أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - التوظيف السياسوي للبعد الديني للقضية الفلسطينية !














المزيد.....

التوظيف السياسوي للبعد الديني للقضية الفلسطينية !


حميد طولست

الحوار المتمدن-العدد: 6940 - 2021 / 6 / 26 - 08:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في عز تفاعل الجبهة الداخلية للشعب المغربي ودبلماسيته الخارجية والكثير من القوى الإقليمية والدولية مع ما أحدثه التهور الماجن للجارة "اسبانيا" في المنطقة من توترات واضطرابات جراء محاولة تدخلها السافر في شؤون المغرب بطريق مكشوفة ماجنة ومخالفة لقيم الجيرة والأعراف الدولية الحضارية والتاريخية الموطدة لاستقرار أمن المجتمعات والدول وأزدهارها إقليميا ودوليا.
،في هذا الوقت الحاسم الذي باتت فيه قضية الصحراء المغربية أهم من كل قضايا ومطالب المواطن المغربي ،الذي ألغى - للتفرغ كلية لتطوراتها- كل صراعاته الإنتخابية ومناوراته الحزبية ومحاصصاته السياسية ، وكل ما يساهم في تغليب الفتق على الرتق ،كما يقولون، والزج بالبلاد والعباد في المتاهات المبهمة والمعقّدة ؛ وفي هذه الظرفية الدقيقة والحرجة ، لم تستطع بعض حركات وأحزاب الإسلام الساسي أن تنأي بنفسها -في ظل تعالي سقف المنافسة بين الكتل والاحزاب السياسية -عن تداعيات اللجوء الى التراقص بورقة البعد الديني للقضية الفلسطينية ، واستغلال قوة تأثيرها على تغيير وجهة الناخبين ، استغلالا فاحشا وغير أخلاقي في التحشيد والتسويق للحزب الحاكم ذي المرجعية الإسلامية ، الذي بهتت صورته عقب قبولهم قادته باتفاق التطبيع مع إسرائيل، التي أضرت شعبيا بالحزب الذي لا تهمه لا فلسطين ولا اسماعيل هنية، بقدر ما يهمه الوضع المتدهور الذي أصبح عليه ، والذي يخشى من استمراره إلى الإنتخابات القادمة، الأمر الذي دفع إلى ترتيب زيارة رئيس مكتب "حماس" السيد هنية ، كنوع من الاستثمار في تلميع وترقيع صفه الداخلي المتصدع بسبب الأحداث الكثيرة التي ضربت معسكره ، والتي على رأسها توقيع رئيس الحزب على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل .
صحيح أن الإنتخابات ليست لعبة قذرة ولا حربا ولا وعيدا ولا تهديدا ، وأنها في جميع الدول المتقدمة ، حياة ومصير شعوب بأكملها ووسيلة لحماية أمن وحقوق مواطنينها ، وتحقيق نمو ورخاء أوطانها، وصحيح كذلك أنها تكتيكات ذكية وعمل دبلوماسي دءوب من أجل الوصول للسلطة لخدمة المصلحة العامة للمواطنين ، وأنها من كامل حق أي سياسي فردا كان أوجماعة منظمة في حزب أو تكثل ، شريطة أن تمارس بشكل قانوني حضاري ، وبإجراءات إبداعية شفافة وأنشطة سلمية ذكية ، وبأقل الخسائر المادية والبشرية الممكنة ، بعيدا عن الاستغلال الفاحش وغير الأخلاقي للقضايا الإنسانية خلال الحملات الإنتخابية من أجل أخذ المزيد من المكاسب السياسية/الانتخابوية الضامنة للبقاء في السلطة ، والذي يبقى -الإستغلال- أكثر تأثيرا وأشد خطورة على نزاهة الانتخابات من المال السياسي الفاسد ، لما يضفيه من المشروعية على لعبة عبثية تسعى الى تظليل الناخب ، وغواية عقوله وتدجينه واستغفاله بالمقدسات الدينية وتسويق الأوهام حولها، دون الخضوع لآليات القانون الانتخابي ، الذي يضمن مراقبة تمويل الأحزاب لحملاتها الانتخابية ، ويسائل المرشحين على أي تصرف او خرق في حملاتهم ، سواء كان شراء البطاقات الخاصة بالناخبين او شراء ذمم الناخبين، وغيرها من السلوكات التي انحدرت بالديمقراطية إلى أحط المستويات دناءة، بما أن شابها من ممارسات الانتخابوية غير سليمة ، حولتها إلى عبء على الأمة ، تماما كما أشار إلى ذلك مقتطف من خطاب الملك محمد السادس موجه إلى نواب الأمة خلال افتتاح الدورة التشريعية الرابعة 13 أكتوبر 2000 الذي قال فيه: "تلكم الديمقراطية التي إن مورست من قبل ديمقراطيين كانت رافعة قوية للتنمية الشاملة، وإن شابتها ممارسات انتخابية غير سليمة تحولت إلى عبء على الأمة، فهل من قدرنا أن تكون الممارسة الديمقراطية السليمة نوعا من الحلم الضائع أو السراب الخادع" انتهى كلام جلالته.
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "



#حميد_طولست (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا تتفوق الأنثى على الذكر في الإمتحانات؟؟ !!
- مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.
- دبلوماسية الصرامة المبتسمة !
- المسكوت عنه في استقلات السيد الوزير !
- من وراء استفحال ظاهرة الإرتدان عن الدين ؟
- إبتسامة بوريطا ونجاح الدبلوماسية المغربية !
- السترات الصفراء
- قضية عادلة يتولاها محاور فاشل ومتشنج !
- الأغنية المغربية الرمضانية!
- كورونا تحرم عشاق لذة شاي مقهى الناعورة*.
- الخطاب الديني واباطرة الفتاوى!
- ميلاد جمعية -فاسجديدية- بامتياز.
- عندما تنتفض الذكريات
- لكل ليلة قدر خاصة به!
- الإجماع مخالف لطبيعة التجمع البشري !
- ليالي رمضان في فاس الجديد قبل كورونا.
- رمضان وحرفه الموسمية في ظل كورونا!
- مابه رمضاننا هذه السنة صامت خامد !؟
- نوستاجيا رمضان.
- أمة تجيد العبادة ولا تجيد العمل.


المزيد.....




- كواليس توبيخ ترامب لنتنياهو: -الجميع سئم منك حتى اليهود-
- أدلة تاريخية وأركيولوجية: هل وصل المسلمون إلى أمريكا قبل كول ...
- ساويرس يزور المسجد الأموي بدمشق ويوجه رسالة عن سوريا الجديدة ...
- -تسنيم-: مسلحون يفتحون نيران أسلحتهم قرب المسجد الكبير في سر ...
- -كل اليهود سئموا منك-.. مكالمة هاتفية حادة بين ترمب ونتنياهو ...
- مصدر مقرب من فريق التفاوض الايراني: الجمهورية الإسلامية لن ت ...
- سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقي ...
- علاء مبارك يعلق على فعاليات مقززة وغريبة قبل مباراة مصر وإير ...
- الاحتلال يستولي على أرض كنسية في سلوان وتصاعد قياسي للاعتداء ...
- إعدامات ميدانية في الضفة.. الاحتلال يقتل شابين في جنين وسلفي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حميد طولست - التوظيف السياسوي للبعد الديني للقضية الفلسطينية !