أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح زنكنه - استدراكات آنية في المنظومة الإسلامة














المزيد.....

استدراكات آنية في المنظومة الإسلامة


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 6879 - 2021 / 4 / 25 - 23:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


1- الإسلام يمر بأزمة.
شئنا أم أبينا إن الإسلام يمر باحتضار تاريخي, بل هو قاب قوسين وأدنى من الموت السريري.
الإسلام ما عاد مرغوبا به في كل بقاع الدنيا, كونه بات الوجه الآخر للجهل والتخلف والعنف والارهاب العالمي.
الإسلام دين يعادي قيم الحداثة والحرية والديمقراطية, ويدفن نفسه في تابوت السلفية الأصولية والماضي السحيق الميت, ويرغم الآخرين على الموت بشتى الطرق والأساليب.
الاسلاموفوبيا باتت عبئا على الحضارة البشرية بأسرها, وما علينا سوى مراجعة أنفسنا والتخلص من فايروسات الحقد والكراهية التي راحت تنهشنا نهشا وتجعلنا كائنات عدوانية خارج التاريخ.

2- الإخوانيون بين التجهيل والعنف.
الرأي العام المصري المتزمت دينيا, ثار وكفر الشيخ الأزهري علي عبد الرازق حين نشر كتابه الإسلام وأصول الحكم, ثم أمتعض وكفر طه حسين حين نشر كتابه في الشعر الجاهلي, ثم أستاء وكفر نجيب محفوظ حين نشر روايته أولاد حارتنا, ثم استشاط وكفر نوال السعداوي حين نشرت كتابها المرأة والجنس, ثم غضب وكفر د. نصر حامد أبو زيد حين نشر كتابه نقد الخطاب الديني, ثم هدد وكفر سيد القمني على مجمل ما كتب, بل أن الرأي العام المتزمت حرض على قتل فرج فوده وقتلوه.
الرأي العام المصري ذو الطابع التكفيري يختزله الناقد الكبير الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة المصرية الأسبق بجملة بليغة دالة ذات مغزى شديد الأهمية يلمح فيها الى الدور السلبي الكارثي لجماعة الإخوان على وعي الجمعي المصري البسيط ...
(الرأي العام المصري سلفي متخلف حد النخاع .. كان ولا يزال لحد الآن)

3- التناص القرآني
يذهب الكثير من الباحثين الى أن الديانة الاسلامية لها مرجعيات من ديانات سابقة على الاسلام مثل الزرادشتية واليهودية والصابئية, والتي تجلت في بعض المعتقدات والشعائر والطقوس والقصص ذات الجذر المشترك.
واليكم هذا التسبيح من الكتاب المقدس (كنزا ربا) للصابئة المندائية, ومقارنتها ببعض الآيات القرآنية, فضلا عن التطابق في أسماء الله الحسنى.
)باسم الحي العظيم مسبح ربي بقلب نقي, هو الحي العظيم، البصير القدير العليم، العزيز الحكيم، هو الأزلي القديم، هو السمع والبصر، الشفاء والظفر، والقوة والثبات هو الحي العظيم، مسرة القلب، وغفران الخطايا .
مسبح ربي بقلب نقي. يا رب الأكوان جميعا، مسبح أنت، مبارك، ممجد، معظم، موقر، قيوم.
العظيم السامي، ملك النور السامي, الحنان ،التواب، الرؤوف، الرحيم، الحي العظيم.
لا حد لبهائه، ولا مدى لضيائه، المنتشرة قوته، العظيمة قدرته.
هو العظيم الذي لا يرى ولا يحد, لا شريك له في سلطانه، ولا صاحب له في صولجانه, هو الملك منذ الأزل, لا أب له, ولا ولد, ولا يشاركه ملكه أحد, موجود منذ الأزل, باقٍ الى الأبد.
من يتكل عليه فلن يخيب، ومن يسبح باسمه فلن يستريب، ومن يسأله فهو السميع المجيب،
ما كان لأنه ما كان، ولا يكون لأنه لا يكون, خالد فوق كل الأكوان, لا موت يدنو منه ولا بطلان. وأمامه الملائكة ماثلون، بأضويتهم يتألقون, ساجدين خاشعين، شاكرين مسبحين. هو العدل والامان، هو الرأفة والحنان، الأول منذ الأزل ،خالق كل شيء(

4- المرأة والحمار والكلب.
أحاديث وروايات يحشون بها أدمغة طلاب الشريعة والفقه الإسلامي في المدارس الدينية.
جاء في صحيح مسلم, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قال صلى الله عليه وسلم: إذا قامَ أحدُكم يُصلِّي، فإنه يستُرُه إذا كان بين يدَيه مثلُ آخِرَةِ الرَّحلِ. فإذا لم يكُنْ بين يدَيه مثلُ آخِرَةِ الرَّحلِ، فإنَّه يَقطَعُ صلاتَه الحمارُ، والمرأةُ، والكلبُ الأسوَدُ.
وتساءل أبو ذر مستغربا ! ما بال الأسود من الأحمر والأصفر؟ يا رسول الله
أجابه الرسول : الكلب الأسود شيطان.
بينما نفت عائشة زوجة النبي الرواية جملة وتفصيلا حسب قولها ..
(بئس ما شبهتم بنا بالحمير والكلاب؟ لقد كنت أعترض بين يدي النبي على السرير وهو يصلي)

5- اشارة لابد منها ...
رجال الدين ببغاوات غبية, يكررون آيات وأحاديث وروايات سقيمة.
سئمنا منها ومللناها حد القرف.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (تعالي لنكون كلبين) للشاعر الكردي قوباد جلي زادة
- رواية العطر بلا عطر
- سماحيات 20
- سماحيات 19
- سماحيات 18
- سماحيات 17
- تغريدات فيسبوكية 2
- عشاق مغرمون
- سماحيات 16
- سماحيات 15
- أنبياء المعجزات الكبرى
- وجع الجنوب في صلب حلب بن غريبة
- سماحيات 14
- سماحيات 13
- مأزق العرب والمسلمين
- ظرف مغلق .. اقصوصة
- سيارة سوداء وقبعة زرقاء / قصة قصيرة
- شذرات من كتاب (قصتي مع الشعر) لنزار قباني
- تغريدات فيسبوكية
- أدب وأدباء


المزيد.....




- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح زنكنه - استدراكات آنية في المنظومة الإسلامة