أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المنصور جعفر - هشام شربتجي















المزيد.....

هشام شربتجي


المنصور جعفر
(Al-mansour Jaafar)


الحوار المتمدن-العدد: 7048 - 2021 / 10 / 15 - 19:45
المحور: الادب والفن
    


الأستاذ هشام شربتجي مخرج سوري كبير أظنه هو وابنته الأستاذة رشا بإجتهادهم وإخلاصهم لتقنيات وأهداف فنهم قد أصبحوا من أكبر مهندسي حفر الأنفاق الثقافية، ما يجعلهم محط أنظار السياسيين والنقاد وإختلاف الأخبار والأنباء بشأنهم وتعرضهم لمتاعب الشهرة، وضمن هذه المتاعب نبأ في الوسائط عن إعتلال صحة الأستاذ شربتجي وإدخاله إلى غرفة العناية الطبية المركزة! إن صح النبأ أو كان طعنةً فالسبب الأرجح لأزمة صحة من هم مثله هو التناقض بين قوة تفكيره ورقة مشاعره.

لعل من أهم سباب إلتهاب جوانح الأستاذ المخرج هشام شربتجي وتطاير الأنباء عنه مع الأمنيات له بألف ألف صحة وعافية هو قسوة التمايز المحيط بغالبية السوريين بسبب تطاول الحرب بين المعسكرين الأقوى في سوريا:

ففي سوريا تطاولت الحرب بين معسكر الجبروت الحكومي القومي الضروري لصد الغزو الصهيوني الثقافي والعسكري والإقتصادي وما سيتبع تغلغل الغزو الصهيوني من تحويل كل سوريا إلى ضيعة صهيونية والسوريين إلى أغوات وخدم فيها والسوريات إلى إماء، ومعسكر الإرهاب الإسلامي وسادته الضروري لفرض خصخصة الإقتصاد السوري ونقل ملكية أصوله الكبرى من القطاع الخاص والقطاع العام السوريين إلى من يضغط بالسلاح والرشوة على شيوخ حكومة الإرهاب التي ستسمى وطنية أو إسلامية لشراء هذه الأصول بأقل سعر ممكن ثم تحويل أكثرها إلى خردة وملاه.

تناقض الأنانية التجارية في مجال السياسة وفي مجال الدين كل معسكر ضد الآخر معه تناقضهما معاً إزاء ما في جهة الشعب من تضحيات وأهداف جميلة عروتها ربط تكاليف المعيشة بالأجور بتأسيس شعبي لقوة ووحدة هذه البلاد وتدعيم تناسق عشائرها وعائلاتها ومناطقها باشتراكية تعاونية المجتمع وتعاونية البناء في كل قرية وكل حي مدينة ومحافظة.

في ظروف قسوة هذا الواقع وآثاره السياسية والنفسية على كل مجتمعات المنطقة يحاول هذا النص تقديم لمحات شربتجية السمة من دراما أنفاق الأدب والفن الساخر الذي إرتفع شأنه بأعمال الأستاذ المخرج النوراني هشام شربتجي وإبنته الأستاذة رشا التي يعتقد بعض الكتاب عن الدراما إن أعمالها قد تفوقت على أعمال والدها وكثير من المخرجين العرب والأجانب.




1- الفرق التقني بين المعلم والمخرج:

في القصيدة العصماء لأمير الشعراء في مصر أحمد شوقي كاد المعلم الأستاذ صاحب العطاء والشرح الأولي الجاف المباشر كاد أن يكون رسولاً، فما بالك بمكانة المخرج الدرامي ذو الأداء الفني الذي ينسج الجماليات ويبدع في تشكيلها وتلوينها وتخليدها في ذاكرة كل من يحضرها؟




2- سوريا في غرفة العناية وفي غرفة الانتظار، وفي الطرقات والمقاهي:

سوريا بلاد قوية من بلاد الشام الكبير وقد أثبتت صحة تفكيرها وقوتها مرات كثيرة مرة ضد الاستعمار العثماني ومرة ضد التحكم الفرنسي ومرة ضد الرجعية المستكينة ومرة عندما أوقفت تقدم الغزو الصهيوني ومرة ضد تقطيع لبنان ومرة ضد الحصار الإمبريالي منذ الخمسينيات ومرات ضد التخريب والإرهاب، هذا غير قوة تحملها وإفشالها الضربات التي تتلقاها من بعض جيرانها وأصدقائها بين كل فترة وأخرى.

