أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام الكرادي - جبناء الغبراء














المزيد.....

جبناء الغبراء


وسام الكرادي

الحوار المتمدن-العدد: 6851 - 2021 / 3 / 27 - 15:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حكم العراق ثله من الجبناء لا يرتقون الى ان يحموا اعراضهم فحكموا بلد من المضحك المبكي انهم يتحدثون في حماية سيادة بلد وهم لا يملكون ان يحموا سيادة شارع او يحفظوا كرامة مواطن جبناء ساقتهم الاقدار الى حكم العراق .
وكما شهد العالم ثورة تشرين العظيمة التي ارعبت حكمهم المهزوز وقابلوها بالقنص والرصاص والخطف ها اليوم يثبت امام انظار العالم باسره انهم رعاع عبيد للاقوى قبل فتره خرجت سرايا السلام مستعرضة عضلاتها على الشعب لارعابه وحفظ لماء وجههم صرحوا الحكومة والاجهزة الامنية كان لديهم علم مع التنسيق لان هناك تهديد من قبل الارهاب .
ذريعة سخيفة يعلم كذبها الشعب.
لم يعد تخفى افعالهم على احد هم جزء من هذا الارهاب واليوم تخرج مليشيات حزب الله بنفس الاسلوب المدجج بالسلاح ليهين عروشهم الهاوية في استعراضه .
لكن اتصريح الحكومة واجهزتها الامنية هنا يختلف بانها ليس لديها علم من يكون هاولاء ومن يرأسهم وما يلفت الانضار هنا كيف اذا مروا من الطوق الامني المتواجد في بغداد الى يخجلون من انفسهم حين يواجهون الشعب بهكذا تصريح مذل . هذا ان دل يدل على امر ان اي عصابة مجرد ان تمتلك سلاح يمكنها الخروج والاستعراض حتى لو كان داعش نفسه دون اضهار علمهم فاي سيادة يتحدث عنها هؤلاء الجبناء .
اما الحقيقة سارويها لكم
حين خرجت سرايا السلام ايضا لم تكن للحكومة علم لكن الكاظمي وحكومة الجبناء لا تقوى على مواجهة المعتوه مقتدى راعي المليشيا الاقوى بطشا وقذارة في العراق لذا لم يقول اننا لم نكن نعلم وتغريده بعد حين توضح انه لا يعلم لكن بعد ان خرجوا شاهد كما يشاهد المواطن استعراضهم
اما حزب الله نفى علمه بهم مستندا الى تغريده الصدر الذي بالحقيقة هو حاكم العراق في الضل والكاظمي جبان لا يملك ما يواجه به هذه المليشيات لكن وصلت له رسالة مشفره ان الصدر على استعداد للمواجه فلذا جعلهم في خانة الخارجي
عن القانون وعن أوامر القائد العام . رئيس مجلس الوزراء ولا يعلمون الى اي جه او قائد ينتمون .
والحقية الكل خارج عن سيطرة القانون والحكم .
هم وجه للارهاب
كفى خداعا يا جبناء الغبراء
البلد لا سيادة له في ضل احزابكم ومليشياتكم
يا جبناء .



#وسام_الكرادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشرين ومحاولات لاستغلالها
- سياسة العملاء
- العراق الى اين
- احداث ارييل
- اهداف تشرين
- الانتخابات في العراق
- زيارة الكاظمي الى ايران بين الواقع والاكاذيب
- مد وجزر
- حكومة تبييض ملفات
- حشد المرجعية في ساحات الاعتصام
- كلمة
- الدعوات المغرضة والدسائس
- شكوك
- سيناريو الكتل
- فايروس كارونا علاج وليس مرض
- فايروس كارونا علاج وليس مرض 2
- استوقفتني
- ردا على ما ورد في جريدة الاحتجاج من تخبط وغباء سياسي
- ردا على تقرير بلاسخرت
- ما زال مسلسل التسويف والمماطلة قائما


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى -ضربات سعودية على حضرموت مؤخرًا-.. ما حقيقته ...
- جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا وإيران وسط تصريحات متشائم ...
- بعد ورود اسمه في وثائق إبستين.. موانئ دبي العالمية تستبدل ر ...
- نبرة واشنطن التصالحية مع أوروبا .. بين الترحيب الحذر والتشكي ...
- عيد الحب .. ما قصته وأصل تسميته ؟
- افريقيا : نزاعات وصراعات وتدخل خارجي يُغذي انعدام الإستقرار ...
- فرنسا: النيابة العامة تشكل فريقا خاصا للنظر في وثائق إبستين ...
- فتح وحماس: الاحتلال يعرقل لجنة إدارة غزة وتنفيذ خطة ترمب
- التوتر بين أمريكا وإيران هل يمنح إسرائيل غطاء لإعادة رسم الض ...
- غزة والضفة الغربية في مرمى التصعيد الأمريكي الإيراني


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسام الكرادي - جبناء الغبراء