أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد العليمى - فى ذكرى مشؤومة منذ ثمانى سنوات














المزيد.....

فى ذكرى مشؤومة منذ ثمانى سنوات


سعيد العليمى

الحوار المتمدن-العدد: 6944 - 2021 / 6 / 30 - 19:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول مظاهرات اليوم الملاينية : حصاد هذا الزخم الشعبى التاريخى هو المهم . فهناك خطر أن يبدد فى صفقات تافهة فارغة من الإصلاحيين اليمينيين المهيمنين على الحركة وموجهى شعاراتها . خاصة مع التدخلات الخارجية الأمريكية التى تصر أن تملى مسارا تلفيقيا معينا . لم تنته سلطة الإخوان بعد . أى طوفان أعمى إن لم يمتلك الرؤية يمكن توجيهه عكس إتجاهه أو تبديد مساره فى متاهات متعددة . على القيادات السياسية الجماهيرية أن تؤمن نفسها جيدا وتحتاط . لاضرورة للتضحيات المجانية فهم سيستهدفون شل الحركة الشعبية وإعاقتها بقنص القيادات . أمامنا معركة طويلة الأمد . والقادة يوجدون بالعشرات لا المئات ولانخبوية فى الأمر . وانما ادارة سليمة للصراع . حافظوا على هيئات اركانكم .
من كلام قديم سابق على التصويت للدستور : اتوقع صدمتان مروعتان لكل بورجوازى صغير قال نعم للدستور واثقا فيما ورد فيه من وعود وكلمات ، وذلك حين يصدر قانون الارهاب ، وتنظيم الفضاء الالكترونى تحت دعوى حماية الامن القومى ، ومع وجود تقويض حق التظاهر ، وتعريض المواطنين المدنيين للمحاكمات العسكرية ، لن يجد مجالا يتنفس فيه الا " العقرب" او " النطرون" ، وربما كان عليه ان يتضرع الى العلى القدير ان يديم عليه نعمة وجود التكعيبة والبورصة والتجارية والجريون ! لانه تفادى بفطنته ان " يصب" مع الاخوان بدلا من ان يصب فى نهره هو اى اتجاهه الذى يدعيه ويزعمه ،برفع اهداف الثورة التى لم تتحقق حتى الآن ، ومضمونها يناهض الثورة المضادة جمعاء ، بجناحيها المتعاديين بدلا من ذلك صب فى صالح الجناح الفلولى القومى العسكرى - ماذا سيفعل حين يجد ان الارهاب الاخوانى العاجز لم يتوقف؟ وان الاستقرار لن يكون الا على جثة الثورة وان لاشئ غير القهر والقمع والاستغلال هو ماسيتجلى امامه ؟؟ والخلاصة أن من صوتوا بنعم على الدستور قدصوتوا على شرعية النظام وبقاءه وفى نفس الآن على سياستة فى الاجهاز على قوى الثورة ، لا الارهاب الذى لن ينقضى مادامت مواجهته مستمرة بهذه الطريقة الأحادية الأمنية . ولن يتحقق الاستقرار والأمن الذى يتوخونه الا بطريقة العادلى المجربة أى : على جثثهم ! .. يهيئ الجمهور البورجوازى الصغير المسرح للزعيم البونابرتى العارض الذى لن يكون الا مسخا لنموذجه البدئى لتغاير الشرط التاريخى - وحين تنفجر بالونة الاوهام الضخمة سيكون البورجوازى الصغير قد فقد " براءته " ومعها كل الحريات التى نالها خلال سنوات العاصفة الثورية وكل بقايا وآثار دولة " الرعاية الاجتماعية " حسب مواصفات صندوق النقد الدولى والبنك الدولى ..

