أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون خوري - إختفى وجهي من المرآة ؟؟!














المزيد.....

إختفى وجهي من المرآة ؟؟!


سيمون خوري

الحوار المتمدن-العدد: 6949 - 2021 / 7 / 5 - 14:42
المحور: الادب والفن
    


إختفى وجهي من المرآة ..؟!
سيمون خوري :
غريب .. !؟
نظرت الى المرآة .. غاب وجهي ، واختفى رأسي .
حتى شعري المنفوش .
كديك رومي مجنون ، في يوم الفصح ..؟!
إختفى أيضاً.؟
أوف ..أوف ..
حتى ظل الظل ، إختفى ..
ماذا حصل ؟
مددت يدي نحو المرآة ، فخرجت من الجانب الآخر.
وما بين المد والجزر،
زحف الخوف الى دمي المبعثر .
فوق خارطة وطن سابق .
بيد أن الزمن ، لم يبدي إعتراضه على المكان .
فقد أخفت المرآة ، كافة أخطائي الكبيرة ..؟
وبعض هفواتي " الصغيرة " جداً.
ويبدو أني عدت ، الى اللحظة التي كنت فيها صفراً.
إذن أنا ، صفراً " ذيسابورياً "..
قبل أن يضعوا رقماً . بجانب صفري الحقيقي .
فأنا كسول في علم الحساب ، حتى تاريخ ميلادي نسيته .
أتذكر يومها ،كانت الريح ، تتعارك مع الموج .
عندما ، مزقت أول شراع ، لي في عالم غريب.
و رسى قاربي على رصيف ، ميناء أنيق
من موانئ الشتات .
على ماذا تخاف ..؟!
إنحسر المد والجزر ؟؟
لا شىء في المرآة ..
لا شئ يدعو للدهشة ، رغم أني فتحت فمي ،
صارخاً ... آه ..آه ... من ..؟
فاجأني صوت ، خارج الزمان ..
أي ، من .. تقصد ؟!
يا " يوحنا " أنت لست المسيح ..؟!
هذا رأسك فوق صينية ذهبية ..
هدأت روحي قليلاً.. وإتسعت حدقاتي في مآقيها ،
كبحيرة أكلها التصحر، ومناسبات خشبية .
وجريدة القصر الرسمية .
وعندما أشرق وجهك ، كشمس منتصف الليل .
عندها فقط ..
راهنت بما تبقى لي من صفري اليتيم.
وهكذا ..أمنت من جديد " بفيثاغورس "
رغم أني لا أعرف كم من السنين ، مضت على حبك ..؟!
ليل يطوي ليلا ... صفراً يأكل أصفاراً.
لا شئ يدعوا للدهشة ؟؟؟!
أنت شمس منتصف الليل .
نظرت للمرآة ، ثانية ...
غريب .. عاد وجهي الى المرآة.
بدون رتوش ..
سيمون خوري – اثينا 3-6 -21



#سيمون_خوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عواء الليل..؟
- خربشة على الورق .
- بانتظار الحل .. وليس وقف اطلاق النار؟
- الى التي لا أعرفها ..؟!
- ثم لم يبقى أحداً..؟؟
- إكليل الشوك ..
- الأعياد وثقافة المحبة..
- كلن عندن سيارة ..؟
- مزمار القرية...
- لماذا يبتسم المطر في وجهك ؟
- المرض ... يقزم رغبات الإنسان .
- كل الأنهار ...تصب في عينيك .
- إنتظرنا - ذوبان السكر - ؟؟
- من وعد بلفور..الى وعد ترامب .
- لموتي القادم ..أغني ..؟
- أثينا ..فجأة ابتلع الشتاء الصيف ..!؟
- لصوص الزمن ..
- أهلاً .. يا ضناي .
- هل انتهى الفرح من العالم
- إنه ..القطار ..؟


المزيد.....




- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش
- مديرية ثقافة سلفيت تنفذ سلسلة فعاليات لتعزيز الهوية الوطنية ...
- ” الرى”:  افتتاح أعمال الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الفنية ...
- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون خوري - إختفى وجهي من المرآة ؟؟!