فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6962 - 2021 / 7 / 18 - 23:56
المحور:
الادب والفن
اُكْتُبِي فَتنتحِرِي ...!
يلُفُّ الحِبْرُ جسدِي كَفَنًا
يكتبُ :
وحدهَا الكلماتُ وطنٌ ...
وطنُ الشاعرةِ
مخيالٌ جَمُوحٌ / جانحٌ /
حينَ ينفيهَا التاريخُ
ذاكَ انتماؤُهَا ...!
وحينَ تأكلُهَا الجغرافيَا
ذاكَ مكانُهَا ...!
عندهَا يغدُو الموتُ وطنَ مَنْ لَا وطنَ لهُ ...
وتصيرُ المقبرةُ انتماءَهَا
والقبرُ تاريخَهَا ...
أمَّا الشَّاهِدَةُ
فعُمْرُهَا والجثةُ توأمانِ...
وعلى حافَّةِ الخطرِ
ينبتُ اللَّاشيءُ شعرًا ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