أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - صحيفة أجنبية: الكاظمي يريد استبدال القوات الأميركية بقوات الناتو














المزيد.....

صحيفة أجنبية: الكاظمي يريد استبدال القوات الأميركية بقوات الناتو


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 6965 - 2021 / 7 / 21 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أدناه أربع فقرات من مقالة مهمة بقلم ميديا بنجامين ونيكولاس دافيز في موقع صحيفة ( foreign policy in focus ) عدد 14 تموز يوليو الجاري، المقالة بعنوان: حرب أمريكا في أفغانستان على وشك الانتهاء. ماذا عن العراق - وإيران؟ تجدون الفقرات مترجمة الى العربية مع بعض العبارات المهمة باللغة الأصلية " الإنكليزية يليها رابط المصدر الأصلي في نهاية المنشور مع بعض التعليقات والتعريفات بقلمي:
1-" في أيار/مايو 2020، تم تشكيل حكومة -عراقية - جديدة برئاسة رئيس الوزراء البريطاني العراقي مصطفى الكاظمي (British-Iraqi Prime Minister Mustafa al-Kadhimi)، الذي كان رئيس جهاز المخابرات العراقية سابقاً، وقبل ذلك كان صحفياً ومحرراً لموقع "المونيتور"/ القسم العربي ومقره الولايات المتحدة".
*تعريف بالمونيتور: صحيفة باللغات العربية والإنجليزية والفارسية والعبرية أصدرها رجال أعمال أميركيون عرب وغير عرب منهم جمال دانيال (صاحب شركة كريست للاستثمارات) وسلطان سعود القاسمي المدير التنفيذي الإماراتي لشركة بارجيل للأوراق المالية وبول سالم، ويشارك فيها صحافيون إسرائيليون منهم عكيفا إلدار من صحيفة هآريتس، وأصبحت المونيتور شريكة لمؤسسة (North Base Media) التي أسسها ماركوس بروتشيلي كبير محرري صحيفة "وول ستريت جورنا" سابقا، والمحرر التنفيذي السابق في صحيفة واشنطن بوست.ع.ل.
2-" لكن من الواضح أن الولايات المتحدة لديها سبب آخر للاحتفاظ بقواتها في العراق لتكون بمثابة قاعدة أمامية في حربها المحتدمة على إيران، (as a forward base in its simmering war on Iran)، هذا هو بالضبط ما يحاول الكاظمي تفاديه من خلال استبدال القوات الأمريكية بمهمة تدريب الناتو بقيادة الدنمارك في كردستان العراق. وسيتم زيادة عدد المكلفين بهذه المهمة من 500 إلى 4000 على الأقل، تتكون من القوات الدنماركية والبريطانية والتركية".
3-"دروس التاريخ نفسها تنطبق على العراق. فقد تسببت الولايات المتحدة فعلا في الكثير من الموت والبؤس للشعب العراقي، ودمرت العديد من مدنه الجميلة، وأطلقت الكثير من العنف الطائفي (unleashed so much sectarian violence ) وتعصب داعش. وتماماً كما أغلق بايدن قاعدة باغرام الضخمة في أفغانستان، يجب عليه تفكيك القواعد الإمبريالية المتبقية في العراق وإعادة القوات إلى الوطن.
4- إنَّ للشعب العراقي الحق نفسه في تقرير مستقبله مثل شعب أفغانستان، ولكل دول الشرق الأوسط الحق والمسؤولية في العيش بسلام، دون تهديد القنابل والصواريخ الأمريكية المعلقة دائمًا على ورؤوس أطفالهم.
دعونا نأمل أن يكون بايدن قد تعلم درساً تاريخياً آخر وهو أن تكف الولايات المتحدة عن غزو ومهاجمة الدول الأخرى (stop invading and attacking other countries )".
*-تعليقي: من الواضح أن اميركا حين تجعل من العراق قاعدة أمامية (forward base ) ضد إيران فهي لا تدافع عن واشنطن ونيويورك وكاليفورنيا ولا عن مصالحها الاقتصادية المباشرة والملموسة شبه المنعدمة في العراق - فحتى شركاتها النفطية لم تحصل على الكثير مقارنة بالشركات الصينية والروسية بل وبدأت تبيع حصصها وتترك العراق - بل تدافع عن هيمنتها الجيوسياسية على المنطقة، ولأن إيران تناهض الكيان الصهيوني وتهدده وتدعم أعداءه ومن يقاومونه، وبهدف حماية إسرائيل من إيران وغيرها تسيطر أميركا على العراق، وتهيمن عليه أمنيا واقتصاديا وسياسيا، وتوكل إدارة نظام الحكم فيه الى أحزاب ومليشيات الفساد والقتل والسرقة وتجعل منه "غلافَ صدٍّ دفاعيٍّ عن إسرائيل" وهذه العبارة قالها حرفيا جنرال إسرائيلي قبل عامين تقريبا، وقد ذكرته بالاسم مع التوثيق في منشور سابق! وعليه، فإن أميركا تضحي بفريستها العراق وتدمره دفاعا عن إسرائيل وكل من يدافع عن الوجود الأميركي في العراق إنما هو في الحقيقة يدافع عن "إسرائيل" أولا، وعن المحميات الأميركية في الجزيرة العربية والخليج ثانيا، وكل من يدافع عن بقاء نظام الحكم الطائفي المكوناتي المدمر للعراق والمضيع لسيادته واستقلاله وثرواته والقاتل لشعبه إنما يدافع عن إسرائيل ويحقق الهدف الأميركي من الهيمنة على العراق. ع.ل!
*رابط المقالة في المصدر باللغة الإنكليزية وهو (foreign policy in focus):
https://fpif.org/americas-afghan-war-is-ending-what-about-iraq-and-iran/