رغم كل هذه الصحة والقوة صارت سوريا مريضة فقد أخرج من سلاسة أعمالها الدرامية حضور الأستاذ المخرج المسرحي هشام شربتجي ثم تم إدخاله إلى غرفة العناية الطبية المركزة.

داخل المشفى في قاعة رقص الجزع والقلق في أحضان المجهول وإضطراب الأمل مع كل فتحة باب أو حركة ممرض أو طبيب قرب بابها تبدو مشاعر سوريا وكل الفنون وكل القيم النبيلة مكشوفة: واقفة أو جالسة في وجوم أو متشاغلة من تدهور صحة البطل المخرج "شيخ الكار" الذي أوقد هذه المشاعر منذ عام 1982 بأعماله القيمة. كذلك تناثرت بعض الفنون والمشاعر السورية الألم والأمل خارج المشفى في الظلال والمقاهي القريبة.

وسط هذا الجزع والقلق والشعور بزيادة البهم غرقت بعض هذه الفنون والمشاعر وأفكارها- المتجلية في كل مسرح وبكل مسرح- غرقت في تأريخ شربتجي وتأريخ حياتها معه، كما إنهمك بعضها في تصور مستقبل الدراما معه أو بدونه، وبعضها يهندس قصة وسيناريو واخراج دراما عن حياة دراما سوريا معه وحياته معها ثم رحيله.




3- ثورية التاريخ الفني:

رغم خوفها أو رغم وجلها أو رغم نفورها من تناول قصص "الفتنة الكبرى" القديمة أو الحديثة إلا إن الدراما السورية كانت ولم تزل أقوى سلاح ثقافي تقدمي في صراعات سوريا وبعض ما حولها حيث هزمت في أذهان مشاهديها كل التضليلات التي تحاول أنه تنفي أي سلبية عن الإستعمار العثماني، وكشفت الطبيعة الإستعمارية لتآمر سايكس بيكو والانتداب الفرنسي، وبينت الطبيعة المستدامة للغزو الصهيوني، وإرتباط الحصار الإمبريالي والرجعي العربي به، وفي المجال الداخلي كشفت الدراما السورية بعض مظاهر وأسباب عقدة الخواجة والتبعية الاستهلاكية للإستعمار الحديث، وقامت بتخريب عناصر وعلاقات النزعات العنصرية المضادة لبعض المناطق أو العشائر أو ضد النساء، كما بينت الدراما السورية بعض صور وأسباب التفاوت والتعالي الطبقي والفئوي، وكشفت معها أو بدونها بعض ظروف وعلاقات وصور ضيق أو توسع البيروقراط، وظروف وصور تجمد أو فساد التكنوقراط، وأيضاً بينت بعض الظروف المعيشية أو الإجتماعية المولدة لتقارب أو لصراع ثقافات الأجيال، وبعض الجذور الفئوية والطبقية لكثير من مظاهر وصراعات الحياة.




4- دراما وجود هشام شربتجي، الجدية في نفع المجتمع بالهزل:

في كل تأجج الدراما السورية الكثير العدد العظيم الآثار القليل التمويل كان هناك دور كبير لإسهامات الدراما الساخرة التي قدمها البطل المخرج الأستاذ هشام شربتجي. حيث نجح في تقديم أدب وفن ساخر ضاحك، ضحك كالبكاء، وهو شكل تعبير مألوف قديماً حتى ان أفلاطون، تناوله، وهو نفس الأسلوب الشجني لإخراج الحكمة من المفارقات أو من بين المصادمات وهو الأسلوب الظاهر في حكاوى "جحا" وبعض كتابات الجاحظ، وفي شروح الفارابي وبعض أشعار المتنبي وإبن الرومي وأبو العلاء المعري، وفي آراء الخوارزمي، وبدائع أبو نواس/ ورسائل بديع الزمان الهمذاني وصولاً إلى سخريات بعض المتصوفة وحتى جميل صدقي الزهاوي في قصيدته عن وضع أهل الجحيم.


