أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - المنصور جعفر - نهاية طالبان














المزيد.....

نهاية طالبان


المنصور جعفر
(Al-mansour Jaafar)


الحوار المتمدن-العدد: 7001 - 2021 / 8 / 27 - 10:03
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


1- نشاطات الامبريالية لدعم الحرية والإستقرار الدولي تخرب السلم والأمن الدوليين:
نفس دول أمريكا وغرب أوروبا التي سلحت وتسلح حركات ميثولوجيا الإسلام ضد الحداثة في كل الجمهوريات ذات الإسلام منذ الخمسينيات إلى اليوم هي نفس دول أمريكا وغرب أوروبا التي سلحت وتسلح حركات الميثولوجيات القديمة الأخرى المجسدة في دول أمريكا اللاتينية وأوروبا بالمسيحية السياسية، وفي إسرائيل بالصهيونية السياسية، والمجسدة في دول الخليج بالإسلام الإقطاعي، والحركات السياسية الداخلية والخارجية لكل هذه الدول وتصوراتها.

أي أن الدول الليبرالية منسجمة تماماً في نشاطها العسكري ومتناسقة مع جوهرها في دعم كل النظم التي تتيح لشركاتها وبنوكها حرية التملك والنشاط التجاري في أنحاء العالم، ولو كانت نظماً ظالمة. من ثم تتضح حقيقة ان نشاطات الامبريالية لمحاولة إدامة الحرية والسيطرة التجارية لشركاتها وبنوكها العظمى هي العائق الأكبر للتنمية والحرية والسلام في العالم.


2- بين التقدم التقني والتخلف السياسي:
الأزمة المنطقية لتزايد الفرق بين القوة المادية التقنية المتقدمة وتخلف ولا إجتماعية الأفكار الليبرالية،ذات الأنانية التجارية، أزمة تظهر في نطاق ثقافة وإعلام حرية التجارة وفي مهاجمة الإعلام/التضليل الليبرالي لميثيولوجيا دون أخرى! أو لآيديولوجيا دون أخرى! بينما الحقيقة الواقعية البسيطة انه لا توجد ميثولوجيا مثالية أو آيديولوجيا مثالية، أي خالية نسبياً من الأنانية أو من الواقعية الدينية أو من المثالية الدينية، الخ. فكل الأفكار الحاكمة تعبر عن واقعية جانب معين من الصراع الطبقي في إطاره الوطني الداخلي أو في العالم.


3- صراع المركز والهامش او النخبة والقاعدة في افغانستان:
(أ) الفهم
فهم التغاير بين الواقعية الاقتصادية والمثالية السياسية فهم قد يساعد في معرفة أسباب التوتر السياسي لنزاعات نخب الحكم في أفغانستان وتنافرها أو إرتباطها مع الشكل الإقطاعي لإنتاج المحصول النقدي الأول فيها، وظروفه العالمية.

(ب) مصير أي حكومة بلا تصنيع أو خدمات:
فكرة السيطرة الحكومية الشاملة على انتاج خام باسلوب عشائري في مناطق مختلفة، تنجح فقط إذا كانت الحكومة تسيطر على صناعة الخام. أما اذا كان بامكان كل جهة عشائرية أو إقليمية ان تصنع وتصدر الخام على كيفها فمن الصعب حدوث سيطرة حكومية، خاصة أن كانت الحكومة لا تقدم خدمات فعالة في المجتمع.

(ج) أساس نهاية طالبان
تعاني كل الحكومات المركزية في أي بلد مشتت الملكيات والأنشطة، من تذمر ونفور الأقاليم، وكذلك في أفغانستان بحكم نموء وإختلاف المصالح العشائرية في عملية إنتاج وتصدير خام الأفيون الافغاني وعلاقات التصدير الخارجية، فإن الفكرة الإمبريالية في تولية طالبان كحكام أقوياء على كل أفغانستان يسيطرون على إنتاجها العشائري المشتت فكرة مصيرها الفشل التدريجي، لأن أساس الإنفراد والتشتت التجاري وهو الملكية العشائرية لأرض الإنتاج الزراعي شكل إمتلاك صوري ظالم مسيطر لم يتم إلغاءه ولاتبديله نظام أفضل.


