أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالهدى احسان - كورونا العشق














المزيد.....

كورونا العشق


نورالهدى احسان

الحوار المتمدن-العدد: 6970 - 2021 / 7 / 26 - 19:18
المحور: الادب والفن
    


اللحظة التي ايقنت فيها انك قدري الذي لا مفر لي من حبه هي تلك اللحظة التي رفعتُ يدي فيها الى السماء أرجو الله برقة اللؤلؤ الذي تساقط من عيني ان يجعلك قدري الابدي...
قلبي لقلبك مأوى
فلا تهرب من الهوى
اِدعو.. فدعاءُ المحبِّ لا يُردّ إذا دعا
كنْ لقلبي كل شيء.. فقلبي لا يمكن أنْ يكون لغيرك أبدا
أحبُكَ..
بحجم الأرض والسما أحبك.
لا تغبْ عنّي
ارجعْ اليَّ.. برحيلك صرتُ منهكة القوى
الى متى رحيلك عنّي!؟
والى متى يرنُّ صوتك في أذني؟
لرؤياك عيناي عطشى
احبك واحبك وسأنتظرك الى الحدِّ الاقصى
الى حدٍّ ليس له منتهى..
كيف لعراقيِّ مُدمى القلب أنْ يعشق!؟
في ظل النزيف.. في ظل صراخ اليتامى ونوح الثكالى..
من بين كل زوايا الوجع سرقتك من جدران بلدي..
كأني يتيمة تسرق رغيف خبز تسدُّ بهِ جوعها.
لقد امتلأ قلبي بك حتى فاض حبك وتغلغل في أوردتي..
وكل أوردتي تنبض لك حبّا.
قتيلة أنا والقاتل مجهول المصدر كتصريحات الأخبار!
انت تشبه تلك التصريحات، فأنا حتى الان لم أعرفْ كيف أسرتني ملامحك العربية!؟
كيف احببتك.. كيف استولت تناقضاتك على منطقي، وكيف انفجر حبك كالبركان في داخلي!
ألجأ اليك حين أهرب منك، أغضب منك حد الكره، وأبكي بين يديك لأشكو منك إليك.
كيف لك ان تكون هكذا!؟
أغفرُ أخطاءك لأنك طفلي المدلل، المدلل الذي يعرف كيف يستغل امومتي.
بك أجد عوالم الدنيا واِختصارات الكون، تكفيني تلك اللمعة في عينيك وكأنك تختصر لحن الساهر وكلمات قباني.
ابحث عنك كمصاب يبحث عن الأكسجين، احتاجك كلقاحات اليوم.
كل مااتمناه هو صنع فايروس كورونا الهوى نصاب بيه فنحجر معا حتى قيام الساعة.



#نورالهدى_احسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كرز عطشى
- حبك عمري
- نادرٌ...تشبه حبي لك
- هل التعليم ينتظر رصاصة الرحمة؟!
- الوجع الانساني في رواية يد القمر
- صلاة الحب
- امراة الدخان ...
- اواني قديمة
- بعد الرحيل
- ضحية واجب مجتمعي
- بين المتعة والسعادة
- كان هكذا ...
- لحظات مع حبيبي ....
- متى ستعود؟
- تنهدات في حضرتك يا وطن
- كلمات على ارصفة الموت!
- سائق التكسي
- العيون الثرثارة
- المثقف
- اخبرني من أنت ؟!


المزيد.....




- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نورالهدى احسان - كورونا العشق