وفق تلخيص الأستاذ الأديب علاء الجارحى في موقع الجمهورية السوري لكتاب العالم. عبدالله الكدالي المسمى "الهزل والسخرية من منظور فلسفات الأخلاق" فقد إمتازت المساخر في الفترة الحديثة الأوروبية النشأة والتمركز باهتمام الفلاسفة بها كشكل إنفعال وتعبير أساس وكينونة تجلي وجداني.

شمل الملخص والكتاب وصف رينيه ديكارت فيلسوف الرياضيات ونهوج البناءات المنطقية موضوع السخرية و"الشجن" أو الشعور الجامع بين شعوري الحزن والفرح أو نبض النفس بين الجد والهزل بإنه أرقى أو خلاصة كل المشاعر والإنفعالات. بينما نبه فيلسوف الأخلاق واللاهوت سبينوزا لإعتبار الهزل والسخرية نوعاً من الحصانة والحماية الذاتية ورفض الأخطاء وشكلاً من الخوف الخلاق. وقام فيلسوف المعرفة القديمة كانط بإعتبار السخرية حالة بين الوجود المألوف والحادث المفاجئ. أما فيلسوف "الوجودية" سورين كيركجارد فنظر إلى الشجن الساخر واعتبره جمالاً أرقى من تعاملات اللذة ومن تنمط الأخلاق مصوراً التهكم في حياة البشر كمميز لهم عن الحيوانات وكرافعة ذهنية يشبه دورها دور الشك أو السؤال في عالم الفلسفة. وإتجه فيلسوف الوظائفية برغسون إلى موضوع "الضحك" معتبراً إياه عنصر إجتماعي منتوج من مفارقات الحياة وصراعاتها وإنه كالم ضاحك أو فرح حزين يصبح فور حين ميلاده مؤشراً إلى تلك المفارقات والتناقضات، أظنها كإشارة النهار إلى وجود الشمس. أما الفيلسوف باختين فرأى الضحك نتيجة عفوية من مفارقات الحياة والفهم تنبه إليها وتساعد في علاجها، ومن ثم قامت جميع النظم الحكومية ذات المال أو ذات السياسة أو ذات الدين لإخفاء عيوبها بتبخيس الضحك والسخرية وتحقيرهما وطردهما من ديدنها. أيضاً كانت "سخرية التاريخ" وكل التعليقات الساخرة في كتابات ماركس ولينين تصعب على الإحصاء، ضد الاستغلال ونشر الفقر كانوا يقدمون في كتاباتهم معادلات أو مفارقات يوزنون بها تباينات وتناقضات الوضع الإجتماعي الإقتصادي وسياسة تطفيف موازينه.


عموماً الكتاب وتلخيصه إجتهادان جديران بالإجترام وحسن التقدير رغم إن لبس الفلسفة بالأخلاق أو لبس الأخلاق بالفلسفة وحتى لبس الجد بالهزل في بعض الأحيان والظروف يحتاج إلى شروح وينطوي على أمور مجهولة وعلى مفارقات وحتى على مصادمات ضارة، لكن بشكل عام قد يتوافق كثير من المنظرين على إن رؤى الفلاسفة إلى آداب السخرية تجتمع على كونها آلة أو تركيبة سياسية تنبه وتفكك وتحرض. وفي المقابل مهم ألا ينظر الناس إلى رؤية الساخرين إلى الفلاسفة أو بعضهم.


بحكم تنبيهها للتناقضات وطبيعة تفكيكها يبدو إن لآداب السخرية وفنونها دوراً مهماً في عملية تقدم المجتمعات من حالة التكالب والصراع إلى حالة الترتيب العقلاني لموارد وعمليات الإقتصاد. بشكل يغير أوضاع المجتمع من حالات البؤس والتوحش إلى أحوال جديدة حسنة لنبات وانتشار السلام، حيث تسهم آداب السخرية وفنونها في تأسيس بناء اشتراكي لمجتمع أكثر إتساقاً بحكم كشفها المفارقات والسلبيات الكامنة في المعيشة والسياسة والإدارة والمجتمع والإقتصاد والثقافة، وهو كشف وتبيين يسمح لغالبية المجتمع الكادح أو حتى لطلائعه بالحرية من بعض عناصر وعلاقات الاستغلال والتهميش وآثارهم.




