أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - هكذا كان الحوار #4














المزيد.....

هكذا كان الحوار #4


منير الكلداني

الحوار المتمدن-العدد: 7044 - 2021 / 10 / 11 - 02:01
المحور: الادب والفن
    


نيبال عزو
ماهي افضل النماذج الأدبية بمختلف أنواعها الموجودة والفاعلة في تشكيل جدلية المجتمعات العربية وصراعاتها وتحولاتها دكتور ؟

منير الكلداني
كل نموذج ادبي - وليس حصرا - يمتلك القيمة الفنية الصحيحة ويقدم التجربة الفنية الاجتماعية في قوالبها الارتكازية يعتبر نموذجا افضل بغض النظر عن نوعه في تشكيل تلكم الجدلية الماركسية بين الادب من جهة ومتلقيه من جهة اخرى على الا تكون تلك الجدلية ناقضة لمفهوم متأصل ومولدة نموذجا اخرا غريبا عن الاطر الفنية ، ومن هنا نفهم بشكل لا يقبل الشك ان المتغير الفكري هو المتغير الاقوى في تغيير المجتمعات ولكن واقع الفكر التنموي دائما ما يميل للاتجاه السلبي وهو ما نلحظه بين متغيرات الغرب ومتغيرات الشرق بحسب الافكار وتقلباتها .

نيبال عزو
الكتابة ...هذه الكلمة/اللغز..ماذا تظهر وماذا تخفي من درجة التساؤل المتجدد؟
وعندما تكون ذاكرة إضافية ...ذاكرة مستقبلية..تختزن الحالات والصور والأفكار والمواقف والرسوم
حدثنا دكتور ؟

سؤال جدا قيم ويحمل درجة عالية من الوعي التكويني للنصوص وهو اقرب للتساؤل النفسي المدروج ضمن علامات الحدس المنطقي ، فالصور هي المحركة الاولى لكل نص يبدا كاتبه فيه ، لان الكلمة مرحلة لاحقة لها ولنعبر عنها فنيا بالشكل او ما يندرج بمسمياتها الاخرى حسب كل نوع ادبي او جمالي ، ان تلكم الكلمة ما هي الا انعكاس للصورة الخيالية في ذاكرة الكاتب وبمقدار تمكن الكاتب تتحول تلك الصور الى كلمة – كلم وكلام - وبمفهوم اعمق للسؤال ان اللغز لا يكمن في نفس الكلمة بل في الصورة الحادثة ذهنيا والتي تجعل من كاتبها حريصا على ترجمتها وليس من السهولة بمكان ترجمة ذلك اللغز الا ممن امتلك ادواته اللغوية بشكلها الصحيح ، فمن دونها يتحول ذلك اللغز الى سذاجة نصية لا تفهم لها اولا من اخر وتضيع جمالية الصورة على يدي كاتبها ، فتخرج شكلا مشوها لا يستسيغه المتلقي ، وسبق ان قلنا ان للغة العربية تمكن من صنع شكليات (( كلمات )) عجيبة في تحويل الصور التراكمية الى كلمة مبهرة تسر الناظرين ولا يرقى اليها شك المعترضين ، فبالكلمة يكون النص نصا له قيمته لأنه هو الذي سيصل لمتلقيه وكل افكار كاتبه .



#منير_الكلداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا كان الحوار #3
- هكذا كان الحوار #2
- هكذا كان الحوار #1
- مناهل لغوية # 1
- بين فكرتين - (( كاتبة الحدباء )) #1
- ثورة تشرين والتنظيم العمالي المدني - حيدر عبد الواحد
- حوارية النرجس - مع الاديبة السورية نرجس عمران
- امضاء الناقد # 6 (( سحر - فاطمة منصور ))
- دموع الورد - هبة سليمان الزيني
- أين أنا ؟ - افغان مطلب البخيت
- دُمتَ عالمي - أفغان مطلب البخيت
- حروف من دخان - طيبة عبد الله
- اسرارنا المباحة - مجموعة من الكتاب
- حوارية (( لون ليلكي )) - مع الاديبة السورية : ملاك العوام
- حوارية : (( الشعور )) مع الاديبة السورية : غادة مصطفى
- أمرأة من فصيلة الشمس - فاطمة منصور
- حوارية : (( الخضراء )) مع الاديبة التونسية هادية آمنة
- حوارية : (( وهج العطاء )) مع الاديبة السورية ربيعه شقير
- حوارية : (( بلا ممنوع )) / مع الاديبة العراقية شهباء شهاب # ...
- حوارية : (( بلا ممنوع )) / مع الاديبة العراقية شهباء شهاب # ...


المزيد.....




- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...
- الذكــاء الاصطنـــاعي والتفكيـــر الناقــد!
- المدرسة كمجتمع صمود إيجابي: من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الفع ...
- ضع في حقيبتك حجراً وقلماً ونكافة .. إلى صديقي الشاعر المتوكل ...
- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير الكلداني - هكذا كان الحوار #4