أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الخلط بين رفض نوال السعداوي للاسلاموية من جهة ، والترحيب بالعسكريتاريا من جهة أخرى ...














المزيد.....

الخلط بين رفض نوال السعداوي للاسلاموية من جهة ، والترحيب بالعسكريتاريا من جهة أخرى ...


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 6849 - 2021 / 3 / 23 - 11:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العقل العربي وافتقاده لمصطلح ( nuanceاااا) الذي لا معادل له في الترجمة العربية، لهذا فإن الحساسية المعرفية العليا للراحل ياسين الحافظ ، دفعته للاجتهاد بالبحث عن معادل لهذه المفردة لأهميتها النظرية ،فوجد أنه يمكن لنا أن نترجمها بـ (الدقاق¬ ) بضم الدال ، أو(الطفاف) بضم الطاء ، لتمييزها عن معنى الدقة أوالطف الطفيف في الحديث عن الفروق الدقيقة والطفيفة في الدلات بين تسميات الأشياء والمعاني ....

لا شك أني استأت مما روي عن الراحلة الكبيرة نوال بأنها قالت بأحد أحاديثها أنها شاهدت السيدة كلينتون توزع الدولارت في ساحة الثوار ابان الثورة المصرية العظيمة، لتشير إلى أن الأمريكان هم من كانوا يدعمون الاخوان المسلمين ....لكن استيائي خفف من حدته أن هذه المفكرة ربما تكون أول امرأة عربية دخلت السجن وحوصرت ونفيت إلى الريف في زمن اول دولة ممنهجة عسكريا وشموليا وهي الدولة الناصرية ليسارية السعداوي (المسفيتة، ونحن نعرف جيدا أنه يستحيل اليوم أن تجد يساريا عربيا رجلا أم امرأة بلغ التسعين كان قد أيد بيريسترويكا غورباتشوف الداعية للدمقرطة، أو تجد أن هذا اليساري الذي لايرى كل مصائب العالم ليست إلا ثمرة التآمر الأمريكي تواصلا مع منطق تربية الحرب الباردة ....

رغم أنها قدتكون من المرات الفعلية أن ثمة رأيا واسعا عالميا في أوساط الفكر السياسي العالمي إن الإدارة الأمريكية لأوباما كانت ميالة في البدايات إلى تجريب الإسلاميين واعطائهم الفرصة ، ولهذا لن يستغرب لمفكرة كالسعداوي بلغت اليوم قبل وفاتها التسعين أن لا تكون لديها فوبيا أن تشاهد كلينتون توزع الدولارت على لثوار ، فهذا (الدقاق) هو الذي يمنحنا أن نرى الفروق الدقيقة (نوانس_ الطف ) ... بين رفض العسكر والإسلاميين التي دخلت الراحلة السجون قبل أن يبدأ المثقفون العرب في الحديث عن ثنائية ( البسطار/ العمامة) ..

لقد استطاع الإسلاميون أن ينصبوا لنا نحن المدنيون الديموقراطيون فخا، وهو إذا لم نندد بانقلاب العسكر وندافع عن الأخوان فنحن إذن مع العسكر....رغم أنا كنا مجمعين مع أصدقائنا المثقفين والمفكرين والفنانين المصريين الديموقراطيين على أن يكون مرشحنا هو الدكتور ( محمد البرادعي) الوحيد في رعيله الذي يمكن أن تنطبق عليه أمال ثورة الشباب في الحرية والديموقراطية، وكم اضطررنا أن ندافع ‘ن النفسنا للقول أن الشموليين لا يمكن كضرورة منطقية أن يقيموا سوى الانقلابات إن كانت شمولية عسكرية قومية أم يسارية أم دينية فالشمولية خارج أي مفهوم للثورة، ولذا فمن السذاجة والتسطيح التسييسي التبئيسي أن نحاكم مفكرة هي الأكثر فعالية نسائية في القرن العشرين في الدفاع عن قيم المجتمع المدني والمرأة وحقوق الإنسان وربما كانت هي المرأة الوحيدة التي استطاعت بنفوذ انتاجها الفكري ونشاطها الثقافي أن تؤثر على منظومة القوانين في بلادها العسكريتارية المصرية بل والعربية، أكثر مما فعلته كل الحركات السياسية بكافة تياراتها الإسلاموية والعلمانوية ....



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويحدثونك عن المجلس العسكري في سوريا الذبيحة !!!! د.عبد الرزا ...
- هل اغتيال لقمان سليم هوالرد الوحيد الإيراني الفارسي على الإذ ...
- شعبنا السوري يبرهن على حسه السليم في خياره الحاسم للثورة من ...
- هل العقل العربي برميل مثقوب لا يراكم ما يصب فيه .. د. عبد ال ...
- جيل التراثيين الجدد الشباب والثورة المعلوماتية !!!!!
- هل آل البيت (الشيعة ) محدودون ضيقو الأفق حسب معاوية بن أبي س ...
- المسلمون بين العطالة الداخلية والتعطيل الخارجي....‍‍‍‍‍!!!
- الجذور الابستمية المعرفية لغنوصية الشيعة العرفانية / وعقلاني ...
- هل الموجة الثانية للثورة السورية الراهنة (كلهم يعني كلهم) ست ...
- استمرار هيمنة الخطاب العروبي البعثي _المتأسلم السياسي الأخوا ...
- هل يمكن تجاهل دور الاسلام السياسي في اخفاق مشروع الربيع العر ...
- العقل العربي بين الإرجاء(المرجئة ) والاعتزال (المعتزلة) للخر ...
- زيارة وزيرالخارجية الأمريكي فورد لبيت آل رامي مخلوف ....ورمي ...
- وباء كورونا ..هل يستفيد العقل السياسوي الاسلاموي من عبرته ال ...
- ويسألونك عن بعض خنازير حظيرة الروث الأمني الأسدي الذي يطفو ع ...
- ويسألك وفد الأوربيين عن لقب (المفتي العلماني) في سوريا!!!!!
- إيران بين دولة الوهم الايديولوجي الالهي وحكومة تصريف الأعمال ...
- حول بداهات العقل في رفض بداهات الوهم .....
- قوى الثوررة السورية بين الأممية الشيوعية والأممية الإسلامية ...
- رحل المناضل الكبير شجرة الحور الوطنية الحلبية عبد المجيد منج ...


المزيد.....




- ترامب يلوّح بقطع الدعم عن العراق.. تحذير صريح في حال عودة نو ...
- تحذير أمريكي - أوروبي من استغلال تنظيم -داعش- أي فراغ أمني ف ...
- انفتاح ليبي على العالم.. طرابلس تُبرم صفقات نفطية مع باريس و ...
- الشرع وترمب يبحثان المرحلة الانتقالية بسوريا ومنع عودة تنظيم ...
- ترمب يرسل -الأرمادا- إلى الشرق الأوسط وسط مخاوف التصعيد
- قافلة مساعدات أممية انطلقت نحو مناطق قوات قسد في الحسكة
- هكذا يستهدف الاحتلال مظاهر اللجوء الفلسطيني في القدس
- هل نسي ماكرون ما فعلته فرنسا؟
- أفريقيا ودعوة ترمب لنظام عالمي بديل
- سوريا “الجديدة” تتمزَق بين مخاطر الحرب الأهلية ومشاريع القوى ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الخلط بين رفض نوال السعداوي للاسلاموية من جهة ، والترحيب بالعسكريتاريا من جهة أخرى ...