أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحمد المندلاوي - السمسار..














المزيد.....

السمسار..


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6874 - 2021 / 4 / 20 - 00:54
المحور: كتابات ساخرة
    


الـمَزادُ
لو يتركُ السِّمسارُ يوماً ساحةَ المزادْ
لانقلعَ السّجالُ منْ منابعِ الفسادْ
لارتاحتِ البلادْ
وانتعشَ العبادْ
و امتلأتْ مواقدُ البيوتِ بالرَّمادْ
و امتلأتْ موائدُ الجياعِ
بالخبزِ والرّطَبْ
وكثرةُ الموادْ
و انهزمتْ عنْ ارضِنا
جحافلُ السَّغَبْ
بسرعةِ الفهودِ والجيادْ
وزالَ عنْ كاهلِنا النَّصَبْ
وقلّـةُ الرّقادْ
و بيعتِ البضائعُ الكسادْ
بالثَّمنِ المرادْ
و كلُّ شيءٍ إرتدى مباهجَ الرَّشادْ
فِي بلدِ النَّخيلِ
فوقَ هامَـةِ الجبالْْ
وانخلعتْ عنْ روحِـنا أرديةُ السّوادْ
***-***
آهٍ منِ السِّمسارْ
يسرقُنا فِي وضحِ النَّهارْ
و يسرقُ الحقوقَ والآدابْ ،
والشَّبابْ
والنَّخلَ، والزَّيتونَ، والقِبابْ
حتى النّفوطُ جاءَها الجرادْ
والنملُ والقمّـلُ فِي مواسم الحصادْ
فلعنةُ اللهِ على السّمسارْ
تراهُ يوماً جرذاً ..
فِي ساحةِ المزادْ
ليسرقَ :
أقْواتَـنا ؛
أوْقاتَـنا ؛
ويزرعَ الأوهامَ فينا عَلَنـاً
لِيَحصُدَ الفَسادْ
***-***



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احتراق : شعر /2021م
- مختصرات تاريخية 1/2021م
- عشائر كوردية1/2021م
- الشيخوخة في الشعر العربي
- كتابات مندلاوية 60/السعادة
- من أعلامنا ..د.نجوى الجلبي
- الانسان بين التوكل و المسؤولية /3
- الانسان بين التوكل و المسؤولية/1
- الانسان بين التوكل و المسؤولية /2
- كتابات مندلاوية 59/ نوروز المحبَّة/2
- كتابات مندلاوية 58/ نوروز المحبَّة/1
- كتابات مندلاوية 56/فريق الصمود
- كتابات مندلاوية 57/احمد غلام
- عشيرة قره لوس في الوثائق البريطانية
- كتابات مندلاوية 55/قصة خون
- الباب في محلات بغداد
- قصيدة العشق الأبدي
- من شعراء المعارضة / الطائي
- مع الشاعر الزبيدي
- مع كلستان الشيرازي ..


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد الحمد المندلاوي - السمسار..