أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - رئيس الموساد يحذر من الانسحاب الأميركي من العراق!














المزيد.....

رئيس الموساد يحذر من الانسحاب الأميركي من العراق!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 7008 - 2021 / 9 / 3 - 18:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين يحذر من انسحاب أميركي كامل وقريب من العراق فما رأي "الكوهينيين" المحليين؟! مرة أخرى، يتأكد ما كررناه مراراً من أن الوجود العسكري الاحتلالي في العراق، لم يكن هدفه الأول حماية المصالح الأميركية الاقتصادية المباشرة - وهي قليلة أصلا حتى في ميدان النفط العراقي- بل كان وسيبقى حماية إسرائيل وضمان أمنها وبقائها واستمرار عدوانها، إضافة الى الهيمنة على موقع العراق بوصفه عقدة استراتيجية عالمية مهمة. وسبق لأحد جنرالات دولة العدو الصهيوني قد أعرب عن ذلك قبل سنوات قليلة بقوله "إن الانسحاب الأميركي من العراق يعني انهيار غلاف صدِّ مهم للدفاع عن إسرائيل" وقد كتبت عنه ووثقته في حينه.
*واليوم هاهو يوسي كوهين رئيس الموساد السابق -والذي أحيل على التقاعد قبل ثلاثة أشهر فقط-، يعرب وبصراحة "عن قلقه من أن الولايات المتحدة قد تنسحب قريباً بالكامل من العراق كما فعلت في أفغانستان" ويكتب في صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه كان قلقا من: "أن المهمة المحدودة في العراق، أو أي تقليص مستقبلي لوجود الولايات المتحدة في العراق يمكن أن يغيّر وجه المنطقة من خلال تمكين السيطرة الإيرانية". إن هذا التصريح من رئيس الموساد يضع كل من يطالب ببقاء قوات الاحتلال والهيمنة الأميركية في العراق في دائرة أعداء استقلال العراق وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني!
*أما المتحججون باحتمال حدوث هيمنة وسيطرة الإيرانية فيمكن الرد عليهم بسهولة بأن الهيمنة الإيرانية على العراق قائمة فعلا، وهي واقع حال بسبب التوافق الإيراني الأميركي، وبسبب وجود نظام المحاصصة الطائفية الذي تدافع عنه أميركا وإيران معا، ويعطي لحلفاء إيران الدور القيادي والرئيس في نظام الحكم أولا، وأن هذه الحالة الهيمنية لن تتحول الى احتلال إيراني مباشر للعراق إلا إذا أصيبت القيادة الإيرانية بالجنون المطلق وهم الذين عرفوا بدهائهم السياسي "السجادي" فهم يعلمون أن العراق مجتمع تعددي شديد التحسس من الهيمنة والاحتلال الأجنبيين، ويوجد فيه ألف سبب لقيام حرب تحرير ضارية ضد قواتها المحتلة إذا غامرت بدخول الأراضي العراقية من العراقيين أنفسهم، ومن جميع مكونات وفئات الشعب العراقي، وقد جرب الإيرانيون ذلك قبل سنوات حين حاولوا احتلال حقل نفط الفكة الصغير في محافظة ميسان فواجهتهم عشائر المنطقة "الشيعية" بالسلاح قبل الدولة فانكفأوا على أعقابهم إلى الأراضي الإيرانية!
*المضحك أن كوهين يتهم الحشد الشعبي -كما تنقل ميدل إيست آي - بأنه "يسعى إلى منع توحيد العراق سراً وعلناً، وبجانبه الوجود الكبير للحرس الثوري ولواء القدس"، والمعروف لكوهين وغيره أن الحشد الشعبي هو القوة الحقيقية التي حافظت حتى الآن على وحدة العراق الشكلية رغم الانقسام المجتمعي الطائفي على الأرض بسبب نظام الحكم الذي جاء به الاحتلال الأميركي وبعد انهيار المؤسسة العسكرية العراقية التي أوجدها وسلحها ودربها الاحتلال الأميركي أمام عصابات داعش، وثانيا فالعراق يخلو كما يعرف الجميع من أية قوات عسكرية إيرانية للحرس الثوري الإيراني وغيره من قوات إيرانية" ولكن هناك هيمنة سياسية وأمنية واقتصادية وثقافية سمحت بها واشنطن لإيران بموجب التوافق الضمني على الأمر الواقع القائم! غير أن هذا الكذب الصريح هو زاد الصهاينة وعملائهم دائما وفي كل مكان!
*الصورة لتقرير بالإنكليزية يلخص مقالة كوهين في موقع صحيفة "ميدل إيست آي"
*رابط التقرير الإخباري باللغة العربية حول مقالة كوهين:

