورش الأوكراني ضمن قا ...
- إصابة مدنيين اثنين إثر -غارة جوية إسرائيلية- على سوريا
- سوريا: ضربة اسرائيلية تسفر عن جرح مدنيين اثنين في سوريا
- انشطار منصة سفينة بحرية قبالة سواحل هونغ كونغ على متنها 30 ش ...
- دونباس: القوات الأوكرانية تتكبد خسائر في صفوف مقاتليها وعتاد ...
- -بمعركة وصفت بجحيم خالص-.. مسلح يقتل 3 من الشرطة بولاية كنتا ...
- سلطات كاراكالباكستان الأوزبكية: المتظاهرون حاولوا الاستيلاء ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - حمه الهمامي - لن نتحالف مع النهضة.. والإخوان تنظيم معاد للشعوب