حول التفويض لمواجهة الارهاب : هل يحتاج " الفريق " بالفعل لتفويض من الشعب لإعمال القوانين القائمة الفعالة وهى من أشد القوانين قمعية ؟ كل الوقائع التى أشار اليها فى خطابة وكل الانتهاكات الفعلية الجارية ترتب عقوبات صارمة من المؤبد حتى الإعدام . إحذروا البونابرت حين يحاول أن يعمل خارج القانون مثيرا عواطف الشعب الغاضبة : اليوم أعناقهم وغدا أعناقكم وتذكروا جناحا الثورة المضادة ذاتها يتقاتلان بعنف وضراوة . فجدوا المسار الصائب بين المزلقين .تطبيق القوانين القائمة العادية غير الاستثنائية وعدم اللجوء الى تجاوزها هو الأساس ( لدينا قانون ارهاب ! سار بالفعل ) . لانتحدث عن نية الجماهير ولانية السيسى فهناك منطق معين لسير الاحداث ووجهتها تحكمه موازين للقوى . اخرج كما شئت فقط اكتب على رايتك اهداف الثورة التى لم تتحقق وارفع صور كل شهداءك واطلب ان يطبق القانون النافذ فعلا . لاتقو عدوك فى مواجهة خصمه بحيث يبتلعك لاحقا انت ايضا . لاينبغى لقوى الثورة ان تعطى شيكا على بياض لأحد. القمع القمع القمع الثمار الاولى وتباشير التفويض : 1 - اعادة 12 من ضباط امن الدولة المحالين للتقاعد الى جهاز الامن الوطنى ( جريدة الوطن اليوم ) 2 - حكومة الببلاوى تبحث اصدار قانون التظاهر الذى اعدته الاخوان ( جريدة المصريون ) 3 - مساعد وزير الداخلية احمد جاد منصور : حينما تتعارض التظاهرات مع الأمن القومى لاأحد يحدثنى عن حقوق الإنسان ( الموجز ) .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
طارق حجي مفكر علماني تنويري في حوار حول الحداثة والاسلام السياسي والتنمية وحقوق المرأة في بلداننا
رشيد اسماعيل الناشط العمالي والشيوعي في حوار حول تجربة الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ...
- انتفاضة الأفارقة الأمريكيون بسبب مقتل جورج فلويد
- حزب العمال الشيوعى المصرى - نداء للقوى الديموقراطية والشيوعي ...
- هل كان يمكن إزاحة سلطة الرئيس مرسى بجمع التوقيعات ؟
- الموقف الثورى والنشاط العملى
- فى معتقل القلعة السياسي بمصر عام 1968
- فى ذكرى ثورة إدسا الفلبينية ( 22 فبراير 1986 )
- حول توثيق خبرات ثورة 25 يناير فى مصر
- فى ذكرى تكريم إبراهيم فتحى بالمجلس الأعلى للثقافة فى مصر
- السلطة ومغزى تجديد الخطاب الدينى فى مصر
- جدال قديم مع وقائع الثورة اليومية 3
- إسهام فى الموقف الماركسي من دولة الاستعمار الاستيطانى اسرائي ...
- جدال قديم مع وقائع الثورة اليومية 2
- جدال قديم مع وقائع الثورة اليومية
- الإحتفاء بالتقاليد الثورية
- عن ال نجم الراحل والوعى العفوى للشعب
- شعرية سيد حجاب والدستور المصرى الأخير
- الطوق والأسورة ويحيى الطاهر عبد الله
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية
- أسس المسيحية والصراع الطبقى فى الإمبراطورية الرومانية


المزيد.....




- روسيا: تشكيل -أوكوس- يهدد نظام الحد من انتشار النووي وتداعيا ...
- رئيس أركان القوات الإيرانية يوجه -تحذيرا للأعداء-
- الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون متفائل بارتفاع نسبة المشاركة ...
- الشرطة الإيرانية تعلن توقيف 67 متظاهرا مع استمرار العنف في أ ...
- العثور على مومياء عمرها 800 عام في بيرو
- محافظ ذي قار في ذكرى مجزرة الزيتون: فقدنا كواكب منيرة في درب ...
- مسيرة راجلة وسط ذي قار في الذكرى الثانية لـ-مجزرة الزيتون-
- ألمانيا تعتزم دفع إعانات عمل إضافية بقيمة 400 مليون يورو
- مقتل شخصين جراء اشتباك بين محتجين مع قافلة عسكرية فرنسية في ...
- سانا: -قوات سوريا الديمقراطية- تخطف عددا من المدنيين في ريف ...


المزيد.....

- ضحايا ديكتاتورية صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- حزب العمال الشيوعى المصرى ومسألة الحب الحر * / سعيد العليمى
- ملخص تنفيذي لدراسة -واقع الحماية الاجتماعية للعمال أثر الانه ... / سعيد عيسى
- إعادة إنتاج الهياكل والنُّظُم الاجتماعية في لبنان، من الماضي ... / حنين نزال
- خيار واحد لا غير: زوال النظام الرأسمالي أو زوال البشرية / صالح محمود
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر2018 / حزب الكادحين
- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد العليمى - فى ذكرى مشؤومة منذ ثمانى سنوات