أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمه الهمامي - فِي الثَّامِنِ مِنْ آذَار… (اليوم العالمي للنّساء)














المزيد.....

فِي الثَّامِنِ مِنْ آذَار… (اليوم العالمي للنّساء)


حمه الهمامي
الناطق الرسمي باسم حزب العمال التونسي


الحوار المتمدن-العدد: 6835 - 2021 / 3 / 9 - 15:06
المحور: الادب والفن
    



عاد حمه الهمامي، بمناسبة اليوم العالمي للنساء، ليكتب عن رفيقة دربه وحبيبة عمره راضية النصراوي… وقد كان كتب منذ أيام عن حبيبته الأخرى تونس المريضة أيضا… وحين يكتب حمه الهمامي عن هذه أو تلك من حبيبتيه، فإنّ الأمور تلتبس في ذهن القارىء… فهو لا يدري متى يتكلم حمه عن راضية ومتى يتكلم عن تونس الوطن، فالوجع واحد وهو حاضر في كل الحالات والأوقات
————————-

سَيِّدَتِي…
يَغْلِبُنِي الدَّمْعُ حِينَ لَا أَرَاكِ
فِي الثَّامِنِ مِنْ آذارْ…
تَرْكُضِينَ مَعْ رَفِيقَاتِكْ
منْ شَارِعٍ إِلَى شَارِعْ،
وَمِنْ حَيٍّ إِلَى حَيْ،
وَمِنْ دَارٍ إِلَى دَارْ…
تَصْرُخِينَ فِي وَجْهِ العَابِثِينَ
بِالحَيَاهْ،
الكَافِرِينَ بِكِتَابِ الحُرِّيةِ
وَآيَاتِ الإِنْسَانِيَّهْ:
أَلَا إِنَّ المُسَاوَاةَ دِينِي
وَعَقِيدَتِي،
فَهَيَّا بِنَا نَدُكُّ الأَسْوَارْ،
وَنَزْرَعُ فِي دُرُوبِ الوَطَنْ،
قمْحًا،
كُلُّ مَنْ ذَاقَ طَعْمَهْ
شَفَى جِسْمَهْ
مِنْ رِجْسِ الطُّغْيَانْ…
وَزَهْرًا،
كُلُّ مَنْ شَمَّهْ…
طَهَّرَ رُوحَهْ…
وَغَدَا إِنْسَانْ…
———-
سَيِّدتِي…
يَغْلِبُنِي الدَّمْعْ،
حِينَ لَا أَرَاكِ في الثَّاِمِن مِنْ آذارْ
مَعْ رَفِيقَاتِكْ…
تُرَدِّدِينَ أُغْنِيَةَ الحَيَاةِ الجَدِيدَهْ،
وَتُنْشِدِينْ:
فَلَا عَاشَ فِي الأَرْضِ
مَنْ دَنَّسَ الأَرْضَ
بِالخَوْفِ والمَيْزِ ، وَالقُبْحِ والرَّذِيلَهْ…
مَنْ سَرِقَ عَرَقَ “مَبْرُوكَة”،
أَوْ”جَاكْلِينْ”،
العَامِلَة والفَلّاحَهْ،
وعَذّبَ “لويزا”(1)
أَوْ “جَمِيلةَ” الجَمِيلَاتْ…(2)
أَوْ”لَيْلَى”(3) التي تُضِيئُ فِي الظُلُمَاتْ
مَنْ قَتَلَ “سَنَاء”(4)…
وأَحْرَقَ بِالنَّابَالْمْ
جَسَدَ فَاتِنَةِ الفَاِتنَاتْ
“كِيمْ فُوكْ” الفِيتْنَامِيَّة (5)…
وَأَهْدَرَ بِاسْمِ “شَّرْعِ اللَّهْ”،
دَمَ المُكَافِحَاتِ الصَّامِدَاتْ
مِنْ أَجْلِ القَضِيَّهْ…
فِي وَطَنٍ مغْدُورْ…
———
سَيِّدَتِي…
يَغْلِبُنِي الدَّمْعْ،
حِينَ لَا أَرَاكِ فِي الثَّامِنِ مِنْ آذَارْ
فَرَسًا يَصْهَلُ فِي أَرْجَاءِ الأرضْ،
يَمْلَأُهَا حُبًّا وحُرّيهْ…
وَيَرْسُمُ قُبُلًا عَبْرَ أَمْوَاجِ السَّمَاءْ…
عَلَى جَبِينِ أَسِيرَاتِ
فَلَسْطِينِ الأَبِيَّهْ…
وَلكِنْ، سَيِّدَتِي،
وَسَيِّدةَ السَيِّدَاتْ،
فَرغْمَ اللَّيَالِي،



#حمه_الهمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشر سنوات بعد الثورة: ما الذي تحقّق وإلى أين يجب أن نمضي؟
- لاَ شيْءَ فِي وَطَنِي…
- تحية وفاء: لا تقتلوا الإنسان فيكم فهو هويّتكم وسرّ وجودكم
- عام من حكم قيس سعيدّ:الشّعبويّة على محكّ الواقع
- نداء: إلى شباب تونس، إلى نسائها وكادحيها ومثقّفيها ومبدعيها: ...
- رسالة إلى أهالي حاجب العيون وجلمة
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1)
- الحُبُّ فِي زَمَنِ “الكُورُونَة” (إِلَى رَاضِيَة…)
- رسالة مفتوحة إلى السّيّد رئيس الجمهوريّة قيس سعيد
- البيان الانتخابي
- لن نتحالف مع النهضة.. والإخوان تنظيم معاد للشعوب
- في ضرورة الثورة الفكرية
- الحقائق “مرعبة”.. والنهضة “كاد المُريب أن يقول خذوني”
- الأزمة السّياسية والانهيار الوشيك: أفكار للإنقاذ
- كفى دجلا على الشعب
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس
- المساواة في الميراث الحقّ لا يجزّأ ولا يؤجّل
- قائد السبسي يمهد لتوريث إبنه
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار
- بعد 100 عام من “سايكس بيكو” و”وعد بلفور”: الشعوب العربية أما ...


المزيد.....




- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمه الهمامي - فِي الثَّامِنِ مِنْ آذَار… (اليوم العالمي للنّساء)