أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حجي - خواطر : المجموعة الثانية.














المزيد.....

خواطر : المجموعة الثانية.


طارق حجي
(Tarek Heggy)


الحوار المتمدن-العدد: 6921 - 2021 / 6 / 7 - 15:02
المحور: الادب والفن
    


(1) منذ 50 سنة
‏كان "كل المصريين" يقولون عند العزاء :
‏"البقية فى حياتكم".

‏كان ذلك ما يقوله المصري المسلم والمصري المسيحي.

‏اليوم :

عندنا صيغة يستعملها المسلمون (البقاء لله).
‏وصيغة يستعملها المسيحيون (ربنا يعزيكم).

ومع عظيم إحترامي للصيغتين
‏فنحن أمام ظاهرة مجتمعية واضحة المعنى !
وهو من المعاني السلبية.



(2) هناك نوعان من المواضيع :

* ماذا تقول عندما تستيقظ وعندما تخرج من بيتك وعندما تأكل وعندما تقضي حاجتك وعندما تمارس العلاقة الحميمة وقبل أن تنام ....
وعشرات الأمور المشابهة.

** الضمير ، الخير ، المحبة ، المودة ، التعاون ، خدمة مجتمعك والآخرين ، رعاية البيئة والحيوان ، التعليم ، التثقيف ، التعايش المشترك ، قبول الآخر ، إحترام المرأة ... وعشرات الأمور المشابهة.

وكل ما يتحدث عنه الشيوخ المسلمون يدخل فى الصنف الأول من الأمور.



(3) سلسلة جرائم البشر فى حق البشر طويلة.

ولكن

من أبشع وأفظع هذه الجرائم
ما إرتكبه سكان ما يُعرف بالولايات المتحدة الأمريكية البيض :

مرة فى حق السكان الأصليين.

و مرة أخرى فى حق الأفارقة الذين أحضروهم من غرب القارة الأفريقية.

وعدم وجود إهتمام مناسب بهذه الجرائم فى التعليم والإعلام والثقافة الأمريكية ، هو دليل أن العقل الجمعي للإنسان الأمريكي الأبيض المعاصر ليست خاليةً من الجرثومةِ التى جعلت جدودهم يقترفون ما إقترفوا من جرائم.


(4) من أهم الأيام فى تاريخ مِصْرَ الحديث
يوم
13 نوڤمبر 1918
فيومها
توجه ثلاثةٌ من أعلامِ مِصْرَ
وهم
سعد زغلول (باشا)
و على شعراوي (باشا)
و عبدالعزيز فهمي (بك يومها ، و باشا بعدها)

لمقابلةِ المندوبِ السامي البريطاني
سير / ريجنال وينجت Wingate
وطالبوه بإنهاءِ إحتلالِ بريطانيا لمصرَ .

وهذا الحدث هو بدايةُ مسلسلِ الأحداث الذى إنتهى بإلقاءِ القبضِ على سعد زغلول يوم 8 مارس 1919 وإندلاعِ الثورة (ثورة 1919) فى اليوم التالي.

ورغم أن معظمَ المثقفين المصريين يعرفون عبدالعزيز فهمي ، إلّا أنه يندر أن يكتب أحدُهم عن دعوةِ عبدالعزيز فهمي لكتابةِ اللغةِ العربيةِ بالحروفِ اللاتينية منذ 77 سنة.

ولمن يرغب فى معرفةِ المزيد عن هذا الموضوع ، فهذا هو النص الكامل لكتاب عبدالعزيز فهمي عنه :


https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%87-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%87-pdf




علماً بأن عبدالعزيز فهمي هو الذى أشرف على كتابة دستور 1923 ، ورئيس حزب الأحرار الدستوريين ، ووزير لعدة مرات ، وأول رئيس لمحكمة النقض المصرية وعضو مجمع اللغة العربية ومترجم مدونة چوستنيان التى كانت مصدر القوانين الفرنسية (قوانين ناپليون التى كانت أساس النظام القانوني المصري منذ 1883).



(5) من القضايا التى أختلف فيها مع مصريين كثيرين :

‏الآثار المصرية الموجودة فى معظم متاحف العالم الكبرى.

‏معظم المصريين يطالبون بإسترجاع مِصْرَ لهذه الآثار.

‏أما أنا
‏فأري أن وجودها فى مئات المتاحف فى كل القارات أكثر فائدة لمجد مِصْرَ التاريخي.



(6) لكل من عاش مع والديه أو أحدهما لعقود عديدة :


إندهش أناسٌ من بكاء عباس العقاد عندما توفت أمُه وهو فى السبعين من عمره

‏فأرتجلَ العقادُ قصيدةً جاء فيها هذان البيتان الرائعان :

‏تعجَّب قومٌ لشيخٍ بكى أكان المشيب لدمعي فطاما؟
‏وأم لما دون عشرٍ تعـ ـزُّ فراقًا فكيف
لسبعين عاما



(7) كتب الفيلسوف المصري العظيم د. زكي نجيب محمود فى كتابه "قصة عقل" :

عندما كان شكسبير فى إنجلترا يكتب مسرحياته شعراً، لم تكن أمريكا قد ولدت بعد...

وعندما كان الشاعر الرومانى " أوڤيد Ovid" يكتب شعره، لم تكن الدنيا قد عرفت بعد شيئاً إسمه "إنجلترا"...

وعندما كان الشاعر اليونانى هوميروس ينظم ملحمته الإلياذة، كانت الأمة الرومانية كلها مازالت فى جوف العدم. ..

أما حين كان هوميروس ذاك ينظم ملحمته تلك، فقد كانت مصر قد أمضت من تاريخها أربعين قرناً تُنشىء أدباً و شعراً و ديانة..



#طارق_حجي (هاشتاغ)       Tarek_Heggy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر ...
- ذكريات (عن أيام العدوان الثلاثي على مصر - 1956).
- العقل العربي مكبلاً ...
- الأعظم : نوال السعداوي.
- لبنانيات ...
- خواطر عن المواطنة والدولة المدنية فى مِصْرَ
- من المتهم ؟
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم
- مقتطفات من دفتر يوميات طارق حجي - المجموعة الأولى.
- خواطرٌ مصريةٌ صرفٌ.
- هوامش على دفتر الإنتخابات الأمريكية.
- التعليم ... ولاشيء غيره
- حقائق المجتمعات العربية السبع.
- نظرة ماكرو للثقافة الذكورية.
- ذكريات كردستانية.
- مصرُ بين مصيرين ...
- لبنان فى الميزان ...
- إشكالية الهوية المصرية.
- من خواطر طارق حجّي
- دانات من أقصي الشمال البريطاني - مقالات قصيرة.


المزيد.....




- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...
- ماذا خسرت فلسطين برحيل سادن تراثها حمزة عقرباوي؟
- اللغة العربية.. اقتحام أنيق لعالم الموضة والمجوهرات والتصميم ...
- إطلاق خدمة البث باللغة الفارسية
- عودة «اللغة النووية» إلى واجهة المشهد السياسي العالمي
- أبرز ما قاله أحمد السقا عن طليقته وصديقه الفنان الراحل سليما ...
- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق حجي - خواطر : المجموعة الثانية.