أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - دولة الصهاينة في موقف حرج غير مسبوق!؟














المزيد.....

دولة الصهاينة في موقف حرج غير مسبوق!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 6900 - 2021 / 5 / 16 - 04:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا أمر لا يمكن لمحلل سياسي أن يتجاوزه، فدولة الاحتلال (اسرائيل) اليوم أمام اختبار صعب للغاية وتحدٍ خطير حيال هذا الكم الهائل من الصواريخ المتلاحقة التي ترشقها بها المقاومة الفلسطينية في عقر دارها وعقر عاصمتها (تل أبيب)!!، هذا عدا تحدي المقاومة الشعبية العربية داخل أراضيها!.
الاسرائيليون أصبحوا حيال هذه الموجة غير المسبوقة من صواريخ الغضب الفلسطيني أمام خيارين احلاهما مر ؛ فإما القبول بالهدنة وايقاف حملتهم الجوية على غزة استجابةً للنداءات الدولية وعندها سيخرجون من هذه المعركة في مهانة، محطمين الهيبة، بسبب ما تعرضت له دولتهم من ضربات صاروخية موجعة نالت من هيبتها واثارت الرعب في نفوس سكانها، وإما أن يستمروا في توجيه ضرباتهم الجوية لتدمير المزيد من البنى التحتية والأبراج السكنية في غزة حتى تنفد الصواريخ والذخيرة لدى المقاومة، فيستمرون في حملتهم الانتقامية من غزة لبعض الوقت ليخرجوا منتصرين في ظل استنكار دولي لحجم الدمار الذي خلفوه هناك!.
وفي تقديري أنهم سيختارون هذا الخيار الثاني لأن الخيار الأول لا يعني سوى أنهم الطرف الخاسر والمهزوم!!، وسيراهنون على عامل أن المجتمع الدولى، هو مجتمع كثير وسريع النسيان والغفران، وخصوصًا في الغرب، فالغربيون سيحتجّون قليلًا في بدء الأمر على حجم الدمار في غزة ثم يسكتون وينشغلون بمشاكلهم الداخلية، ويركزون على اجترار قصة حل الدولتين!، تاركين غزة تلعق جراحها وهي تحاول النهوض من تحت الانقاض ومعالجة خسائرها واستعادة عافيتها وبناء قوتها العسكرية من جديد!، وهو أمر قد يستغرق عقدًا من الزمان أو أكثر، لكن، مع احتمال اشتداد ضراوة الانتقام الاسرائيلي، فلا اتوقع أن يصل الأمر إلى حد أن تعمل اسرائيل على تحطيم (حماس) بالكامل أو اجتثاثها أو انهاء سلطتها في (غزة)، لأن انهاء سلطة حماس سيعني انهاء حالة انقسام الفلسطينيين الى ما يشبه الدولتين!، احداهما في غزة بقيادة حماس، والأخرى في الضفة بقيادة عباس!، لذا توقعاتي أن اسرائيل لن تعمل على انهاء حكم حماس بشكل تام بل هي فقط ستعمل على اضعافها وكسر شوكتها مع أنها قادرة على اجتثاثها لو أرادت!، اذ أن وجود هذا (الانقسام السياسي والجغرافي والوطني) بين (غزة) و(الضفة) أمر مطلوب ومحسوب بدقة عند راسمي الاستراتيجية الصهيونية لأنه في نتيجته الواقعية يخدم أمنها القومي واستراتيجتها بعيدة المدى، لذا لن تفرط فيه!.



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة الحياة بين (الجنود المجهولين) و(الجنود المعلومين)!؟
- مشروع قصة بعنوان ((الفأر الأخير؟!))
- نحو استعادة مشروع النهضة العربية الأساسي!
- الفرق الفلسفي العميق بين فكرة الليبرالية وفكرة الديموقراطية! ...
- المعقول وغير المعقول في الديموقراطية والليبرالية والعلمانية؟
- بين المفهوم القديم للديموقراطية والمفهوم الحديث!؟
- العلم والدين، ولغز الكون والحياة!؟
- ايران وقصص (حق الرد) التي لا تنتهي!؟
- هل الوضع لا يزال كما هو عليه في العالم العربي!؟
- هل يمكن ان يصل ديكتاتور الى السلطة في نظام ديمقراطي!؟
- هل يحتاج كل انسان للتطعيم ضد كورونا بالضرورة!؟
- دور تركيا في تخلف العرب ودور اوروبا في تقدم اليهود!؟
- الفرق بين اليمين الوسط واليمين المتطرف في امريكا وفرنسا!؟
- هل اعتزال او عزل ترامب ممكن!؟
- هل أمريكا مصانة وممنوعة من الانهيار!!؟؟
- العودة للملكية بشروط جديدة هو الحل في ليبيا!
- هل هناك صراع بين (الحضر) و(البدو) في ليبيا!؟
- هل القلب هو مركز المشاعر والعواطف أم مجرد مضخة للدم!؟
- المعارضات العربية ورثت مساوئ النظام العربي الرسمي!
- هذا هو الطريق !!؟؟


المزيد.....




- الوكالة الدولية للطاقة تحذر من -أبريل أسود- للطاقة إذا استمر ...
- جنرال أمريكي سابق يحذر من -وضع خطير- بعد إقالة ضباط كبار
- جنود أمريكيون على الأرض.. هل بدأ الغزو البري لإيران؟
- هجمات جديدة على الخليج.. السعودية تعترض 11 صاروخا وسقوط حطام ...
- -النصر عبر عدم الخسارة-.. هل تعيد إيران صياغة النظام العالمي ...
- مصدران يكشفان لـCNN عن -سيناريو طوارئ- جهزته إسرائيل في حالة ...
- مرشد إيران: اغتيال كبار القادة لن يؤثر على قواتنا
- كاتب بريطاني: إذا تخيلت أن ترمب لم يعد لديه ما يصدمك فاقرأ أ ...
- واشنطن ترسل عسكريين متخصصين في إطلاق الصواريخ للشرق الأوسط
- تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق قبل نهاية مهلة ترامب لإيران


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - دولة الصهاينة في موقف حرج غير مسبوق!؟