أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - زيارة ضريف مالها وعليها














المزيد.....

زيارة ضريف مالها وعليها


احمد عناد

الحوار المتمدن-العدد: 6882 - 2021 / 4 / 28 - 20:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جواد ظريف

في بغداد وجولة واسعة مع القيادات السياسية ومن ثم لقاء السيد السيستاني وبعدها زيارة للاقليم الكردستاني يبدوا انها ستكون لايام
هل نستبقها ونستنتج
قبل وصل ضريف الى بغداد نكاد ان نصف ما قاله ضريف وصرح وكتبه على منصته الرسمية في تويتر بانه شبه قلب الطاولة او فتح الباب على مصراعيه .
بان الحرس الثوري وسليماني بالتحديد هو من كان يرسم السياسة الخارجة وعلى الجميع تنفيذها وبامر الولي الفقيه .
التساؤل الاعم كان لم التصريح بهذا الامر هل لذهاب سليماني ام ان اقاني لايكاد يصل الى ما وصل اليه سليماني لدى الولي الفقيه الاسئلة كثيرة او ان وهناك من يريد ان يقول ان ايران وصلت للقنبلة النووية وان الحرس الثوري هو من قام بهذا العمل والسياسي كان مجبر ليكون عذرا في مباحثات النووية وهنا اقول كلمتي واكررها ان ايران تملك قنبلة نووية ولم تصل لتصنيعها
اعود لموضوع الجولةماذا يريد ضريف بعد فتح الابواب
هل هناك تغير قادم في سياسة الدولة الايرانية مع العلاقات الايرانية هل هو بداية طي ملف الفصائل المسلح يبدو الامر كذالك فميزان الانتخابات غير معروف لحد الان وكل ما تقدمه الكتل توقعات غير صحيحة وغير حقيقية حتى الصدريون وحلمهم برئاسة الوزراء .
يبدوا ان الزيارة لترتيب الاوراق من جديد فبين الساسة والاحزاب والشارع هوة كبيرة جداً ولابد من استعادة الشارع واستعادته لايمكن ان تكون الا بجمع الشمل مرة اخرى وهذه المرة بعراب جديد من الطرف السني وله قبول عربي وخليجي بالخصوص خميس الخنجر لا احد يستطيع ان يقوم بهذه المهمة غيره فلا باس ان اغير الاصدقاء كما اغير القمصان فحصة السنة في المقاعد البرلمانية والوزارية محسومة بالكامل واعداد وهم من يقتسمها بينهم فبعض الامتياز لاستمالة جه ما ممكن لكي ابني عليه ركن من اركان البيت القادم
اما السيستاني فمعروف ان لا احد من السياسيين يستطيع الوصول اليه لكن ضريف يستطيع ان كان قد خوطب المكتب بحمل رساله ما اليه من الوليه الفقيه وهنا ستكون قلب المحصلة والانطلاق بها الى كردستان لاكمال الرسمة وعرضها عليهم منتهية واكتملت الوانها لم يبقى منها سوى ان يتم تسميتها فقط .
كيف ستكون التسمية وشكلها
هذا ما سنجده على الاعلام والقنوات بعد ايام .
وربما سنجد الكثير مع كل اقتراب للانتخابات



#احمد_عناد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نطنز بين الكهرباء والاستهداف الاسرائيلي
- 20مليار دولار
- فتيان تشرين تكسر التابوه
- حوار متقاعد مع شاب
- الخمر وتفجير محلات بيعها
- تشرين وصيرورة الامة العراقية
- ايميلات كلنتن
- حديث القتال الشيعي الشيعي
- التربية ومراحلة الدراسة القادمة
- انفجار ميناء بيروت وشحنة الامونيا
- تآمر المعارضة مع امريكا
- جورج اوريل ومصطفى الكاظمي
- هجمات داعش والوية الحشد
- الانسانية والتافهون
- الوعي
- المستقيل عادل عبد المهدي وازمة المرشح
- رؤيا سياسية لحل الازمة العراقية
- خيارات الساعات الاخيرة
- الشارع المتظاهر وما سمي بمطالب
- صناعة الثورة


المزيد.....




- الملكة رانيا العبدالله تشارك صورًا من إفطار العائلة الملكية ...
- الأردن: الحكومة تواجه موجة رفض وانتقادات بسبب تعديلات قانون ...
- قوادري في بلا قيود: أعكف على عمل يؤرخ لسوريا في خمسين عاما
- ترامب يقول سنلجأ إلى -بدائل- بعد أن ألغت المحكمة العليا الأم ...
- دون تقارير عن وقوع أضرار.. زلزال قوي يضرب شرق أفغانستان
- تسوية بقيمة 35 مليون دولار من أصول جيفري إبستين لتعويض ضحايا ...
- أخبار اليوم: طهران تعدّ مسودة اتفاق وترامب يحذرها من ضربة عس ...
- ألمانيا تُجلي جنودها من أربيل خوفاً من التصعيد بين واشنطن وإ ...
- سباق التسلح في أوروبا ـ مليارات تُنفق وأسئلة بلا إجابات!
- سر طول العمر في طبقك.. نظام إسكندنافي يقلل خطر الوفاة


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عناد - زيارة ضريف مالها وعليها