https://al-akhbar.com/Arab/315965/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%83%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0-%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7?fbclid=IwAR1fxR8CApZkzt-ZcnmV6ksClQ8gMv5IZ6-Noqf5iWmN7Z1Gl1tZtU2spuI
*رابط التقرير الإخباري باللغة الإنكليزية:

https://www.middleeasteye.net/news/israeli-press-review-former-chief-spy-warn-iran-domination-middle-east-following-us-withdrawal?fbclid=IwAR0mSJvlogbcUnoOTr7ORXsYdIlDM7hBNBbEH3o4rFpMXrerhgEO8T1bFDQ



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القائمة البيضاء: علماء غربيون أنصفوا تاريخنا وقضايانا
- وثيقة -الحوار الوطني- التي بشر بها الصدر تكرار ممل لوثائق با ...
- تعليقا على دفاع مستشار رئيس الوزراء عن شراء سندات الخزانة ال ...
- الفرهود في البصرة سنة 1941...شهادة روائية لماجد الخطيب
- الحجاب الديني في فرنسا وغيرها
- بالفيديو/خطبة حميد الياسري وردود الأفعال عليها: إلى أين يتجه ...
- كيف ولماذا اضطهد التوراتيون العالِمَ طومسون وحولوه من أستاذ ...
- بين الكولونيل بونديا ماركيز وملا عمر طالبان.. السرد الروائي ...
- أفغانستان..للحقيقة أكثر من وجه وجوهر واحد
- اكتشاف معبد كنعاني في لخيش الفلسطينية : عن التضليل الصهيوتور ...
- الفرانكفونية؛ ماهي، ومتى نشأت ولماذا؟
- صحيفة أجنبية: الكاظمي يريد استبدال القوات الأميركية بقوات ال ...
- الراحل ميثم الجنابي: الغزارة النوعية للعقل النقدي التقدمي ال ...
- ج2/حضانة الأطفال في لبنان وإيران وبعض الدول الأوروبية والعرب ...
- حضانة الطفل ومشروع تعديل المادة 57 من قانون الأحوال الشخصية ...
- الجذور المشرقية لهوية الحضارة الأندلسية
- ج2/بابا الفاتيكان في أور السومرية: ما حقيقة الوعد الإلهي لإب ...
- هزيمة أميركا في أفغانستان ودلالاتها العراقية
- بالفيديو/ لماذا -تنجح- مشاريع الاستثمارات التي تقوم بها العت ...
- الحشد اليوم والأسئلة الصعبة


المزيد.....




- مسقط وطهران تبحثان ترتيبات مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة فيه ...
- نتنياهو: لن ننسحب من المنطقة الأمنية
- ترامب: فورد وجنرال موتورز ستنتجان أسلحة بما فيها صواريخ باتر ...
- لماذا نحتاج إلى إدوارد سعيد في محاربة الأصنام اليوم؟
- ترامب يوجه -تحذيراً جديداً- لإيران بشأن الاتفاق الجديد: -سأف ...
- ثلاثة قتلى في إطلاق نار بمونتريال بينهم المشتبه به وأحد عناص ...
- عمان.. اجتماع لوزاء الخارجية العرب
- جورج غالاوي: زيلينسكي يندب رحيل ستارمر والشعب البريطاني يهتف ...
- ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان ...
- نبيل فهمي أمينا عاما جديدا لجامعة الدول العربية خلفا لأحمد أ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - رئيس الموساد يحذر من الانسحاب الأميركي من العراق!