أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - مباحث في الاستخبارات ( 268) جريمة الاتجار بالمخدرات















المزيد.....

مباحث في الاستخبارات ( 268) جريمة الاتجار بالمخدرات


بشير الوندي

الحوار المتمدن-العدد: 6870 - 2021 / 4 / 15 - 03:01
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


مدخل
----------
جريمة الاتجار بالمخدرات من اخطر الجرائم التي تعاني منها الدول بحكم مردوداتها المالية الضخمة التي تتيح لمافيات المخدرات ان يكون لها نفوذ سياسي كبير في البلد المستهدف , وقد ابتليت دول كثيرة بانتشار المخدرات بين فئة الشباب فيها , ويعد العراق نموذجاً في بناء شبكة كبيرة لترويج المخدرات كحرب لتدمير المجتمع , فهي اخطر من داعش , وهو عمل يدمرالفرد ويمزق الاسرة فتنهار الاخلاق ويجنح الانسان للرذيلة ثم تنهار القيم ويزداد التفكك الاسري وحالات الانتحار , وسنحاول في مبحثنا هذا ان نسلط الضوء على اجواء انتشار تجارة المخدرت في العراق , وعلى مدى الترابط بين تجارة المخدرات وبين الاستخبارات الدولية والاقليمية وخطورتها على المجتمع واهمية تنشيط الدور الاستخباري في القضاء عليها .
---------------------------------
جريمة استخبارية بإمتياز
---------------------------------
المخدرات حرب سرية مربحة غير مسؤولة لا تكلف البلد المهاجم تخطيطا او تمويلاً , فيما عدا خدمات لوجستية استخبارية وحماية لشبكات المافيا , وهي حرب قذره تسعى لتدمير القيم والنظم الاجتماعية , وخلال اقل من عقد من الزمان تكون قد ضربت الاساس الاجتماعي للبلد المستهدف (انظر مباحث في الاستخبارات , الاستخبارات وتدوير المجتمعات , ثلاث حلقات 241,242,243) , وتمتاز جريمة الاتجار بالمخدرات عن باقي الجرائم بحكم عوامل كثيرة منها :
1- انها من جرائم التشكيلات العصابية التي لاتستطيع الانتشار والتحرك مالم تكون محمية بشبكة من الفاسدين .
2- ان لها القدرة التدميرية الهائلة على فئة الشباب في حال انتشارها .
3- انها من الوسائل المغرية لكثير من اجهزة الاستخبارات لتركيع شعب ما .
4- انها جريمة مغرية للكثير من الوسطاء الصغار بحكم ارباحها الهائلة .
5- انها جريمة تحتاج الى تظافر الجهود من كافة الاجهزة لمكافحتها وعلى رأسهاالاجهزة الاستخبارية .
----------------------
جريمة تلدُ جرائم
----------------------
من ابرز الميزات الرئيسية لجريمة تهريب المخدرات ونشرها في المجتمعات انها جريمة ولود حيث يؤدي انتشارها الى سلسلة من الجرائم التي ترتبط بها , ولعل من ابرز الجرائم التي تتولد من الاتجار بالمخدرات مايلي :
1- تؤدي الاموال الطائلة من ارباح المخدرات الى رواج جرائم تبييض الاموال , فالاموال الطائلة منها اكبر من ان تخفى وظهورها مثير للريبة , مما يساعد على تداول اساليب التحايل لتبييض الاموال سواء عبر نشر صالات الروليت والقمار او عبر تسجيل قوائم ارباح مزيفة في المولات والشركات ودفع الضرائب وفقها لتحويلها الى اموال شرعية , او تزييف عقود بيع وشراء الاراضي والعقارات وفواتير الاستيراد والتصدير عبر مزاد العملة , كما هو الحال في العراق .
2- تؤدي الاموال الطائلة لتجارة المخدرات الى افساد الطبقة السياسية والاحتماء بالحصانة وتوريط الكثير من الساسة بالرشى بإغراءآت ضخمة يسيل لها اللعاب .
3- ان القائمين على تجارة المخدرات يسعون الى افساد الاجهزة المكافحة للمخدرات من خلال مغريات بارقام صادمة في ضخامتها مما يؤدي الى افساد المؤسسات الامنية والشرطوية والقضائية احياناً .