4- البديل بتنمية إشتراكية الأسلوب والهدف:
ضد الأنانية والإنعزالية التي تفضي حتماً إلى عنصريات ونزاعات عشائرية وقبيلية تتطور إلى تدخلات ونزاعات دولية ولتجنب هذه الأنانيات تحتاج أفغانستان إلى تنمية الإنتاج الأفغاني في مناطق أفغانستان المختلفة إلى أساليب تعاونية في الزراعة وإشتراكية اقتصادية في الصناعة والتصدير، أما محاولات التحكم المركزي الحكومي في الإنتاج العام بإستعمال القوة العسكرية للدولة التي تتيح إنفراد نخبة العاصمة بموارد البلد فقد تم تجريب فشلها في أفغانستان وفي كثير من دول العالم الثالث حوالى مائة عام.
__________________________________________
روابط عن شؤون أفغانستان

1- دولة الأفيون العميقة:
theconversation.com/afghanistan-what-the-conflict-means-for-the-global-heroin-trade-165995

2- من ضمن الأمم المتحدة إباحة المحظور التي تخفض الرغبة في الممنوع وتخفض الربح الإجرامي منه:
en.m.wikipedia.org/wiki/Legality_of_cannabis

3- من خارج وخراج انتاج كل شيء، مفاعل "ممر ووخان" لتكامل اقتصادات أربعة دول وجيرانهم:
en.m.wikipedia.org/wiki/Wakhan_Corridor
foreignpolicy.com/2021/08/14/china-afghanistan-wakhan-corridor-imperial-ambitions/

4- السياسة:
apnews.com/article/china-taliban-1e40c629c150505a107b2e05c3a9b0cc
foreignpolicy.com/2021/07/21/china-taliban-afghanistan-biden-troop-withdrawal-belt-road-geopolitics-strategy/
nytimes.com/2021/07/28/world/asia/china-taliban-afghanistan.html
thedailybeast.com/china-has-a-big-plan-for-post-us-afghanistan-and-its-worth-billions
atlanticcouncil.org/blogs/new-atlanticist/how-russia-china-and-iran-will-shape-afghanistans-future/
rand.org/blog/2021/07/china-and-the-taliban-begin-their-romance.html



#المنصور_جعفر (هاشتاغ)       Al-mansour_Jaafar#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
إلهامي الميرغني كاتب وباحث يساري في حوار حول الوضع المصري ودور وافاق الحركة اليسارية والعمالية
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرب الإمبريالية للحداثة
- ديكتاتورية الكادحين ضرورة للتنمية المتوازنة
- تونس، الديموقراطية المتكاملة أفضل من الليبرالية
- قوانين إدريس، بعض الجذور السودانية للماركسية
- من معرفة أسباب الفشل يبدأ النجاح
- نحو تنمية اتفاق عبدالواحد والحلو
- نقاط للمستقبل
- إعادة تديين التسلط بتجريد العلمانية من تاريخ نضالها الطبقي
- عن موات تجمع ق ح ت
- إلى أفذاذ الكادحين
- محمد طه القدال
- ما بعد فشل الثورة الفرنسية
- عن التضليل والتخويف
- مجهولات في قراءة تاريخ الكنيسة، وفي فهم القرءآن
- من أفكار جعفر محمد علي بخيت
- الإنسان الأخير
- تأثيل في الوعي والتغيير
- تبعثر الشيوعيين في وسائط التواصل
- ترهل وتهميش
- نحو سلام جديد النوع


المزيد.....




- رئيس كوريا الجنوبية لـCNN: الكرة في ملعب كيم جونغ أون لاستئن ...
- الملف النووي محور اتصال بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره ال ...
- رئيس الوزراء الأسترالي يصطدم بصبي أثناء مباراة كرة قدم
- فيديو | عاصفة رملية جديدة تشل مطارات العراق وتعطل الدوام الر ...
- بيسكوف: أمن الاتحاد الأوروبي لن يتعزز من خلال إنشاء القوات ا ...
- أردوغان: سياسة توسيع الناتو لن تعود بالنفع على تركيا والحلف ...
- الكرملين يعلق على فكرة مبادلة مسلحي -آزوف- بميدفيدشوك
- وزير الخارجية الفلسطيني: لا نريد أن نصل لمرحلة إعادة النظر ب ...
- فرض حالة الطوارئ في ضواحي مدينة ياكوتسك بسبب الفيضانات
- العقوبات.. اغتنام الفرصة


المزيد.....

- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - المنصور جعفر - نهاية طالبان