أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون خوري - هل انتهى الفرح من العالم














المزيد.....

هل انتهى الفرح من العالم


سيمون خوري

الحوار المتمدن-العدد: 5428 - 2017 / 2 / 10 - 03:11
المحور: الادب والفن
    


تحتضن غرفتي الدافئة بقايا جسدي، وذاكرة افترس شخير الزمن بعض من نتفها العتيقة.
وفي زحمة الثورات ، ضاعت أحلام كثيرة.
عرس قانا الجليل، وياسمين دمشق ،و تغريبة بني هلال .
تقوس ظهري قليلاً.
وعدت الى طفولتي ، أسترجع منها ذاكرة المشي على ثلاث.
وسقطت ألوان كثيرة ..
هكذا لم يبقى من إشارة المرور سوى ضوئها الأحمر.
بيد أني لا زلت أغني ..
"Amado mio "
سئلت " عرافة دلفي " الإغريقية
أهذا ما يسمونه بأرذل العمر ..؟؟
قالت: لا تحزن يا صديقي على ما فات..
فقد اجتاحت خيول الرومان سنابل القمح.
إنه زمن التشظي، والخيبة . دع الأناشيد تغمر ما تبقى من روحك على الطريق.
قبل أن تعود كمحارب ياباني مجنون، يحمل بقايا خردة ،الى قبوه الأخير.
ولا تبالي بكثير من الأسئلة التي يطرحها الناس،
انه نهاية العصر الطباشيري ، وبداية العصر الحلزوني ..؟!
حملت خيبتي على ظهري مثل " أطلس ".
تقوس ظهري قليلاً، بيد أني أرى الشمس كل يوم.
وأمشي في شوارع تتثاءب أرصفتها أسمال تحمل رائحة الموت
وعيون تتساءل ما سر هذه الجثث التي تتوافد علينا من شارع البحر؟
أمشي في شارع جسدي المنهك ..الى أين يقود هذا الشارع ؟
وفي المساء سأراقب شقوق السحاب
ما عساني أن افعل إذا ما سقط السحاب فوق رأسي ؟
وأتساءل كما تساءل " ثورو "
لماذا لا تقرع النواقيس في الكنائس حين تقتلع شجرة من مكانها؟
نعيا ً لها وحزناً على الطبيعة المجروحة ؟




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,969,471,239
- إنه ..القطار ..؟
- الربيع ...ومواسم أخرى
- سفر التكوين السوري
- عام أخر من القلق / والخوف والمرض والغرق
- بعد عشرين عاماً ..؟
- انتصار لليونان ..ورسالة للإتحاد الاوربي .
- أثينا ..صداع أوربي مزمن ؟!
- أنكرني الصباح ..؟
- معطفي الأزرق .
- صقيع ..وصمت .
- على رصيف ميناء غريب
- مياو...مياو / مياو..ووو ووو
- مريم ...ستنتظر المسيح / عند باب المدرسة في غزة ..
- عندما يفقد / الموت قيمته ..؟!
- في رثاء / الشرق الأوسط القديم .
- الإتحاد الأوربي، الي أقصى اليمين.. درُ..؟
- - حزب - الورقة البيضاء.؟
- الانتخابات الأوربية القادمة / نهاية عصر الأحزاب الكلاسيكية
- العراء ...؟!
- أيديولوجية - الغيتو - / والتطهير العرقي


المزيد.....




- كاريكاتير -القدس- لليوم الخميس
- رسالة ماجستير جديدة عن الشاعر أديب كمال الدين 2020
- وفاة أسطورة الغناء الفرنسية جولييت غريكو
- قاض يأمر البيت الأبيض بإتاحة ترجمة فورية للغة الإشارة خلال إ ...
- حركة تصحيحية تنطلق من قلب مسقط رأس وهبي لتصحيح مسار الجرار
- ترجمة كتب أديبة روسية وحيدة تمثل القبائل الرحل إلى لغات أجن ...
- اتهامات لسواريز بالتحايل في اختبار اللغة الإيطالية
- كاريكاتير العدد 4777
- العمود الثامن: علي الوردي يستنجد بوزارة الثقافة
- كشف تفاصيل محاولة اغتيال نجل فنان كويتي بـ26 رصاصة


المزيد.....

- النهائيات واللانهائيات السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- أنا الشعب... / محمد الحنفي
- ديوان شعر هذا صراخي فاتعظ / منصور الريكان
- إمرأة من ورق قصص قصيرة / مؤيد عبد الستار
- خرافة الأدب الأوربى / مجدى يوسف
- ثلاثية الشاعر اليوناني المعاصر ديميتريس لياكوس / حميد كشكولي
- محفوفا بأرخبلات... - رابة الهواء / مبارك وساط
- فيديريكو غرثيا لوركا وعمر الخيّام / خوسيه ميغيل بويرتا
- هكذا ينتهي الحب عادة / هشام بن الشاوي
- فراشة من هيدروجين / مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون خوري - هل انتهى الفرح من العالم