4- تؤدي المخدرات الى انتشار الجريمة بحكم ادمان المتعاطين مما يجعل الكثير منهم في حاجة وعوز للمال السهل لشراء المواد المخدرة فتنتشر السرقات والتسليب والقتل .
5- ان الاتجار بالمخدرات يمر عبر مافيات مرتبطة باجهزة مخابراتية يكمل كل منها عمل الآخر , من خلال افساد اجهزة الدولة وشراء الذمم , وهذا باب كبير للاستخبارات المعادية لاستغلال الرشى والفساد وتطويره الى اوراق ضغط على الفاسدين واسقاطهم في مستنقع التجسس والعمالة , فمن مقومات "التجنيد القهري" افساد تجار المخدرات لرجال الامن والسياسة ليتم تلقفهم من متعاونين مع مافيا المخدرات وتحويلهم الى جواسيس على بلدهم كلقمة سهله تقدمهم فيها مافيا المخدرات الى الجهاز الاستخباري الداعم لها , فمن مخدرات ودعاره ..الى فيلم يسجل ..الى جاسوس وعميل بالاسلوب القهري (انظر مبحث 161 التجنيد القهري)
6- تستخدم بعض اجهزة الاستخبارات الدولية اتعاب سيطرتها على مافيات المخدرات وخدماتها لحمايتها كطريقة لتمويل نفقات تدمير الشعوب المستهدفة والعمليات السرية بعيداً عن عيون المشرّعين, ولعل قصة ال CIA لدعم المسلحين في نيكاراغوا معروفة حيث كانت تنقل او تسهل عملية نقل المخدرات والمال المستحصل يذهب لدعم المسلحين من اجل قلب انظمة الحكم في امريكا اللاتينية (انظر مبحث 148 التمويل الاستخباري).
---------------------------------------------
العراق من الترانسيت الى التعاطي
---------------------------------------------
عرف عن العراق سابقاً بأنه دولة عبور وممر لتجارة المخدرات عبره لتصب في الدول الخليجية , وتشير ملفات جهاز المخابرات الصدامية (وفق ماتم العثور عليه في أرشيف أحد شعب المخابرات في منزل آمن في الكاظمية بشارع المحيط ) الى معلومات كاملة عن حركات مافيات المخدرات وحركة التهريب من الدول المصدرة .
واشتملت تلك الملفات على المعلومات التفصيلية من ضمنها أسماء التجار والمهربين والموزعين من العراقيين وغير العراقيين الذين كان معظمهم وكلاء للمخابرات العراقية , كما تورد الملفات معلومات تفصيلية عن خطوط نقل المخدرات حيث كانت أفغانستان دولة منبع للمخدرات مرورا بإيران ثم العراق ثم دول الخليج كدول استهلاك للمخدرات بانواعها .
وكانت عمليات التهريب تتم تحت أنظار سلطة البعث بإشراف غير مباشر من خلال جهاز المخابرات , في حين كان يتم القاء القبض على أية عصابة تعمل بتهريب المخدرات دون علم وإشراف المخابرات , ويكافأ الضباط والمنتسبون الذين ينفذون الواجب بتسليمهم مبلغ يعادل ثلث قيمة المواد المضبوطة والتي تكون مبالغها كبيرة بموجب القانون الذي ينص على ذلك.
ولم يؤشر في العراق قبل 2003 كدولة استهلاك وتعاطي للمخدرات ، ولكن كان ينتشر فيه في تلك الفترة تعاطي المؤثرات العقلية بصورة محدودة للغاية , والمؤثرات العقلية هي أدوية تستخدم في علاج الأمراض النفسية وبعض الأمراض الأخرى ك "الوردي" و"السومادريل" و"التوسيرام" و"البلموكودين" و "البلموسيمو" ، وكانت تباع بصورة محدودة بسبب الرقابة الصيدلانية الصارمة , كما تم تسجيل تعاطي الثنر (بالشم) من قبل المتعاطين , وكان يطلق على متعاطي الثنر بإسم(الثنّارة).
وكان العراق في تلك الفترة يتعامل مع جرائم المخدرات وفق أحكام قانون 14 مخدرات (68) لسنة 1965 وأحكام القرار 39 لسنة 1994 ، ولما تقدم أعلاه فإن أحكام القرار 39 هي الأكثر انطباقا في حينها بسبب أن المواد التي يتم تعاطيها هي مؤثرات عقلية وليست مخدرة والتي لم تذكر في قانون 14 مخدرات.
