أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - من جوابهم تعرفونهم














المزيد.....

من جوابهم تعرفونهم


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6923 - 2021 / 6 / 9 - 16:50
المحور: الادب والفن
    


كنت مرة جالسة انتظر دوري قي البنك لاستلام راتب التقاعد
وبجانبي امرأة جميلة مثقلة بالذهب
مثقلة بالمساحيق
مثفلة بالهموم
تتصفح مجلة نسوية رخيصة انا شخصيا اعتبر كل مجلة نسوية تهتم بأمور صطحية رخيصة
وهي تقرأ مقالة كيف تحافظين على زوجك
استرقت نظرة سريعة مما جعلها تغلق المجلة وتسألني بعد ان تفحصتني بنظرة فوقية مريبة
بملابسي الرثة وشعري الذي لا اذكر ان كنت مشطه ام لا وحذائي الملطخ بالطين
هل تجيدين القراءة
قلت بصراحة لا
انا احب صور الممثلات جدا
ثم قالت
وكيف تستلمين راتبك
قلت ا
بصم كما كان يفعل جدي من قبل
واثناء ذلك دخل احد الاصدقاء
متقدما نحوي
وهو يحييني بلطف
اين انت لما لم اعد اراك
قلت
القرية اشغالها لا تنتهي استاذ
ردا بوجهه البشوش دائما
انت على حق وما اخبارانتاجاتك
الا زلتِ كسلانة
وما اخر اخر كتاب بين يدك الان
قلت
ساخرة مالون يحتضر
ضحك قائلا
هاي قوية اوكي عزيزيتي
ثم ذهب الى حال سبيله
هنا التفت الي السيدة الموقرة
قائلة
انت تجيدين القراءة اذن
قلت
شويا بس مو حد الي اقرأ مقالة كيف تحافظين على بعلك
كان الأحق بهم ان يكتبوا مقالة كيف تحافظ على زوجتك
ايها الرجل
لاننا اولى
ام انك لست معي
ثم نهضت لاستلم راتبي
ودون ان انتظر الاجابة
وبقيت المرأة مذهولة
من جواب لم تتوقعه من امرأة ريفية ..! !



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرط بسيط جدا
- شكوك في محلها
- حماتي امرأة حكيمة
- تذكرة سينما في جيب امرأة منحازة
- الصنارة خلف الستارة
- معنى الإنتصار
- انتِ قوية جدا
- وجهك قرش ابيض ليوم اسود
- من منا
- خمسً جمرات
- خمس غرزات
- امنية أرملة
- 7حجرات
- سبعُ جحرات
- تحت شجرة الرمان
- أعرني حنجرتك
- ك لفافة
- لحظات مكسوورة جزء 21
- قل لي متى تفيق
- ام لرجل مهم


المزيد.....




- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...
- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - من جوابهم تعرفونهم