أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - لِمَ الدنيا اختفى فيها النهارُ!!..














المزيد.....

لِمَ الدنيا اختفى فيها النهارُ!!..


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6876 - 2021 / 4 / 22 - 16:46
المحور: الادب والفن
    


الشاعر / احمد الحمد المندلاوي
# في رثاء صديقنا المهندس الشاعر منار القيسي..٢٠٢١/٤/١٥:
لِمَ الدنيا اختفى فيها النهارُ
اجاب الدهر : ارتحل المنارُ
على عجل رحلت بلا وداع
و نار القلب ألوان شَرارُ
ولا في الروض تغريدا وزهرا
و وافر شعرنا فيه احتضارُ
و كاد الشعر من جزع يغور
على حسك مفاعيلٌ تدارُ
أرى قيسا الى ليلاه يصبو
و ليلانا على الأيدي سِوارُ
إذا سعِد الفؤاد بُعيد ضيم
أتانا دون فاصلة عثارُ
نر ى في كل قارعة عزاءً
فوالدة ...و شاعرنا منارُ
شربنا علقما كأسا مریرا
و في بغداد اشلاء كثارُ
تركن الروح في جب آكتآب
و اضرم في ثناياها اوارُ
كأن السعد فيينا صار لُدا.
اذا ما جاءنا فرح يَغارُ
الهي كل فقد في بلادي
عزيز لا يقاس لنا خسارُ
و لكن أمركم يا ربي جارٍ
ووسط قلوبنا لهم المزارُ
15/4/2021- بغداد
٦



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كمر مندلي يضيء العالم..
- أوراق الخان والاستاذ شامار
- السمسار..
- احتراق : شعر /2021م
- مختصرات تاريخية 1/2021م
- عشائر كوردية1/2021م
- الشيخوخة في الشعر العربي
- كتابات مندلاوية 60/السعادة
- من أعلامنا ..د.نجوى الجلبي
- الانسان بين التوكل و المسؤولية /3
- الانسان بين التوكل و المسؤولية/1
- الانسان بين التوكل و المسؤولية /2
- كتابات مندلاوية 59/ نوروز المحبَّة/2
- كتابات مندلاوية 58/ نوروز المحبَّة/1
- كتابات مندلاوية 56/فريق الصمود
- كتابات مندلاوية 57/احمد غلام
- عشيرة قره لوس في الوثائق البريطانية
- كتابات مندلاوية 55/قصة خون
- الباب في محلات بغداد
- قصيدة العشق الأبدي


المزيد.....




- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...
- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - لِمَ الدنيا اختفى فيها النهارُ!!..