بعد عام 2003 والاجتياح الامريكي والانفتاح , وبسبب الأوضاع الأمنية القلقة , حصل تراخٍ في مجال مكافحة التعاطي , فشهد العراق زيادة طفيفة في تعاطي المؤثرات العقلية , وساهمت بذلك مواد قانون 14 مخدرات التي لم تعمل على الحد منها , أما فيما يخص المخدرات , وبسبب غياب السيطرة على الحدود والمنافذ الحدودية , ظهرت بوادر تجارة المواد المخدرة والتي كانت في الغالب حبوب (الكبتاكون) المعروفة تجاريا ب(صفر واحد) لكنها لم تسجل انتشار بشكل واضح ومهم على صعيد التجارة والتعاطي .
كانت نقطة التغيير في عام 2014 ودخول داعش في المشهد العراقي ونهوض الملايين من الشعب العراقي للقتال ولاسيما الشباب و من محافظات الوسط والجنوب لتلبية الفتوى المباركة للجهاد الكفائي . وبرزت التضحيات التي قدموها وتغييرهم لمعادلة القوى الظلامية العالمية في إستثمار داعش والحركات الأصولية الأخرى لتدمير العراق .
حينها دق جرس الانذار لدى الكثير من الاجهزة الاستخبارية لضرورة التنبه الى قوة الشباب العراقي التي دخلت كقوة هائلة لابد من السيطرة عليها واركاعها ، فاتجهت خططهم بعد عام 2014 لتدمير هذا الاحتياطي الاستراتيجي من الشباب الواعي المضحي ، فكان ان تغيرت المعادلة من خلال إدارة وتهريب وتجارة وتعاطي المخدرات من قبل اجهزة استخبارية اقليمية ودولية لاستهداف هذا الاحتياطي من خلال المخدرات , ليصبح العراق بلد يستهلك للمخدرات بأنواعها بعد ان كان مقتصراً على الترانسيت السري.
كانت بداية انتقام الاستخبارات المعادية موجه الى أكبر محافظة قدمت المقاتلين والشهداء في الدفاع عن العراق وهي البصرة , وتم غزو تلك المحافظة بالمخدرات ثم توالت محافظات الجنوب والوسط بهذه الحرب السرية الغاشمة , حيث اصبحت البصرة متصدرة محافظات العراق من حيث التجارة والتعاطي تليها العمارة وتليها العاصمة بغداد , ولعل الاطلاع على خريطة جغرافية التعاطي في العراق كفيلة بتقييم ماذكرناه كما سيرد.
-----------------------------------
خارطة التعاطي في العراق
-----------------------------------
تنتشر ظاهرة تعاطي المخدرات في العاصمة بغداد والمحافظات وفق اسس طبقية واقتصادية , ففي مناطق ذات الطبيعة المرفهة يكون ترويج المواد المخدرة فيها من خلال عناصر ينتمون للمناطق الفقيرة , كذلك أن لكل منطقة طبيعة معينه في استهلاك المواد المخدرة كذلك المحافظات , وسنتناول فيما يلي اماكن انتشار تعاطي المخدرات في العاصمة والمحافظات العراقية , كمايلي :
1- بغداد : ينتشر التعاطي والترويج والتجارة في مناطق الزعفرانية ومدينة الصدر والشعلة والكفاح والشماعية وحي طارق والشعب وأم الكبر والغزلان والتاجي وحي العامل والكرادة والبتاويين , اما مناطق المنصور وحي الجامعة اليرموك فهي مناطق تعاطي فقط , وتتميز بغداد برواج مادة الكريستال والحشيشة و(الصفر واحد) بنسب متفاوتة بين المناطق.
2- البصرة : تتصدر البصرة العراق في تجارة وتعاطي وتهريب المواد المخدرة والرائج فيها الكريستال والحشيشة , وبنسب ضئيلة حبوب (صفر واحد).
3- العمارة : (والعزير تحديدا) , تعتبر معقل تجارة المخدرات بالعراق , بالاخص مواد الكريستال والحشيشة مع نسب يعتد بها من (الصفر واحد).
4- السماوة : حشيشة و (صفر واحد).
5- الديوانية : حشيشة و( صفر واحد).
