أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسكندر أمبروز - عقيدة وفكر الجهاد يضرب الإسلام في مقتل.














المزيد.....

عقيدة وفكر الجهاد يضرب الإسلام في مقتل.


اسكندر أمبروز

الحوار المتمدن-العدد: 6942 - 2021 / 6 / 28 - 19:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو قمنا بالبحث في الأديان المختلفة المعروفة وذات السطوة والتسلّط , سنجد أنها تختلف في الكثير , وتتشارك في القليل...

ومن أهم العناصر التي تشترك فيها الأديان هو عنصر التبشير , ونشر الخرافة والمرض الديني على أوسع النطاقات الممكنة.

وبغض الطرف عن خطورة هذا المبدأ , والذي يتسبب في نشر التخريفات والخزعبلات بشكل واسع , إلّا أن بيت القصيد لا يكمن هنا...

فبالنسبة لهذه الأديان , نشر الخرافة هو شيء جيد كونهم يحاولون "مساعدة" الآخرين من وجهة نظرهم بإدخالهم في دين معين أو عقيدة معينة , وهذا الأمر قد يبدوا منطقيّاً نوعاً ما , إلّا أنه فصام وهبل اعتدنا عليه مع الخرافات الدينية , التي تصنع المشكلة ألا وهي وجود الله ووجود عذابه ونعيمه , ومن ثم تقدّم الحل للمشكلة التي هي صنعتها بادعاء باطل لا قيمة له ألا وهو وجود الله.

والذي يتحول الى كيان متضارب , حيث يطلب من الناس اتباعه لينقذهم , ولو سأل أحدهم من ماذا ؟؟

سيجيب , من اللذي سأفعله بك إن لم تتبعني !

ولكن ومع ذلك , فإن بيت القصيد لا يكمن هنا أيضاً...

فبغض الطرف عن كل المصائب والمغالطات المنطقية والهراء الفكري الديني السابق , ولو عدنا للسبب الأساسي للتبشير , ألا وهو مساعدة الناس للوصول الى الحق والنجاة , فإن الإسلام ينسف نفسه بنفسه من جديد !!

فمن المعلوم أن هذا الدين الدنيء يحتوي على ما يسمى بالجهاد , والذي يقسّم الى جهاد طلب وجهاد دفع , وجهاد الطلب هو ما يتم التركيز عليه بشكل مكثّف دائماً في آيات القرآن والأحاديث , فالغزو والسيطرة والسلب والنهب والقتل والاستعباد في صميم دين بول البعير , وهو جزء لا يتجزأ من هذا الدين العفن.

ومن المعلوم أيضاً أن دين رضاعة الكبير ديانة تبشيرية بامتياز , ومن أهم أعمدة هذا التبشير هو الجهاد الزفت...

وهنا يكمن لبّ الموضوع والفصام , فما هو هذا الإله المريض , الذي يريد نجاة البشرية من جهة , ومن الجهة الأُخرى يأمر بقتل الملايين منهم في حروب الجهاد القذر , دافعاً بالملايين , عبر التاريخ الى نار جهنم , بعد أن قضو في المعارك والمجازر التي لحقت بهم بسبب الدين النجس وعقيدته البالية !!!

وألا يعلم هذا الإله المزعوم أنه كان من الأفضل له وللبشرية أن يقدّم طريقة أفضل لنشر دينه النتن هذا عوضاً عن الحرب والقتل ؟؟

ألم يكن بالأحرى أن يقدّم لنا ديناً يسهل انتشاره وتقبله ؟؟ هل كان عاجزاً عن إقناع البشرية بوجوده واتّباعه دون القتل والعنف والإبادات الجماعية التي حكمت على الملايين بالذهاب الى العذاب الأبدي ؟؟ عوضاً عن تقديم الحجة والبرهان لهم ومحاولة إقناعهم بأسلوب عقلانيٍّ لا بهيميّ.

وهذا الهراء المسمى بالجهاد هو في رأيي أشبه بالعيار الناري الذي يطلقه المنتحر على نفسه , فدين بهائم الصحراء هنا ينتحر تماماً , وينسف ألوهيّة مصدره المزعومة ووجود الإله من أساسه بشكل ساحق ماحق مدمّر ومضحك في آن واحد , حيث أن أكبر عقائد هذا الدين البهيمي هي أفضل شاهد ضدّه !!



#اسكندر_أمبروز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصر معرفة الاله بطبيعة البشر المتعددة.
- مهزلة السببية كمان مرّة.
- الله يضل !
- أنظمة تعليم أم أنظمة تحجيم عقلي.
- انتقادات واضحة لجرائم حماس الفاضحة.
- حقائق فاضحة عن الإحتلال التركي للأراضي السورية.
- الصلاة والدعاء إهانة لله !!
- سخافة منطق الثواب والعقاب.
- موقف القرآنيين.
- من أين جاء يهود اسرائيل ؟ ومسلسل التغريبة اليهودية !!
- كذبة انقاذ الدولة العثمانية لأيرلندا أثناء المجاعة عام 1845 ...
- هل القرآن محرّف ؟ الاجابة نعم...وإليكم الأدلّة.
- هل كان محمد (رسول الإسلام) موجوداً ؟ وهل كان شخصية تاريخية ح ...
- الولاء والبراء , وخطورة الكراهية على المجتمعات.
- إيران بين ماض فارسي عريق , وحاضر اسلامي دَنِيء...
- وهل كان ستالين ملحداً ؟ نظرة في الديانة الستالينية.
- حل القضية الفلسطينية باختصار.


المزيد.....




- بين -الدولة الإسلامية- و-فلول الأسد-.. تباين القراءات حول ان ...
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية: استشهاد قائد ...
- وزارة الدفاع الإيرانية: ستكون هذه المشاركة تجديدًا للعهد وال ...
- القدس المحتلة.. تصاعد خطير باستهداف المسيحيين ومقدساتهم
- انشقاق يهدد الكنيسة الكاثوليكية بعد تحدي جماعة تقليدية لسلطة ...
- تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي -زاحف- ...
- الضفة.. إسرائيل تباشر عمليات هدم في سلفيت وبيت لحم والأغوار ...
- -أخجل من هذا العار-.. البرادعي ينتقد الدول العربية والإسلامي ...
- عبد المسيح طانيوس.. مسيحي اعتقله الأسد بتهمة الانضمام للإخوا ...
- طهران تستعد لمراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خ ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - اسكندر أمبروز - عقيدة وفكر الجهاد يضرب الإسلام في مقتل.