أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف العقراوي - أوهام سياسية














المزيد.....

أوهام سياسية


عارف العقراوي
كاتب

(Aref. Alaqrawi)


الحوار المتمدن-العدد: 7047 - 2021 / 10 / 14 - 16:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيكولوجية السلوك السياسي كانت في السابق بين جميع الشعوب
تمتلك احترام و قدسية الأديان وأفراد الشعوب يتعاملون مع رجال السياسة بقداسة رجال الدين ,والسبب كان في سابق الزمان
تسلك الرجال في سلك السياسة وهم مؤمنين بقيم الوطنية بكل ايمان ولم يكن في صياغة قوانينها شيء من المكاسب المادية والترفيهية لذاتهم بل على العكس كانوا يفتدون بالذات وما يملكون من انعام و أنفسهم بكل إمان عن أوطانهم ورفاهية شعبها بالمساواة .
السياسة الدولية عامةً تحولت الى تجارة ومنافع لمجموعات تفرض السيطرة كالمافيا. وخاصة سياسة الشرق المعاصر يتظاهر الديموقراطية للمال وباطنهم نبع يصب دكتاتورية خفية لكونهم ملتزمون بعقود قد سننت على تصنيف عبوديتهم. والموافقة على تحويل بلدانهم وثقافاتهم السامية والشعوب الحرة إلى بلدان محكومة تحت قوانين الانتداب. وهذا ما يلزم قادة اليوم ان يحولو شعوبهم بموارد وصناعة اوطانهم الى أدوات حل الأزمات في بلدان أسيادهم. لكن رضاهم كسب القادة لقب الرئاسة كوجود بلا فعل حالها كالأصنام والجماد الموجود في الأرض ل سياسة اليوم وعلاقته بالشعب ,الشعب عاشقا ملتهبا بنار شوق الوحدة والحرية تأملا بالمعشوق أن يحققها ,والسياسيين والقادة قد وجهوا كل دفئ مشاعرهم تجاه اسيادهم ولم يبقى فيهم للشعب العاشق سوى البقعة المتجمدة لذاتهم ,ومن المعروف بالعشق إذا لم تتساوى حر المشاعر بين العشاق تحكم تلك العلاقة بفشل وانفصال وتسمى بالخيانة . فهذا ما حول الشعوب الى مرتدين من العشق لانهم كلما عشقوا لم يروا بصيص نور من الازدهار أو حبة وفاء. فشىء بعد شيء رسخت المبادىء الدنيئه لدى سياسيين اليوم كصورة انعكاسية بأذهان الشعوب . وهذا من المألوف والمعروف نجاح السياسيين فقط يختصر بشطارته على كيفية سرقة أمواله من أجل الغريب.وهنا نلقي اصدق مثال لكونه مثال نال الوصف كأقصر تعبير واصدقهم وهو مثال حاميها حراميها ,هنا نسلط الضوء على انجاز استوقفني متحيرا,السياسة بتكوينها كفرع من الآداب ,باتت الآداب العربية بكل فروعها على النمط الذي نشأ عليه دون تقدم أو انجاز الا فرعها الصغير وهو الساسة تمكن من إدخال "الثري دي" ما يسمى ب "ثلاثي الأبعاد" بمنهجها و طوروا هذا العلم من خداع البصر الى توهيم المشاعر بالأكاذيب على أنها معالم الحقيقة وهذا حينما يقبلون على تنفيذ عملية سياسية تترجم عند الشعوب انها خدمة وازدهار للوطن والمواطن. وتخلق بقلوبهم امل كاذب مرتدي معالم الصدق متأملين من الوضع المتعصر سيسلك اتجاه اليسار وحقيقة الأمر رجال تظهر بسيماء المؤمنين وفي بواطنهم أفاعي من النفاق هذه الصورة الأولى من تلك الثلاثي. والثانية وهي الحقيقة أصل كل عملية سياسية يقومون بها تهدف بمنافعها بطرس ترساناتها بما يسرقون من مالهم فيحاولون تلك الترسانات تفيئة ايجار يدفعونها عن كراسيهم .
اما الصوره الثالثة والاخيرة عن انجاز هذا الثلاثي وهو الشيطان بذاته ,لم يرى ادم إبليس حينما غواه ولكن في ساحة السياسة يختلف المنهاج عن جنة آدم في ملاعب السياسة يظهر الشيطان مجزئا ب هيئة ملائكة يرشد بالخير وما رشده إلا نار سعير وهذه الاجزاء هي ذاتها الاجندة الخارجية والدول الكبرى والمتسلطة حينما تستغل قطرات تجزئ الشعوب بسبب خلافات داخلية وتمتص منافع بلدانهم من الاقتصاد والعلوم والصناعة تسوسهم بخفاء لمصالحها , ينجحون في خططهم الشيطانية وأسباب نجاحهم لم تكن من ضعف الشعوب ولكن السبب هم القردة حينما تتوهم بجلوسها على العرش على انها ملوك .
رسالتي الى من يقود و يوسوس في العالم انتم مؤتمنون بتمثيل إيصال الرسالة فلكل منكم واجب يفرض عليه أن يمثله والكلام دورا في هذا التمثيل ,قائد مشهده أن يمثل الله ومشهد السياسيين أن يمثلوا الملائكة فراجعوا ادواركم وانظروا كم ابعدتم في الخروج من النص فسيحوا الغشاوة عن أبصارهم وجدوا مصرعين بإصلاح ما أفسدت اياديكم والدهر كالسيف لا يرحم في غفلتكم قد حجز لكم المقاعد في مزابل التاريخ.. استثني القادة السياسيين الشرفاء مع قلة وجودهم ولكن لم تخل..( اذا خليت قلبت).



#عارف_العقراوي (هاشتاغ)       Aref._Alaqrawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسول غرام
- شمس عشقي
- قلوب من فخار
- زهرة المريخ
- شبح الكلمات
- رماد الغدر
- لقاء الخيال
- صراع الغيوم
- طرف المها
- عاد الربيع
- ازمة رجال
- اوراق الورد
- على ظلال الحب
- -عليل الحسن-
- صاح الغرام
- لقاء الاقدار
- رسمة القمر
- قسوة الزمن
- رامية السهام
- العشق المقدس


المزيد.....




- الإمارات تنفي ما يتم تداوله بشأن -زيارة نتنياهو أو استقبال و ...
- نتنياهو زار الإمارات سرا خلال الحرب مع إيران والتقى بن زايد ...
- سويسرا تبحث عن بديل أوروبي أو آسيوي لـ-باتريوت- الأمريكي
- طفل تونسي يتوج بطلا عالميا للحساب الذهني
- فرنسا تحقق في تدخل شركة إسرائيلية بالانتخابات المحلية
- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عارف العقراوي - أوهام سياسية