6- الناصرية : كريستال وحشيشة و (صفر واحد).
7- النجف : كريستال و(صفر واحد)
8- كربلاء : كريستال وحشيشة.
9- واسط : كريستال وحشيشة.
10- ديالى : كريستال وحشيشة.
11- الأنبار : (صفر واحد) بنسبة 90%
12 - كركوك : كريستال وحشيشة.
اما باقي المحافظات , فخليط متعدد من نفس المواد المخدرة.
اما منبع الاصناف المذكورة اعلاه والمتداولة في العراق فهي كما يلي :
1- ايران : كريستال والحشيشة.
2- السعودية : حبوب (صفر واحد) والحشيشة السعودية .
3- الأردن : حبوب (صفر واحد).
4- سوريا : حبوب (صفر واحد) و الحشيشة.
5- لبنان : الحشيشة اللبنانية.
6- تركيا : كريستال والحشيشة و(صفر واحد).
ومن خلال الملفات التحقيقية لاجهزة مكافحة المخدرات في العراق , تبين تورط عدة اجهزة استخبارية في ترويج المخدرات ابرزها الموساد والمخابرات القطرية والمخابرات السعودية والمخابرات التركية , حيث ثبت أن للاخيرة دور كبير في تجارة المخدرات وتزييف العملة العراقية عبر كردستان العراق , كما تم ضبط كميات ضخمة من حبوب (صفر واحد )في الكثير من مضافات داعش , حيث أنها من فصيلة المنشطات التي تزودها لمقاتليها.
---------------------
الوقاية والعلاج
---------------------
المخدرات عمل سري لايمكن مكافحته بلا جهد سري ومتابعة دؤوبة , ومن اولى الخطوات العملية للاجهزة الاستخبارية في الحرب على المخدرات هو ان تسعى لسد الثغرات من خلال :
1- التعاون مع كافة اجهزة الدولة المعنية لضبط الحدود والمنافذ الحدودية مع التنبه الى مشكلة امكانية المافيات في استخدام اغراءآتها للمسؤولين والعاملين على الارض في مجال الحرب على المخدرات .
2- استكمالاً للنقطة الاولى , فان الاجهزة الاستخبارية تضع كل العاملين في مجال مكافحة المخدرات سواء الاجهزة الامنية او الشرطوية وحتى عناصر اجهزتها , تحت الرقابة الصارمة ومتابعة تبدلات احوالهم المالية والمناقلة المستمرة بين العناصر في القطاعات الحدودية المختلفة والمطارات والمنافذ , والتركيز على من هم في مرمى مافيات المخدرات التي تسعى لتركيعهم من خلال التهديد والاغتيال والابتزاز والرشوة والتوريط والمال , وغالبا ما يكون عناصر جهاز مكافحة المخدرات تحت الاتهام من خلال دفع المافيات لاموال للاعلام لاستهداف الضباط المخلصين , وللأسف فإن تلك المافيات قد نجحت في احيان كثيرة من الضغط لابعاد كفاءآت نزيهة حاربت عملها في العراق .
3- تعزيز التعاون الاقليمي في مجال مكافحة المخدرات , بل ان بعض الدول كانت تذهب الى دول المنبع للعمل بشكل عملي في منع تهريب المخدرات لبلدانها والسيطرة على اتجاهاته , فكان الامريكان يستبقون الامر من خلال التدخل بدول منبع المخدرات ككولومبيا حيث تعمل استخباراتهم لضرب عصابات المخدرات واحباط التهريب والتدخل حتى في التحقيق , ووصل الامر ببعض اجهزة الاستخبارات باغراء مافيات المخدرات لتحويل مسارها لقاء اموال ضخمة , فعلى سبيل المثال ان السعوديون تدخلوا من خلال استخباراتهم في البصرة والعمارة سرا واتفقوا مع تجار المخدرات بأن يعطوهم ارباحهم التي يتحصلون عليها حين يهربون المخدرات الى السعودية شريطة تبديل الخطة , فبدل تهريب مايرد اليهم الى الاراضي السعودية يحولونا للعراق والجنوب بالذات الى مستهلكين لضرب عدة عصافير (ومااكثرها !!!)بحجر واحد.
