أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي - دماء وبكاء وأحزان لاتنفعه اللجان














المزيد.....

دماء وبكاء وأحزان لاتنفعه اللجان


محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 6958 - 2021 / 7 / 14 - 13:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دماء وبكاء وأحزان لاتنفعه اللجان
اعتدنا في صباح أو مساء كل يوم أن نتلقى الأخبار الحزينة في إراقة دماء اهالينا في مدننا وقرانا، وبحرق النيران صغارنا، شبابنا، أصحاب شيبات قومنا بعقالهم أو سدارتهم ، نسائنا بجراغدهن وبوشياتهن لا لسبب نعرفه! وياتيك جواب اللجان: قضاء وقدر، إهمال، تقصير، خطأ فني، عدم أخذ الحيطة والحذر، وعدم اتباع السلامة المهنية.
نقول: كلا والف كلا لازهاق أرواح اهالينا بهذه الحوادث المفتعلة لمصالح دنيوية، نعم نؤمن بالقدر المكتوب في كتبنا السماوية، ولكن الا يحق لنا التسائل لماذا يصيب القدر اهالينا فقط من دون شعوب المعمورة؟ ثم ناتي بعد ذلك لنرسل سيارات الجنائز الى مثواها الأخير في مقبرة السلام أو غيرها، ونودع ابنائنا بالقول: لاحول ولا قوة الا بالله، ان لله وان اليه راجعون.
تشكل اللجان وتكلف اللجان وتسافر اللجان وتحقق اللجان: فاما أن تاتي بصيد في شباكها لسمكة صغيرة ( زورية) أو بشبه صغيرة بقولها يتحمل الحادث الموظف الصغير ويعفى صاحب القرار والمسؤول الاول عن الحادث ( الحوت) عن تلك الأخطاء والإهمال ويكون في مأمن وسلام.
والله لو توفرت النية الصادقة في الخدمة العامة بشكلها الحقيقي المخفي في الضمير ومخافة الله سبحانه وتعالى لما يحصل فينا هكذا كل يوم، لو كان من امتطى الكرسي الوظيفي فارسه الحقيقي وتملأ قلبه الرحمة قبل المسؤولية التشريفية للوظيفة، لما جعلت بيوتنا تنصب المئاتم فيها كل يوم، وتلبسنا السواد وتلطم امهاتنا خدودهن على فلذات قلوبهن ، والله انها مصيبة نتلقاها كل يوم ، ونحن ناقعين وغامسين في ملذات الدنيا والمال السحت الحرام .
نقول: كفى لجانكم كفى دماء تسيل كل يوم في بيوتنا، لنشكر الباري عز وجل في الليل والنهار على ما رزقنا من خيرات ونعيم تكفي لمعيشة شعوب قارات بأكملها وليس شعب فقير تصارعه الأمواج والأعاصير من كل صوب، كفى الرضوخ والتوسلات والنفاق والتملق لما وراء جدار البيت العراقي، انظرو لما في داخل بيوتكم وكونوا معهم صادقين، سيوفقكم الله ويرحم شعوبكم ولايريكم اي مكروه.
ونختم مقالنا بقوله تعالى: ياايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضيةً مرضيةً صدق الله العظيم.



#محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال قانوني
- صدى التحرير
- الاطار القانوني لحكومة تصريف الاعمال في ضوء استقالة الحكومة ...
- أضواء على تعديل قانون التقاعد العام ( فقرة تقليل السن القانو ...
- تعديلات قانون التقاعد الجديدة
- مدى دستورية تعديل القانون الخاص بالسن القانوني للتقاعد
- تعديل قانون التقاعد ( زيادة المعطلين لتعيين العاطلين)
- التعليق على مقترح مجلس الوزراء الاخير بخصوص تقليل السن التقا ...
- الإله والدولة
- ما قاله لي استاذي
- فاسيلي كوماروف .. قاتل متسلسل في زمن الثورة الروسية
- سلبيات المال
- الفاشية وليدة الرأسمالية
- ايقونات شيوعية:توماس سانكارا جيفارا افريقيا
- ايقونات شيوعية : هوشي منة زعيم الاستقلال الفيتنامي
- علاقة الفن بالثوره-ايهما اسبق؟-
- مستقبل الثوره في مصر
- مذبحة نانجنغ .. احد افظع مذابح القرن العشرين
- آخر الوداع
- محاكمتي


المزيد.....




- بوتين: قيمة غرينلاند تقترب من مليار دولار.. وما يدور بشأنها ...
- إصابة 5 فلسطينيين باعتداء لقوات الاحتلال في الخليل
- لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وتنضم إلى -مجلس السلام-؟
- كيف يتم استثمار الغضب في إيران؟
- ما لا يقال عن -اللوبي الإسرائيلي- في أميركا
- 7 مشروبات طبيعية لتقوية الذاكرة وزيادة التركيز
- ترامب: توصلنا إلى إطار اتفاق بشأن غرينلاند والقطب الشمالي
- دمشق تحذر قسد وتعلن جاهزيتها لإدارة ملف داعش
- قائد -سنتكوم- والشرع يبحثان وقف إطلاق النار ونقل معتقلي داعش ...
- سوريا.. هذا هو الوضع داخل سجن الشدادي بالحسكة


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي - دماء وبكاء وأحزان لاتنفعه اللجان