أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - فلننتهى من ثقافه البطل الفرد المخلص!














المزيد.....

فلننتهى من ثقافه البطل الفرد المخلص!


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6864 - 2021 / 4 / 9 - 10:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من فولكلور ثقافه بلادنا التركيز على البطل المخلص و الذى يحل كل مشاكلنا دفعه واحده!.و قد يكون ذلك مفهوما فى زمن غياب ثقافه العلاقه السببيه و المعرفه العقلانيه.و قد يكون ذلك مفهوما فى زمن الطفوله الحضاريه و محدوديه المعرفه الانسانيه عندما كان الناس يظنون ان فردا بطلا سينقلهم الى حال افضل. لكن فى الوقت الحالى هذا الكلام يصلح ربما لكتاب الف ليله او لحكايا الاطفال لا اكثر و لا اقل..
المجتمعات الحديثه لا تحتاج الى ابطال.تحتاج الى عمل مخلص من الجميع او الغالبيه و هذا كاف لتقدم المجتمع.و حتى اذا ما ادخلنا مفهوم البطوله و ان بشكل مجازى كل فرد بطل فى عمله.فعندما يعمل النساج و الفلاح و المعلم و الفنان و السائق و الممرض الخ عملا مخلصا فهذا وحده يكفى .
و كل المهن متساويه القيمه فى الاحترام.
حتى و ان لم تكن متساويه فى الاجر.
و لا فرق بين عمل و عمل الا بالاخلاص و هو فى ظنى المقياس الوحيد.و الذى يصنع الاحذيه باخلاص افضل الف مرة من وزير غير مخلص.و نحن بحاجه الى كل القدرات.فالمجتمع قائم على مبدا التكامليه الوظيفيه اى كلنا نكمل بعضنا البعض .تماما مثل ماتور السياره كل برغى فيه بغض النظر عن حجمه مهما و لا يعمل الماتور بدونه .فلنتهى من ثقافه المبالغه حول البطل و البطولات .نحن بحاجه الى اشخاص
عاديين جدا يقومون بعملهم باخلاص و هذا اكثر من كاف



#سليم_نزال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- * فصائل السلام* الفلسطينيه صفحات مغموره من التاريخ الفلسطينى
- عن الشبح الذى كان يتنقل فى اوروبا!
- طيور ايلول
- شموع وسط الظلام
- مجتمعات تحت التمرين!
- هذا الصحن السحرى!
- بعيدا عن الضجيج!
- اشكالية التفاهم اللسانى بين المشرق و المغرب
- علة بلادنا هم الكتاب الفاقدى الهويه !
- يوم مشرق !
- فى نقد فلسفة التشاؤم!
- تغير العدان!
- نهايه الحلم الامريكى فى ( مصرع بائع متجول!)
- حول مسالة الديموقراطية
- م يعد هناك خيار امام العالم العربى سوى ان يتغير بقرار ذاتى ا ...
- فى الباص فى الطريق الى اوسلو
- ماذا تنتظرون؟
- الشرق و الغرب و صناعه خطاب التضاد!
- صّ في حفل تخرّج لروائية أميركية: إن الحياة مرض لا شفاء منه
- يوم بارد!


المزيد.....




- وفاة روبرت مولر.. المحقق الخاص بقضية -ترامب وروسيا-
- ما هي قدرات إيران بعد محاولة استهداف قاعدة -دييغو غارسيا- ال ...
- ما قد لا تعلمه عن محطات الطاقة في إيران بعد تهديد ترامب بضرب ...
- أمير سعودي يرد على رئيس إيران ورسالته بالعيد لدول الجوار -إخ ...
- كيف أصبحت مياه الخليج محوراً رئيسياً في الحرب الإيرانية؟
- تواصل الضربات الإيرانية على إسرائيل وترامب يمهل طهران 48 ساع ...
- إسرائيل تجري تقييما أمنيا بعد -ليلة عصيبة- جراء الصواريخ الإ ...
- رائحة المعمول تقاوم الدمار.. بعلبك تتمسك بعيدها رغم الغارات ...
- الجيش الإيراني يرد على تهديدات ترمب ومهلته 48 ساعة
- عاجل | القناة 12 الإسرائيلية: مقتل شخص إثر احتراق مركبة في م ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نزال - فلننتهى من ثقافه البطل الفرد المخلص!