4- الحرب على المخدرات تحتاج تظافر كافة الجهود الخاصة بالتوعية المجتمعية بمخاطر المخدرات وهي مهمة موكولة للاعلام ولمنظمات المجتمع المدني والاجهزة الصحية , كما ان على الجهات الصحية ان تعزز مستشفياتها وكوادرها الطبية المختصة بمعالجة الادمان وتشجيع الاستثمار الصحي في هذا المجال والامر يتم من خلال خارطة التعاطي في البلاد ومراقبة تزايد الاعداد .
5- التوجه الى الجهات التشريعية لزيادة صرامتها في المواد المتعلقة بتجارة المخدرات وبتجار التجزئة .
------------
خلاصة
------------
الاتجار بالمخدرات عمل مافيوي استخباري يجري فيه التخادم والتنسيق لتدمير مجتمع ما , فتحقق المافيات ارباحها من خلال ربط المتعاطين وادمانهم على تعاطي منتجاتها , وفي ذات الوقت تفسد من يقف بطريقها وتسعى لاغراء كبار المسؤولين والسياسيين والامنيين مقابل اموال ضخمة , وحال توريط هؤلاء يجري تقديمهم لقمة سائغة للاستخبارات المعادية لغرض تجنيدهم بالابتزاز , عدا عن ان الاستخبارات المعادية تستفيد من تركيع شعب ما من خلال إفقاد شبابه القدرة على الوعي , وبذا يتم الاتفاق الشيطاني بين الاستخبارات ومافيات المخدرات لتدمير شعب ما , ومن الامثلة المعاصرة مايحصل من انتشار سريع في العراق لسموم المخدرات لاسيما في المحافظات التي لبت نداء الوطن في قتال داعش والافكار السلفية المتشددة مما يتطلب تظافر جهود الجميع للوقوب بوجه هذه الحرب المدمرة , والله الموفق.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مباحث في الاستخبارات (267) ضابط الامتثال
- مباحث في الاستخبارات (266) مرجعية الجهد الاستخباري
- مباحث في الاستخبارات (265) الخلايا الصامتة
- مباحث في الاستخبارات (264) الاستدراج الفردي
- مباحث في الاستخبارات ( 263) المدرسة الاستخبارية المصرية
- مباحث في الاستخبارات ( 262) لغة الجسد
- مباحث في الاستخبارات (261) تحالف العيون الخمس
- مباحث في الاستخبارات ( 260) تحديات استخبارات الميدان
- مباحث في الاستخبارات ( 259) المدرسة الاستخبارية التركية
- مباحث في الاستخبارات (258) فن ادارة المعلومة
- مباحث في الاستخبارات ( 257) قوة المعلومة في القرآن الكريم
- مباحث في الاستخبارات (256) الطائرات بدون طيار
- مباحث في الاستخبارات (255) قطع الارتباط
- مباحث في الاستخبارات (254) المعلومات الاستدراجية
- مباحث في الاستخبارات (253) المعلومات الاختبارية
- مباحث في الاستخبارات ( 252) فوضى المعلومات
- مباحث في الاستخبارات (251) النوايا
- مباحث في الاستخبارات (250) الاستخبارات والتحصين الدبلوماسي
- مباحث في الاستخبارات ( 249) المحطة الصامتة
- مباحث في الاستخبارات (248) المدرسة الهندية للاستخبارات


المزيد.....




- مصر.. مصرع 5 أشخاص وإصابة 8 آخرين سقطوا في بئر للصرف الصحي
- دونالد ترامب: إغلاق تحقيق في محاولة الرئيس السابق -شراء صمت- ...
- الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا...قطيعة أم بحث عن حل؟ ...
- أردوغان يؤكد بدء مسار جديد مع مصر ويشدد على روابط الشعبين
- الهلال الأحمر: إصابة 178 فلسطينيا إثر اقتحام القوات الإسرائي ...
- المجلس الرئاسي الليبي ينفي اقتحام مقره في العاصمة طرابلس
- خالد مشعل: أجرينا اتصالات دولية مكثفة لوقف ما يحدث في القدس ...
- ليبيا.. مسلحون يقتحمون مقر المجلس الرئاسي في طرابلس (فيديو) ...
- رئيسة تنزانيا تغير سياسة سلفها المثيرة للجدل وترتدي الكمامة ...
- يوميات رمضان من دمشق مع المطربة ليندا بيطار


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - مباحث في الاستخبارات ( 268) جريمة الاتجار بالمخدرات