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الراحل ميثم الجنابي: الغزارة النوعية للعقل النقدي التقدمي ال ...
- ج2/حضانة الأطفال في لبنان وإيران وبعض الدول الأوروبية والعرب ...
- حضانة الطفل ومشروع تعديل المادة 57 من قانون الأحوال الشخصية ...
- الجذور المشرقية لهوية الحضارة الأندلسية
- ج2/بابا الفاتيكان في أور السومرية: ما حقيقة الوعد الإلهي لإب ...
- هزيمة أميركا في أفغانستان ودلالاتها العراقية
- بالفيديو/ لماذا -تنجح- مشاريع الاستثمارات التي تقوم بها العت ...
- الحشد اليوم والأسئلة الصعبة
- من أكاذيب الطائفية السياسية والساسة الطائفيين في العراق
- لميعة عباس عمارة بين الجواهري والسياب والشريف الرضي
- ج2/ لماذا لم يُطبق حد الردة في زمن النبي والراشدين في هذه ال ...
- ج1:الرِّدة والتكفير كما يعرضهما باحث إسلامي رصين
- مسؤولية الزعامات الإقطاعية الكردية عن الكارثة التي حلت بالعر ...
- التحريض الطائفي يستهدف فقيه الثورات أبا حنيفة النعمان
- الحشد الشعبي لم يفتِ بقيامه السيستاني بل هو هبة شعبية دفاعية
- فتنة تمثال المنصور ببغداد: حقيقة العلاقة بين المنصور والصادق ...
- ج2/ التراث الصيني القديم والحضور العربي فيه
- ج1/ التراث الصيني القديم والحضور العربي فيه
- الربط السككي بين العراق وإيران إعدام لميناء الفاو والقناة ال ...
- جدعون ليفي والمقالة الملفقة باسمه وموقفه النقدي ضد الكيان ال ...


المزيد.....




- من البقلاوة إلى التيراميسو.. 20 من أشهر الحلويات حول العالم ...
- إقامة صلاة الجنازة على جثمان خامنئي وعدد من أفراد أسرته
- جنازة حاشدة للمرشد الإيراني.. وترامب يعلّق على مشاهد الحزن و ...
- ألعاب نارية تضيء سماء واشنطن في الذكرى 250 لاستقلال أمريكا
- حشود شعبية هائلة تشارك في الصلاة على جثمان خامنئي
- واشنطن تسجل أكثر أيام عيد الاستقلال حرارة في تاريخها
- مقتل 25 شخصا في الولايات المتحدة بسبب الحر
- ما الذي تكشفه زيارة قائد البحرية الأمريكية لإسرائيل ولبنان؟ ...
- ألبانيا تشهد أكبر مظاهرة مناهضة لمنتجع عائلة ترمب
- أحمد زبانة.. أول من واجه المقصلة الفرنسية في الثورة الجزائري ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - صحيفة أجنبية: الكاظمي يريد استبدال القوات الأميركية بقوات الناتو