5- رجوع الضحكة الأليمة إلى منبعها:

قال أفلاطون: "لا جديد تحت الشمس" وآداب وفنون السخرية بمختلف أشكالها التعبيرية الحديثة هي آداب وفنون مألوفة منذ عشرات السنين في بلاد الشام ولها أصول قديمة وجذور مئآت والاف السنين، أما أشهر صورها الحديثة بعد منتصف القرن العشرين فماثلة في بعض أشعار نزار قباني وكل قصص حسيب كيالي، ودرة الشامي الفلسطيني أميل حبيبي بإسمها الخالد "يوميات سعيد أبي النحس المتشائل"، وكل كتابات زكريا تامر ومحمد الماغوط، وكل تمثيل دريد لحام، وأرسخ ما تكون بحركة "حنظلة" الثابتة التنبيه في كاريكاتيرات الفلسطيني العلى ناجي العلي.


في شبكة ومسلسلات المعارك العالمية والإقليمية والوطنية لشموخ الإنسانية ضد الإستغلال والتهميش ترتفع في قلوب الكادحين الثائرين ضد الظلم الطبقي والإقليمي والجندري التحيات الزاكيات من بلاد الرافدين ومن بلاد النيلين والنيل وفرعيه إلى مسيرة "شيخ الكار" كار الإخراج الدرامي في سوريا الأستاذ هشام شربتجي وكل رفاقه الأبطال الميامين من كتاب روايات وقصص وحكائيين (كتاب السيناريو) وعمال ومهندسين وكومبارس وممثلين ومخرجي بعض المشاهد ومنظمي وموظفي كل مسرح ومشاهديه. كلهم مناضلون مؤدلجون برفض الرتابة ومحبة بيان المفارقة، معجونون كل في حزبيته الطيبة وحزبيته الشريرة بضرورة تحقيق رفض الرتابة والنوم وبيان المفارقة بأسلوب يؤدي إلى أعلى إمتزاج باطني لأعمق جزء من البسمة بأول دمعة من إنفعالات الإنسان البسيط أو الانسان المتوسط المشاهد للدراما مباشرة في الشام الكبير أو في الوسائط الإعلامية.


تحضر في هذه المناسبة الشربتجية الأليمة كل المساخر المنسوبة إلى شخصية جحا.


مع الحضور الباهي للمعاني والمشاعر في هذه اللحظات الأليمة تشمخ تحيات زاكيات من مسيرات ومواقف الأدباء والفنانين المشهورين بعجن الألم والأمل. في جيران الشام بداية ببلاد الرافدين، تحيات من أسماء: جميل صدقي الزهاوي، مظفر النواب، أحمد مطر، فائق الشيخ علي، أوس الشرقي، أحمد البشير (البشير شو) علي فاضل وعاصم جهاد، وفي بلاد النيلين والنيل وفرعيه فتشمل: البطل الراحل صاحب "الشمندورة" الملقب ب(حضرة الناظر المعتقل) محمد خليل قاسم، ومعه مجد كل من الراحلين الشيخ إمام، أحمد فؤاد نجم، أحمد عبد المعطي حجازي، أمل دنقل، ومحجوب شريف، و(حميد) محمد الحسن سالم حميد، ومحمد طه القدال، والأحياء يحى فضل الله، ومحمد تروس، وبعض المفارقات السياسية الإجتماعية الساخرة المنسوبة إلى شخصية د. عوض دكام، لأسمائهم ولإسم الأستاذ هشام شربتجي وابنته رشا الإجلال والسلام.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تصورات قد تحسن رؤية دور المخرج هشام شربتجي في تجويد دراما أصول وفوائد السخرية:

1
ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A9

cls.iranjournals.ir/article_629590_0044c4e4a5f03590ae7ec957f518d057.pdf

archive.org/details/20200408_20200408_1550

arageek.com/art/the-best-syrian-social-series

youtube.com/watch?v=USDAHY0_zl0

الهزل والسخرية من منظور فلسفات الأخلاق
عبد الله الكدالي
المركز الثقافي، 2018

السياسة والبارانويا والبرلمان
قاسم حسين صالح
https://www.facebook.com/221272551220592/posts/706102286070947/
reuters.com/article/oegen-iraq-arts-sg4-idARAOLR62585220080226


2
elcinema.com/person/1104600/

arageek.com/bio/hisham-sharbatji

youtube.com/watch?v=USDAHY0_zl0

arageek.com/art/best-syrian-comedy-series

3
arageek.com/art/best-syrian-comedy-series

youtube.com/watch?v=o8-87aW_czA

alarabiya.net/culture-and-art/2018/03/06/%D8%B1%D

5
youtube.com/watch?v=g4FcJHKh-sQ

ladeenioon.blogspot.com/2007/05/blog-post_518.html

aljabriabed.net/n14_11karzazi.htm

asjp.cerist.dz/en/article/97461

6
قائمة أسماء أكبر دراميين واقعيين في تاريخ سوريا:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%B1%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7



#المنصور_جعفر (هاشتاغ)       Al-mansour_Jaafar#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض معالم المؤتمر الدستوري
- عبد العزيز حسين الصاوي (2)
- عبد العزيز حسين الصاوي
- عشرة دروس أميركية
- ضد لعبة النُخب
- إلغاء الليبرالية يخفض الإسلام السياسي
- مقال في الحب
- ضرورة الحكم الشعبي المحلي، من الماضي إلى المستقبل
- ثيودوراكيس
- الفئوية، تخفض فردية الأراء وتقوي الحزب
- نهاية طالبان
- ضرب الإمبريالية للحداثة
- ديكتاتورية الكادحين ضرورة للتنمية المتوازنة
- تونس، الديموقراطية المتكاملة أفضل من الليبرالية
- قوانين إدريس، بعض الجذور السودانية للماركسية
- من معرفة أسباب الفشل يبدأ النجاح
- نحو تنمية اتفاق عبدالواحد والحلو
- نقاط للمستقبل
- إعادة تديين التسلط بتجريد العلمانية من تاريخ نضالها الطبقي
- عن موات تجمع ق ح ت


المزيد.....




- أول فيلم عربي من إنتاج -نتفليكس- يثير الجدل بمصر لاتهامه بـ- ...
- الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها الطويلة لعام 2 ...
- صدور كتاب -عقلك في رأسك- للكاتبة إيمان عز الدين
- جائزة أحمد فؤاد نجم تعلن أسماء القائمة القصيرة
- الصين تغير نهاية فيلم -نادي القتال- بحيث تفوز السلطات
- افتتاح الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
- افتتاح السنة القضائية الجديدة
-  بوريطة يتباحث مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج الع ...
- تبون خرج خاوي الوفاض من لقاء السيسي!
- غموض الوساطة الجزائرية يفشل مبادرة الحوار بين فتح وحماس


المزيد.....

- في رحاب القصة - بين الحقول / عيسى بن ضيف الله حداد
- حوارات في الادب والفلسفة والفن مع محمود شاهين ( إيل) / محمود شاهين
- المجموعات السّتّ- شِعر / مبارك وساط
- التحليل الروائي لسورة يونس / عبد الباقي يوسف
- -نفوس تائهة في أوطان مهشّمة-- قراءة نقديّة تحليليّة لرواية - ... / لينا الشّيخ - حشمة
- المسرحُ دراسة بالجمهور / عباس داخل حبيب
- أسئلة المسرحي في الخلاص من المسرح / حسام المسعدي
- كتاب -الأوديسة السورية: أنثولوجيا الأدب السوري في بيت النار- / أحمد جرادات
- رائد الحواري :مقالات في أدب محمود شاهين / محمود شاهين
- أعمال شِعريّة (1990-2017) / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المنصور جعفر - هشام شربتجي