أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عائشة التاج - لعبة الغماية














المزيد.....

لعبة الغماية


عائشة التاج

الحوار المتمدن-العدد: 7034 - 2021 / 9 / 30 - 00:35
المحور: الادب والفن
    


أنتعل مخاوفي أحذية
تحميني اشواك الطريق
أتسرب بين المنعرجات
مثلما تتسرب الأفعى بين ثقوب
الصخور المنتصبة بكل شموخ

وقد أتسلق على غير عادتي
المرتفعات الوعرة
أمتحن بها رشاقة الخريف

انا التي تعلمت الركض
فوق بساط الأراضي المستوية
وامتداد المحيط بآفاقه الباذخة ،
أراقص بزوغ الشمس كل صباح
وأشدو للفرح بلا حدود


أمشي ،
ثم أقف كي أنزع شوكة من نعلي
ثم أمشي و أمشي ،
وأسير
وقد أتكيء على علامات استفهام
تنتصب كأشجار الصنوبر
وسط غابة الشكوك

سحب كثيفة تظلل المكان ،
تخترقها أشعةشمس شاردة
شرود غزالة
في وادي الذئاب
تغني مع عبد الحليم حافظ
قدر أحمق الخطى .....
وتواصل سيرها بغنج وكبرياء

في عمق هدوئي
أستخرج أنوار البصيرة
لعلني أبصر ما وراء الستار

تنقلني الذكريات للعبة الغماية
وهي تنثر شقاوة الطفولة
بين أزقة أحيائنا الفقيرة
لتضفي عليها دفء البراءة اللذيذ

وأستمر في المسير ،
و.انا انسج من خيوط السؤال
ألف حكاية وحكاية
تؤثت تلك المساحات الفاصلة
ما بين مسارات الحقائق الهاربة والأخبار الملتبسة
من قنوات التضليل

إنه مسرح الحياة
فقد تكون كواليسه أكثر حضورا
من مساحات الحقيقة
وقد ينقلك سحر السؤال لضفاف الحقيقة الغائبة
وهي تعانق اشراقة شمس
ذات خريف عاصف
كي تبزغ أنوار الفرح
رغم ورغم



#عائشة_التاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخوف ،ذلك الشعور المدمر الذي يرافقنا
- نبض متدفق من ابعاد الكون
- الأنوثة المقدسة ،عيد متجدد
- المشاعر والانفعالات بين اللجم والتدفق
- و يستمر الارتجاج
- جذبة الدراويش
- تأملات حول الخوف والموت
- من شظايا الحجر الصحي النفسية والاجتماعية
- بؤس التواصل ،زمن كورونا
- التداعيات النفسية والاجتماعية للحجر الصحي
- رؤية أخرى للحجر الصحي ,
- الرسالة الروحية من وراء الفيروس.
- كيف نواجه العزل الصحي ؟ طاقة الخوف أو طاقة الأمل ؟
- هل يفكك الفيروس المنظومات البشرية فوق كوكب الأرض ؟
- أعياد وحنين
- خصوبة الأحلام
- مداخلتي اثناء مناقشة كتاب : العوامل السسيوجغرافية للمراة في ...
- حول ثقافة الاستبداد
- حلكة الموت عند المستبد
- تساؤلات حول الماء وأسراره الخفية


المزيد.....




- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عائشة التاج - لعبة الغماية