أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاسي يوسف - فقيه الجن














المزيد.....

فقيه الجن


كاسي يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1636 - 2006 / 8 / 8 - 07:31
المحور: الادب والفن
    


في ذلك الظلام ,في ذلك البكاء المبلل,آه وفي ساعة مجيء القطار من الشرق
يدب صوفي عمر مرة أخرى مسارعا نحو كوخه المشلول, ليجفف شهادة تعريفه
يعد بيض الدجاج,وذرات التراب
والعصافير ونساء سيكركا.
يا بالة الزمان ,ومتقن الحرمان,ويا فقيه التراث الشعبي للجان.
ستعبر النهر الغزير لتوصل صور الشيخ وبعضا من وصاياه لمريديه من الجن
الذين يسكنون جبل bagok .
تحل ضيفا عليهم فيذبحون لك أوقاتهم,وقهقهاتهم و نظرات عيونهم المتخشبة.
وأنت صامت ـ خرس,حتى تحين ساعة نضج اللقاء, وفي لحظة تقديم الغداء , تقوم مودعا و موصيا بالحرص على البكاء ,أيام الأربعاء, وفي كل مرة تحين فيها الصلاة.
فيبكون ,كما بكى من قبلهم الجن ,تلبية لدعوتك , مودعين ,وخاوي الأمعاء تهبط أسفل الحد المصنع
و ينتهي المساء
وفي ساعة الفجر تتوضأ عنك وعنهم, وتصلي عنك وعنهم , ولا تنام.
كل ذلك الفارق الصدئ قد لُف بالجلد, و خرف السدود.
إذا هطل البـَرَدُ ستُقطع الحدود ولن تعرف الأبعاد أسباب دعوتها لحفلة قضم أصابع مؤذن الرياح.
الشياطين تستبيح كرامة المكان.
وهذه hezare تزرع الورد على جهتي سكة القطار,وتشم برهافة حس خطوات كل العابرين.
وnuriye shekir ذي الرأس الملفوف بالحماوية كعادة آغوات الأكراد,يرقب حدود مملكته المزروعة بالحسرة,بمنظار سوباريّ وتحمرّ رقبته غيظا لرؤيته نساء يمرن عبر زرعه ,ويرى زعماء المكتومين وهم يعقدون كونفرانسهم الموسع تحت جسر القطار بحضور ماجد حجي أوصمان , و خرخركو , وصوفي عمر ,ونفر من الجن.
وقد علم أنهم اتفقوا على عدم الكشف عن الحبل السري, أثناء التعري أمام الرعية, يوم المواء العظيم, وأن يكفوا عن الغناء أثناء الركض بلا أرجل, وأن لا يتنازلوا عن مرادفاتهم الخاصة بالجفون ,وأخيرا أن يقسموا أعمارهم إلى حصص كل حصة تسمى: ........ الدعاء المؤكسَد......................... كردة فعل على ما أصاب ثنايا أرواح المكتومين, والأجانب المجردين, من فقدان للأمل
كل القرارات اُتُخذت رغم هطول الكاكاو من السماء بغزارة, حتى غدت تله segika جبلا ضاربا للانحراف .
وقبل أن أعود من حقلي المزروع بالظنون,وقبل أن أفيق من سعلة الغمام .
فإنني أنتقي لي مرجلا وسط القهقهة الصماء,وأعد ما في حوزتي من حرائق
الأنات, والأوجاع , وأبحث عن معطفي المصنوع من اليخضور, لأطفئ به معركة الشيب المبكر.
وعلى تله segrika أجلس تعبا لأعد أحصنة السراب, وأبطال الأمس المهزومين ,وسنين العناء, وموتى الربيع المنصرم, من بلابل الحمق ,
والمدعين الشجاعة من المخصيين .
وأحملق في الفتاوى الزمهريرية التي أتلفت عمرا, هو عمر وطن كفخار متفتت. مهدت الأرض , واستقمت لأصلي, لكنني سمعت هائما يقول:نويت أن أصلي ل[bagok] الله اكبر.
وبدأ النـحـيب.



#كاسي_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوكسيد الغناء
- شارع المنغوليين
- السدراتيون
- رسائل من البرزخ
- غزوات الابادة غزوات اذار
- غزوات الإبادة غزوات آذار


المزيد.....




- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...
- هل فاتك أحدها؟.. أفضل أفلام الرسوم المتحركة التي تألقت منذ ب ...
- راقصة مصرية تكشف لـRT تفاصيل خطيرة عن اتهامها لـ-نخنوخ- وفنا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاسي يوسف - فقيه الجن